في إطار الوقاية من فيروس كورونا​ : إمضاء بروتوكول خاص باستعمال المكيّفات



وات - وقع وزيرا الصحة عبد اللطيف المكي والطاقة والمناجم والانتقال الطاقي منجي مرزوق، اليوم الاثنين، اتفاقا بشأن البروتوكول الصحي المتعلق بالإجراءات والاحتياطات الوقائية اللازمة عند استعمال المكيفات توقيا من الإصابة بعدوى فيروس كورونا.

ويتضمن هذا البروتوكول دليل الإجراءات الواجب اتّخاذها عند استعمال التكييف والتهوئة في المباني والسيارات وجملة من التوصيات العامة للوقاية من العدوى بكوفيد 19 وينص هذا الدليل ضمن التدابير الصحية التي تضمنها على عدم استخدام المكيف أو تفادي مجرى الهواء في المنزل إذا كان استعمال التكييف ضروريا والحرص على توفير تهوئة طبيعية ملائمة عبر فتح النوافذ في صورة وجود مصاب بالمنزل أو زوار لايمكن التأكد من إصابتهم من عدمها.


وفي حال خلو المنزل من الزوار أو المصابين فإن المكيف أو المروحة لا يشكل خطرا ويوصى بضبطه على 26 درجة مئوية لتجنب خطر الإصابة بالصدمة الحرارية، وفق ما أكده مدير إدارة حفظ صحة الوسط وحماية المحيط بوزارة الصحة سمير الورغمي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء.

أما في السيارة، فأوضح المتحدث، أن تكييف الهواء في السيارة لا يشكل خطرا لانتقال العدوى بكوفيد 19، موصيا بعدم ضبط تكييف الهواء على درجة حرارة باردة جدا لتجنب الصدمة الحرارية (لا يجب أن يكون الفرق بين درجة الحرارة الخارجية والداخلية من 5 إلى 6 درجات)، وبتطبيق إجراءات الحاجز وعدم تشغيل المكيف والحرص على التهوئة الجيدة عبر فتح النوافذ.

في حال ضرورة استعمال التكييف بالسيارة يجب توقيف تشغيل زر إعادة تدوير الهواء ان كان هناك شخص في السيارة لايمكن التحقق من إصابته بالفيروس من عدمها.

وفي المطاعم وقاعات الشاي والفضاءات المفتوحة للعموم وغير المجهزة بالتكييف المركزي، فحث البرتوكول على العمل على استبدال الهواء الداخلي بهواء نقي من الخارج بصفة مسترسلة وضبط مستوى تدفق الهواء لوحدة التكييف على الحد الأدنى مع مراعاة درجة الحرارة المحددة 26 درجة مع تجنب استخدام التكييف أو تفادي مجرى الهواء إذا كان استعمال التكييف ضروريا والحرص على توفير تهوئة طبيعية عبر النوافذ في صورة عدم توفر نظام تهوئة مكانيكية، بالإضافة الى استغلال فضاءات الهواء الطلق قدر الإمكان بالمطاعم وقاعات الشاي.
وعلى مستوى المباني المجهزة بنظام مركزي، فيوصي معدو البرتوكول بتشغيل نظام استخراج الهواء والتهوئة بأقل سرعة لتجنب تسريع انتشار الفيروس وإلغاء رسكلة الهواء وتشغيل الأجهزة بنظام التجديد الكامل للهواء والحد من استخدام تكييف الهواء وضبط درجة الحرارة المحددة على 26 درجة فضلا عن تشغيل التهوئة الميكانيكية بأدنى سرعة كامل اليوم.
وقال وزير الصحة عبد اللطيف المكي إن هذا "البروتوكول تم وضعه بعد دراسة معمقة ومطولة من طرف هياكل وزارتي الصحة والطاقة، وهدفه مساعدة المواطنين على حسن استعمال المكيفات الهوائية بما يحقق نوعا من الرفاه في حرارة فصل الصيف وجدوى في محاصرة انتشار فيروس كورونا، خاصة مع فتح الحدود التي تفرض علينا البقاء في حالة توقي ويقظة للنجاح في الشوط الثاني من مواجهة كوفيد".
ومن جانبه أبرز وزير الطاقة اوالمناجم والانتقال الطاقي منجي مرزوق، أهمية هذا البرتوكول في الاسهام الحماية من كوفيد 19 وفي التحكم في استهلاك الطاقة خاصة أن المكيفات تعد من الوسائل المستهلكة لها بما سيكون له أثر ايجابي على الصحة بتقليص التلوث والانبعاثات الغازية التي تساهم فيها الطاقة بجزء كبير.

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 206120

Sarramba  (France)  |Mardi 30 Juin 2020 à 12h 47m |           
عجيب أن تصدر هذه التصريحات و النصائح من طرف مسؤولين على الصحة والبيئة؟؟؟
أولا فتح النوافذ مع تكييف الهواء يؤدي الى التبذير وتلوث البيئة وعدم نجاعة التكييف
ثانيا تهوئَة المنازل بالنوافذ فقط ليسة ناجعة بل ، علميا، يُفرض تركيب مغير هواء ميكانيكي يسمى بالفرنسية "فِي أم سِ" .... النصيحة الوحيدة النافعة اقتصاديا و بيئيا هي وضع المكيف على درجة 26 أقصى ما يكون
فالمُسمّى مكيّف، لا يكيِّف حسب الدرجة المبرمجة، بل يُبرِّد الجو بفرق 6 أو 7 درجات بالنسبة لدرجة الحرارة الخارجية
التّكييف علم، و له مهندسين متخصصين في المدان