جمعيات ومنظمات تعتبر استمرارتنظيم "مركز الاسلام والديمقراطية" لدورات تدريبية للأيمة وأساتذة التربية الدينية والواعظين ،انتهاكا صارخا للدستور التونسي "

مركز دراسة الإسلام والديمقراطية يطلق مشروعا لتكوين 800 إمام و فاعل ديني في 10 ولايات


وات - اعتبرت مجموعة من الجمعيات والمنظمات،أن استمرار "مركز الاسلام والديمقراطية الموالي لحركة النهضة في تنظيم حملات ودورات تدريبية للأيمة وأساتذة التربية الدينية والتفكير الاسلامي والواعظين يعد انتهاكا صارخا للدستور التونسي وتهديد لمدنية الدولة.

" ودعت في بيان لها،اصدرته اليوم الاربعاء ، رئيس الجمهورية المُكلف بالسهر على احترام الدستور طبقا للفصل 72، إلى التحرّك من أجل وضع حد لمثل هذا الانتهاك الخطير المُهدّد لمدنية الدولة.


وعبّرت الجمعيات عن عميق استغرابها ممّا ورد في بلاغ نشره مركز الاسلام والديمقراطية على موقعه الالكتروني، بتاريخ 26 جوان 2020، من أنه يستعد لتنظيم دورات تدريبية، في الأيام القليلة القادمة، لـ"تكوين 800 فاعل ديني من 10 ولايات مُختلفة، وذلك بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية.

وافادت هذه الجمعيات في بيانها ان ما يبعث على مزيد الانشعال ان مركز الاسلام والديمقراطية، المُوالي لحركة النهضة والمُشيد بمواقفها السياسية خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، اعلن انه تمكّن من تنظيم دورات تدريبية خلال سنتي 2017 و2018 انتفع بها 400 امام وفاعل ديني في خمس ولايات مختلفة وذلك تنفيذا لمشروع أُطلق عليه اسم "اليد في اليد" مشيرة أن الدورات التدريبية المُزمع تنظيمها في الأيام القادمة هي الجزء الثاني من هذا المشروع ، الذي يستمر لمدة سنة ونصف.

وقد حمل البيان توقيع أكثر من 20 جمعية ومنظمة منها بالخصوص الرابطة التونسية لحقوق الانسان والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والمنظمة التونسية لمناهضة التعذيب وجمعية يقظة من اجل الديمقراطية و الدولة المدنية.

تجدر الإشارة إلى أن مركز دراسات الإسلام والديمقراطية، وفق ما ورد على موقعه، هو منظمة غير ربحية، مقرها واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة الأمريكية، مكرسة "لدراسة الفكر السياسي الإسلامي والديمقراطي ودمجها في خطاب ديمقراطي إسلامي حديث".
عدل

Commentaires


9 de 9 commentaires pour l'article 206238

Zeitounien  (Tunisia)  |Mercredi 01 Juillet 2020 à 19h 16m |           
هذه الجمعيات التي تدعو إلى الكفر والفجور تجهل أن الدولة الإسلامية هي دولة مدنية إذ أبدلت اسم يثرب بالمدينة ووضعت الدستور المدني الذي ينظم العلاقات بين المسلمين بعضهم بعضا والعلاقات بين المسلمين وغير المسلمين.

إنهم لا يطيقون سماع كلمة إسلام وما اشتق منها حتى وإن كان الموضوع لصالحهم.

إذن، تكون أقوالهم خطاب حقد وكراهية لتدمير تونس وإفسادها.

Zeitounien  (Tunisia)  |Mercredi 01 Juillet 2020 à 19h 14m |           
هذه الجمعيات التي تدعو إلى الكفر والفجور تجهل أن الجولة الإسلامية هي دولة مدنية إذ أبدلت اسم يثرب بالمدينة ووضعت الدستور المدني الذي ينظم العلاقات بين المسلمين بعضهم بعضا والعلاقات بين المسلمين وغير المسلمين.

إنهم لا يطيقون سماع كلمة إسلام وما اشتق منها حتى وإن كان الموضوع لصالحهم.

إذن، تكون خطاب حقد وكراهية لتدمير تونس وإفسادها.

BenMoussa  (Tunisia)  |Mercredi 01 Juillet 2020 à 15h 22m |           
هنالك في تونس من له حساسية مفرطة من كلمة اسلام
لو تاتى لهم لحذفوا حروف السين واللام والميم من كل لغات العالم
ولو راوا كلمة اسلام على محل لهاجموه ولو كان حانة او بيت دعارة
قاتلهم الله وجعل كيدهم في نحورهم

IndependentMen  (Tunisia)  |Mercredi 01 Juillet 2020 à 12h 42m |           
لو تعلم هاته المنظمات حجم الاسلام لايت أو الاسلام كيوت الذي يريد تصديره هذا المركز طبقا لتوصيات تقرير راند للدراسات الاستراتيجية سيكونون أول الحريصين على مروره ، فهذا المركز باسم مكافحة التطرف و دعم قيم الوطنية و التي يسوقها بطريقة علمانية بحتة يأتي على كثير من المسلمات الاسلامية إما بالنقض أو البطلان لكن بطريقة منمقة تعجب ما يسمى الاسلامي المنهزم حضاريا و نفسيا
مفهوم الأمريكي للاعتدال الاسلامي كما ورد في تقرير راند 2007: يوصي التقرير أن تدعم الإدارة الأمريكية قيام شبكات وجماعات تمثل التيار العلماني والليبرالي والعصراني في العالم الإسلامي؛ لكي تتصدى تلك الشبكات والجماعات لأفكار وأطروحات التيارات الإسلامية التي يصنفها التقرير بالمجمل بأنها (تيارات متطرفة). كما يؤكد التقرير على الحاجة لأن يكون مفهوم الاعتدال ومواصفاته مفاهيم أمريكية غربية، وليست مفاهيم إسلامية، وأن يكون هناك اختبار للاعتدال بالمفهوم
الأمريكي يتم من خلاله تحديد من تعمل معهم الإدارة الأمريكية وتدعمهم في مقابل من تحاربهم وتحاول تحجيم نجاحاتهم.

رابط المادة: http://iswy.co/e116v3

Sarra2012  (Tunisia)  |Mercredi 01 Juillet 2020 à 12h 19m |           
Ils auraient du faire des sessions d'apprentissage de danse au lieu de la formation religieuse. et comme ça ces associations "civiles" seraient contentes!!

Sarih  (Tunisia)  |Mercredi 01 Juillet 2020 à 12h 10m |           
لو تشوفوا هذه الجمعيات التي تندد الكلها تو تلقوا الرؤوس والفاعلين الرئيسيين فيها الكلهم إما يسار او قوميين

Fessi425  (Tunisia)  |Mercredi 01 Juillet 2020 à 11h 24m |           
اللهم انصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همِّنا، ولا مَبْلَغ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا، واجعل الدنيا هي دارنا وقرارنا، ولا تسلِّط علينا بذنوبنا فيها من لا يرحمنا .

Karimyousef  (France)  |Mercredi 01 Juillet 2020 à 11h 22m |           
Le culte est une liberté personnelle, au nom de quoi on interdit aux gens de se rencontrer et d'échanger ouvertement et publiquement sur des questions d'éthique.
Ces associations sont gênées car la question concerne l'islam.
Ce radicalisme contre la religion est inquiétant car il révèle un esprit sectaire et totalitaire.

Mohamedjerba  (Tunisia)  |Mercredi 01 Juillet 2020 à 11h 21m |           
قال الله تعالى
( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفوائهم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون )