محمد عمار: أربع كتل تتفق على البدء في اجراءات سحب الثقة من رئيس البرلمان



وات - اتفقت 4 كتل برلمانية بمجلس نواب الشعب على الشروع في اجراءات لسحب الثقة من رئيس المجلس راشد الغنوشي اثر لقاء عقد أمس السبت بين ممثليها، وفق ما أكده الناطق الرسمي باسم التيار الديمقراطي محمد عمار.

وأفاد عمار في تصريح ل-(وات) اليوم الأحد، بأن الكتل النيابية ضمت كل من الكتلة الديمقراطية ( حزبا التيار الديمقراطي وحركة الشعب) وكتلة الاصلاح الوطني و كتلة تحيا تونس والكتلة الوطنية، معلنا، أنه سيتم غدا الاثنين اصدار بيان اعلامي حول البدء في اجراءات سحب الثقة من رئيس المجلس في اطار التصدي لجملة من الخروقات التي اتهم رئيس المجلس بارتكابها مؤخرا.


وذكر، أنه تم خرق الفصل 13 من النظام الداخلي المنظم لنشاط المجلس من طرف من وصفها بالترويكا البرلمانية في اشارة الى وجود تحالف بين كل من كتل حركة النهضة وائتلاف الكرامة وحزب قلب تونس، مبينا، أنه تم ارجاع مشروع قانون لتمديد فترة رئاسة المجلس ب3 سنوات الى لجنة النظام الداخلي في حين أن القانون يفرض على مكتب المجلس احالتها مباشرة الى الجلسة العامة.

وأضاف عمار أن الخروقات شملت مراجعة مشروع قانون تنقيح فترة رئاسة المجلس من طرف لجنة النظام الداخلي التي أدرجت تنقيحا ينص على التمديد ب5 سنوات على مدة تولي رئاسة المجلس لتقوم بالمصادقة مرة ثانية على صيغة المشروع وتحيله الى مكتب البرلمان.

واعتبر، أن رئاسة المجلس كذلك خرقت الفصل 66 من النظام الداخلي الذي يفرض الاعلان عن تركيز لجان التحقيق البرلمانية خلال الجلسة العامة قبل الاشراف على تشكيلها من طرف رئيس مجلس النواب أو نائبه.

وأفاد، بأنه تم الاعلان عن تكوين لجنة التحقيق البرلمانية التي تشكلت بمجلس النواب للتحقيق في شبهة تضارب المصالح لرئيس الحكومة الياس الفخفاخ بعد انطلاقها في عقد الاجتماعات، اذ اجتمعت ل3 مرات في حين أن النظام الداخلي يفرض اعلان تشكليها خلال الجلسة العامة قبل البدء في اجتماعاتها.
كما بين النائب عن حزب التيار، أن الكتل البرلمانية المذكورة قد عبرت عن استنكارها للاعتداءات المسلطة ضد المرأة، معبرة، عن دعمها للنائبة مريم اللغماني التي تعرضت للتهجم خلال اجتماع للجنة الحقوق والحريات من طرف النائب عياض اللومي.

وأكد، أن الاتفاق بين الكتل النيابية حول البدء في اجراءات سحب الثقة من رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي لا علاقة له بنتائج اجتماع مجلس شورى حركة النهضة المنعقد اليوم الأحد لاتخاذ قرار حاسم بشأن البقاء في الحكومة أو الخروج منها.

وذكر، أن التيار الديمقراطي ممثلا في نائبيه سامية عبو وفرحات الراجحي كان قد رفع قضية أمام المحكمة الادارية ضد الخروقات بمجلس النواب تطالب بتنحية رئيس ديوان رئيس مجلس نواب الشعب الحبيب خذر من منصبه.

Commentaires


7 de 7 commentaires pour l'article 206989

Abid_Tounsi  (United States)  |Lundi 13 Juillet 2020 à 15h 57m |           
من الجانب الآخر، الغنوشي ارتكب خطأ تاريخيا بترشحه للانتخابات التشريعية.

ليته حافظ على رمزيته، بدل إعطاء فرصة للجرذة الزغراطة للتطاول عليه.

إلى النهضويين : لا تدعوا العاطفة تغلب عليكم، و انصحوا الغنوشي بالانسحاب من الحياة السياسية. شكر الله سعيه و ليدع المجال لغيره من الساسة الحكماء.

Abid_Tounsi  (United States)  |Lundi 13 Juillet 2020 à 14h 52m |           
آل عبو حطوا اليد في اليد مع التجمع المنحل... كشفهم الله بعدما خدعوا الناس لسنين بعويلهم.

الصناديق ستبصقكم بعد هذا العار، و خاصة بعد تستركم على الفساد لدن أسيادكم و قد خدعتم ناخبيكم بـ"مكافحة الفساد".

على كل، "و تلك الأيام نداولها بين الناس" و لو دامت لغيركم ما وصلت إليكم، و الأيام بيننا.

Karimyousef  (France)  |Dimanche 12 Juillet 2020 à 19h 32m |           
@sarramba
لو تخرج النهضة من الحكم ، فكل هذه الاحزاب سيتنازعون بينهم بلا رحمة و لا شفقة.

Mandhouj  (France)  |Dimanche 12 Juillet 2020 à 19h 14m |           
4 كتل معنية بقضايا فساد ... من له قضية فساد عليه بكل رجولة يخلع عن نفسه الحصانة و يذهب ليدافع عن نفسه أمام القضاء . ثم رمادة، تطاوين و كل المدن التونسية تترقب الحلول و ليس عودة الفلول .

Sarramba  (Tunisia)  |Dimanche 12 Juillet 2020 à 18h 36m |           
@Karimyousef (France)
C'est exactement ce qu'ils souhaitent !!!!!!!!!
Le combat politique doit être mené jusqu'au dernier souffle, et il ne faut jamais laisser sa place au autres !
"qui va à la chasse perd sa place"

Karimyousef  (France)  |Dimanche 12 Juillet 2020 à 18h 22m |           
الاجدى ان النهضة تنسحب من الحكم و تخليهالهم واسعة و عريضة

Karimyousef  (France)  |Dimanche 12 Juillet 2020 à 18h 20m |           
الاحسن و الاجدى ان راشد الغنوشي يستقيل من السياسة كما نصحه بذلك عبد الفتاح مورو.