هيئة الحقيقة والكرامة: لجنة التحكيم والمصالحة تمكنت من استرجاع 745 م د لخزينة الدولة

Photo Archives


باب نات - سلمت هيئة الحقيقة والكرامة اليوم الاثنين 31 ديسمبر 2018 تقريرها الختامي الشامل الى رئيس الجهورية الباجي قايد السبسي.

وأكد رئيس الجمهورية لدى استقباله رئيسة الهيئة ونائب رئيسها، استعداده التام للتعامل المؤسساتي مع هيئة الحقيقة والكرامة والعدالة الانتقالية في إطار علوية القانون.


حيث ينث الفصل 148 من الدستور في الفقرة 9 على ان “تلتزم الدولة بتطبيق منظومة العدالة الانتقالية في جميع مجالاتها والمدة الزمنية المحددة بالتشريع المتعلق بها.”

ويأتي تسليم التقرير الختامي تطبيقا لما جاء في الفصل 67 من قانون العدالة الانتقالية الذي يقضي بأن تقدم الهيئة تقارير الى كل من رئيس الجمهورية، ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب.


لجنة التحكيم والمصالحة تمكنت من استرجاع 745 م د لخزينة الدولة

أفادت رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة، سهام بن سدرين، بأن الهيئة أحالت على القضاء 72 لائحة اتهام (قرار ختم بحث) و80 ملفا تم استكمال البحث فيها.

وأضافت بن سدرين، خلال ندوة صحفية عقدها مجلس هيئة الحقيقة والكرامة يوم الإثنين، أن بقيّة الملفات التي نظرت وحققت فيها الهيئة، لم يتم إحالتها على القضاء، نظرا لعدم إثبات شبهات الإنتهاك الحاصل فيها.

وقالت إن "عمل هيئة الحقيقة والكرامة ينتهي يوم 31 ديسمبر 2018، ولم يعد لمجلس الهيئة حق إصدار القرارات، بداية من غرة جانفي 2019".

وقد تولّت سهام بن سدرين، يوم الإثنين، تسليم نسخة من التقرير النهائي للهيئة، إلى رئيس الجمهورية، على أن يتم تقديمه لرئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب، خلال الأيام القليلة القادمة.
وأوضحت أنه سيتم تقديم هذا التقرير وتوزيعه على الصحفيين إثر استكمال عملية تسليمه للرئاسات الثلاث.


وأكّدت بن سدرين في سياق متصل أن عمل الهيئة سيقتصر مهامها على تصفية أرشيفها وإتمام حساباتها المالية، وأن مجلس الهيئة فوّض ذلك لرئيسة الهيئة لتشرف على هذه العملية.
واعتبرت أن هيئة الحقيقة والكرامة سعت من خلال عملها إلى ضمان عدم تكرار الإنتهاكات الحاصلة بين 1955 و2011 وعملت على تحقيق المصالحة بين الضحايا مع الدولة ، واسترجاع ثقتهم في أجهزتها.

من جهته، أكد رئيس لجنة التحكيم والمصالحة بالهيئة، خالد الكريشي، أن هذه اللجنة أصدرت 11 قرارا تحكيميا يخص التجاوزات المعنوية، منها 8 قرارات تتعلق بانتهاكات تتصل بالمنع من العمل وقرار واحد يتعلق بانتهاك الحق في النشر والتعبير وقراران تحكيميان نهائيان يتعلقان بحق الملكية وتعويض الضحايا.

كما تمكنت لجنة التحكيم والمصالحة، وفق الكريشي، من استصدار قرارات تحكيم في 8 قضايا تتعلق بالفساد المالي ومن استرجاع 745 مليون دينار لخزينة الدولة.
ولاحظ أن هذه الآلية (التحكيم والمصالحة)، حقّقت ما لم تحققه هياكل الدولة في خصوص استرجاع أموال الدولة، مشيرا إلى أنه تمت تسوية ملفات الذين احتكموا إلى آلية التحكيم والمصالحة، دون إحالة ملفاتهم على القضاء.

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 174133

Citizenvoice  (Tunisia)  |Mardi 01 Janvier 2019 à 14h 22m |           
- Regardez la gueule de Sebsi : comme s'il voyait un objet immoral devant lui, alors qu'en tant que président de la république, il est censé éprouver de l'admiration et du respect pour tout le travail qu'a faite Mme Ben Sedrine. Mais peine perdue, ce vieux chnoque sénile est apparue durant les 3 derniers mois comme le pire ennemi et le traitre de la révolution, de la démocratie et la liberté. Ce n'est rien d'autre qu'un despote. La Tunisie
ne lui a pas laissé de chance, mais il aurait pu faire pire que ses ancêtres : bourguiba et zaba .

Fessi425  (Tunisia)  |Mardi 01 Janvier 2019 à 14h 11m |           
أي علوية القانون تحكي يا رئيس الجمهورية آخر زمان , واحد من رجالك الذي سرق مئات الآلاف من دنانير و غير ذلك من السرقات و حكم عليه بالسجن و أنت تسرحه قبل إنتهاء مدة الحكم

Mnasser57  (Austria)  |Mardi 01 Janvier 2019 à 10h 33m |           
هؤلاء من نريدهم ونريد مثلهم لانهم وطنيون ويعملون لصلح البلاد والعباد واسترجاع ما فقده الكثير من الكرامة والحقوق
برافو والى الامام