فرص العمل أمام المهندسين متعددة وتونس تسعى للاستفادة من كلّ كفاءاتها في عدّة مجالات (كاتب الدولة للبحث العلمي)

Jeudi 07 Decembre 2017



Jeudi 07 Decembre 2017
بــاب نــات - "المهندس القاطرة الجديدة للاقتصاد التونسي"، ذلك هو محور الدورة الثالثة للمنتدى الذي نظمته أمس الاربعاء المدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير وجمعية "الطلبة المهندسون"، بفضاءات المدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير.

وأكد كاتب الدولة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالبحث العلمي، خليل العميري في تصريح صحفي بالمناسبة، أنّ فرص العمل أمام المهندسين متعددة وان تونس تسعى للاستفادة من كلّ كفاءاتها في عدّة مجالات ومشاريع على غرار مشروع القمر الصناعي التونسي.
وأبرز سعي تونس إلى تحفيز الشباب والباحثين، من ذلك الترفيع في ميزانية البحث العلمي لسنة 2018 بنسبة 30 في المائة لتصبح 65 مليون دينار والترفيع في ميزانية هياكل البحث ومشاريع البحث بنسبة 50 في المائة لتمر من 14 مليون دينار إلى 23 مليون دينار.

ولفت الى أنّ إشكاليات البحث العلمي لا تكمن في التمويل فحسب بل في وجود إشكاليات على مستوى الصرف إذ لا تنفق عديد المخابر ميزانياتها بسبب تعقيدات مركزية، مؤكدا انه سيقع تجاوز هذه التعقيدات مع تكريس الحوكمة والاستقلالية المالية والإدارية للجامعات ولمؤسسات التعليم العالي، وفق رؤيته.
وبشأن ملمح المهندس المتعدد المهارات أو غيره، بين رئيس الحكومة الأسبق خريج المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس، مهدي جمعة، خلال المنتدى، انه إلى جانب حذق المعارف التقنية والعلمية أي الاختصاص في مجال معين، لابّد له من تطوير مهارات أخرى على غرار القيادة والقدرة على الإقناع والتواصل وتقاسم المعطيات وتنظيم الموارد البشرية والمالية، والتفتح على المحيط وخاصة على المؤسسة وعلى العمل المجتمعي وتطوير العمل ضمن فريق باعتبار أنّ "العبقرية لم تعد فردية بل هي عبقرية جماعية"، وفق تعبيره.

وأشار الى ان فرص العمل اليوم أمام المهندس عديدة جدّا في تونس وخارجها خاصة مع التحوّل الرقمي، مضيفا أنهّ يتعين توفر الارادة لدى المهندس أو غيره، ومعرفة سبل الاستفادة من الفرص المتاحة وتطويرها، وأن تكون له رؤية مختلفة وثقافة المبادرة باعتباره من صنّاع المستقبل، ممن استثمرت الدولة والمجموعة الوطنية في تكوينهم ومن واجبهم المساهمة في بناء البلاد.
وكانت مائدة مستديرة بعنوان "المهندس متعدد المهارات بديل جديد للاقتصاد التونسي" انتظمت ضمن هذا المنتدى بالاضافة الى معرض شاركت فيه مؤسسات صناعية تنشط في مجال النسيج والهندسة الالكترونية والميكانيكية والتسيير، حسب ما أفادت به (وات) منسقة المنتدى ماجدة الصكلي التي قدّرت أنّ هذا المنتدى ساهم في ربط الصلة بين المهندسين وأصحاب المؤسسات الصناعية ومثل فرصة بالنسبة لعدد من الطلبة للتعرف على أنشطة المؤسسات وايجاد تربصات بها أو فرص عمل.
تم


  
  
  
  
cadre-db5b8809adfe08d1a09022ef03516cf0-2017-12-07 15:25:41






0 de 0 commentaires pour l'article 152069





En continu







Radio Babnet Live: 100% Tarab



Derniers Commentaires