كرة اليد-المنتخب المصري يجرد نظيره التونسي من تاجه القاري ويحجز تاشيرة عبوره للاولمبياد



وات - جرد المنتخب المصري نظيره التونسي من تاجه القاري ونجح في حجز تاشيرة عبوره الى دورة الالعاب الاولمبية طوكيو 2020 بعدما حسم مواجهة الدور النهائي لكاس افريقيا للامم لكرة اليد بنتيجة 27-23 (الشوط الاول 15-11) يوم الاحد بقاعة رادس.

وهو اللقب الافريقي السابع في تاريخ المنتخب المصري بعد 1991 و1992 و2000 و2004 و2008 و2016 ليلتحق بنظيره الجزائري في عدد التتويجات القارية بينما توقف رصيد المنتخب التونسي عند 10 القاب افريقية.
وسيخوض المنتخب التونسي رفقة المنتخب الجزائري صاحب المركز الثالث منافسات الملحق الاولمبي.


وكانت منتخبات مصر وتونس والجزائر وانغولا والراس الاخضر والمغرب والكونغو الديمقراطية ترشحها الى مونديال 2021 المقرر في مصر.

وخيب المنتخب التونسي امال جماهيره التي تحولت الى قاعة رادس باعداد غفيرة بعد اداء هزيل في الهجوم والدفاع ومردود باهت لحارسي المرمى مكرم الميساوي ووسيم هلال فضلا عن الهشاشة النفسية التي سيطرت على اغلب اللاعبين ليفرط الفريق في لقبه الافريقي ويفوت على نفسه فرصة الترشح المباشر للالعاب الاولمبية.

واصبحت مهمة السباعي التونسي في التاهل للاولمبياد صعبة للغاية باعتباره سيجد في طريقه ضمن الملحق الاولمبي منتخبات عتيدة خصوصا من القارة الاوروبية.

وبعد بداية متعادلة 1-1 ثم 2-2 مسك المنتخب التونسي بزمام المبادرة وتمكن من كسب اسبقية هدفين 4-2 و5-3 في الدقيقة الثامنة مستفيدا من نجاعة الظهير محمد السوسي والجناحين رمزي المجدوب واسامة البوغانمي غير ان هذا التقدم لم يدم طويلا بعد العودة القوية للمنتخب المصري الذي نجح رغم النقص العددي في صفوفه اثر طرد احمد خيري لمدة دقيقتين في ادراك التعادل 5-5 في الدقيقة 12 بواسطة صانع الالعاب علي الزين ولاعب الجناح محمد سند.

وبدأ المنتخب المصري تدريجيا في فرض سيطرته على مجريات اللعب معتمدا على صلابة خطه الخلفي بقيادة الحارس كريم هنداوي ليعمق الفارق الى ثلاثة اهداف 8-5 في الدقيقة 14 ثم 10-6 في الدقيقة 18ولعب محمد سند دورا بارزا في صناعة هذا التفوق باهدافه المتعددة من مركز الجناح الى جانب التعويل على الهجمة الخاطفة والصعود بالكرة بسرعة في وقت عرف فيه الهجوم التونسي فترة فراغ وعقم لافت تواصل لاكثر من خمس دقائق فضلا عن تعدد الاقصاءات لمدة دقيقتين.

وحاول المنتخب التونسي اعادة تنظيم صفوفه وبادر الاطار الفني بالقيام ببعض التغييرات لضخ نفس جديد في الفريق من خلال اقحام مروان شويرف وامين بنور وكمال العلويني وجهاد جاء بالله واعطت هذه التحويرات اكلها نسبيا بعد ان تمكن زملاء مصباح الصناعي من العودة في النتيجة 11-12 في الدقيقة 26 لكنهم سقطوا مجددا خلال الدقائق الاخيرة من الشوط الاول في فخ التسرع وعشوائية الاداء وهو ما احكم استغلاله المنتخب المصري عبر هاشم ممدوح وعلي الزين ويحي الدرع ليستعيد اسبقية 4 اهداف مع الصافرة النهائية للفترة الاولى 15-11.
ومع العودة من حجرات الملابس، زج مدرب المنتخب المصري روبرتو غارسيا باروندو بالمخضرم احمد لحمر في التشكيلة الاساسية لاستغلال خبرته وتوظيفها بالخصوص في صناعة اللعب واستهلاك الوقت في حين اخذ اسامة الجزيري على عاتقه المسؤولية في الهجوم ونجح بتسديداته القوية في ابقاء المنتخب التونسي على مسافة قريبة من منافسه بثلاثة اهداف متتالية 14-16 في الدقيقة 37.

وفي الوقت الذي كان يعتقد فيه الجميع تواصل صحوة زملاء اسامة البوغانمي، عادت الاخطاء الهجومية الكارثية والهفوات الدفاعية القاتلة لتطفو على السطح ليسترجع المنتخب المصري الافضلية والاسبقية ب4 اهداف 18-14 ثم 19-15 في الدقيقة 40 قبل ان يوسع الفارق الى 7 اهداف كاملة 23-16 في الدقيقة 44 بفضل تالق عمر الوكيل الذي سجل من مختلف الوضعيات مستغلا في نفس الوقت تكرر ظاهرة الاقصاءات في صفوف المنتخب التونسي وهو ما دفع المدرب طوني جيرونا لطلب وقت مستقطع لتعديل الاوتار قبل الدخول في المنعرج الاخير للمباراة.

واظهر المنتخب المصري بفضل شخصية عناصره القوية وذكائهم الكبير قدرة فائقة على احكام التعامل مع بقية مجريات اللقاء واحتواء حماس لاعبي المنتخب التونسي الذين حاولوا العودة في اللقاء لكنهم افتقدوا الحلول امام منافس كان في غاية الانضباط والتنظيم دفاعا وهجوما ليبقى الفارق مستقرا عند 5 اهداف 23-18 و24-19 ثم 26-21 في الدقيقة 54.

وعرفت الدقائق الاخيرة بعض التشنج بعد القاء الجماهير الغاضبة المقذوفات على ارضية الميدان لتتوقف المباراة في حدود الدقيقة 58 قبل ان يستانف اللعب وينهي المنتخب المصري المواجهة براحة كبيرة محققا فوزا مستحقا 27-23.

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 196872

Kerker  (France)  |Dimanche 26 Janvier 2020 à 21h 25m |           
مبروك لمصر و نتمنّى لها التّوفيق في الأولمبياد . و هي نتيجة متوقّعة نظرا للمستوى المتوسّط الذي ظهر به الفريق القومي في المباريات السّابقة. علينا بإختيار 35 لاعبا كاملين القامة و الأعضاء و الحدس تتراوح أعمارهم بين 12 و 15 سنة لكلّ من الجنسين . و علينا بتدريبهم للتّغلّب على كلّ الظّروف مع القيام بمباريات فيما بينهم و بينهنّ و القيام بتربّصات خريفية و شتوية و ربيعية و صيفية بكلّ من إيطاليا و فرنسا وإسبانيا و ألمانيا.