أحزاب سياسية تندد باعتزام الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وتدعو للتصدي لهذا القرار

Mercredi 06 Decembre 2017



Mercredi 06 Decembre 2017
بــاب نــات - عبرت أحزاب سياسية، في بيانات أصدرتها اليوم الأربعاء، على إثر ما تم تداوله حول اعتزام الرئيس الأمريكي، "دونالد ترامب"، الإعلان عن قرار الولايات المتحدة الاعتراف "بمدينة القدس عاصمة موحدة وأبدية لاسرائيل"، عن تنديدها بهذه الخطوة ورفضها لها، معتبرة أن هذا القرار يمثل اعتداء صارخا على حقوق الشعب الفلسطيني واستهتارا بمشاعر الأمتين العربية والاسلامية وانتهاكا للقانون الدولي.

فقد حذر حزب "حراك تونس الإرادة"، في بيانه، من عواقب ما وصفه بـ"التوجه الأخرق" الذي يهدد بتأجيج صراع الحضارات وتقويض السلام بين الشعوب، داعيا التونسيين والمسلمين وأحرار العالم للالتفاف مع أبناء الشعب الفلسطيني والتصدي لهذا القرار الظالم.
وأضاف في ذات البيان، أن أي قرار، مهما كان، لن يغير من حقيقة أن "القدس أرض فلسطينية عربية إسلامية وعاصمة للدولة الفلسطينية المحررة".


من جهته دعا الحزب "الجمهوري" جميع القوى الحرة في تونس والعالم لإدانة هذا القرار، محملا حكومة الولايات المتحدة العواقب الوخيمة لمثل هذه المواقف التي لا تخدم الأمن والسلم العالميين.

وأكد الحزب، في بيان أصدره اليوم، تمسكه بالقدس كعاصمة لدولة فلسطين المستقلة، داعيا الفلسطينيين إلى التمسك بالوحدة الوطنية ورص الصفوف في مواجهة ما أسماه بـ"الصلف الاستعماري".

بدورها عبرت الجبهة الشعبية عن رفضها للقرار المرتقب للرئيس الأمريكي وإدانتها له، معتبرة أن هذا القرار "يثبّت التحالف العضوي بين الامبريالية والكيان الصهيوني والرجعية العربية واشتراكها في العدوان على الشعب الفلسطيني والوطن العربي".
كما عبرت، في بيانها، عن إدانتها لما أسمته بـ"التعاطي المخزي" للنظام الرسمي العربي بخصوص قضية بهذه الخطورة، "في استمرار لمسلسل التفريط في الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني والأمة العربية"، داعية مناضليها وعموم الشعب التونسي وكل الجماهير العربية وأحرار العالم إلى الخروج في مسيرات، تنديدا بهذا القرار ودعما للمقاومة كخيار استراتيجي للشعب الفلسطيني لتحرير أرضه.


  
  
  
  
cadre-1c1f25183c8f036272d04d25dee02762-2017-12-06 16:36:53






1 de 1 commentaires pour l'article 152020

Nouri  (Switzerland)  |Mercredi 06 Decembre 2017 à 17h 34m |           
الحكام العرب ومعهم جمعيتهم العربية هم المسؤولون عن الوضع الكارثي للبلدان العربية يدافعون عن كراسيهم وعلى مصالحهم الشخصية ولا يهتموا لا بشعوبهم ولا بأوطانهم، يرون شعوبهم كأكبر خطر واكبر عدو لهم.
لو يتحركوا الآن فأعلموا أنه ليس من اجل القدس ولا من اجل مسجد الاقصى بل خوف من ردود فعل شعوبهم ضد مواقفهم المخزية.
بل زعماء البلدان الاسلامية كتركيا واندونسيا وماليزيا وغيرهم هم الذين ينظر اليهم العالم ويخاف من ردود افعالهم.
الحمد لله انه بعث الاسلام للعالمين ولا للعرب وحدهم.





En continu







Radio Babnet Live: 100% Tarab



Derniers Commentaires