تخريب وسرقة نحو 8 سيارات بمأوى شاطئ الشفار بصفاقس
تعرضت نحو 8 سيارات للتخريب والسرقة بمأوى للسيارات قرب شاطئ الشفار من معتمدية المحرس بولاية صفاقس، وفق ما أفاد به النائب بالمجلس المحلي بعمادة الشفار حسان غناي.
وأوضح غناي، خلال مداخلة هاتفية على إذاعة الجوهرة أف أم، أن السيارات كانت متوقفة في منطقة تبعد نسبيا عن البحر وعن المقاهي والمحلات التجارية، مشيرا إلى أن المكان لا تتوفر فيه كاميرات مراقبة، وهو ما قد يكون سهّل تنفيذ العملية.
وبيّن أن أصحاب السيارات كانوا قد أوقفوا مركباتهم بالمنطقة ثم توجهوا إلى الشاطئ للسباحة، قبل أن يعودوا ليجدوا سياراتهم وقد تعرضت لتهشيم البلور والسرقة.
وأكد أن المتضررين تقدموا بشكايات لدى مركز الحرس الوطني بالشفار، الذي باشر الأبحاث للكشف عن ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها.
وشدد غناي على أن تهشيم بلور السيارات يرجح وجود نية للسرقة، مؤكدا أن الحادثة تبقى معزولة ولا يمكن تعميمها على كامل شاطئ الشفار.
ودعا في المقابل إلى تعزيز حماية السيارات والممتلكات بالمناطق التي تشهد إقبالا كبيرا من المصطافين، خاصة أن شاطئ الشفار يستقطب أعدادا كبيرة من الزوار خلال فصل الصيف، مشيرا إلى أن المنطقة تعد من أبرز المتنفسات البحرية لسكان صفاقس والولايات المجاورة.
كما طالب السلطات المحلية والجهوية بالتدخل لإيجاد حلول لحماية ممتلكات المصطافين، واقترح إمكانية قيام أصحاب المقاهي والمحال القريبة بتوفير خدمات للحراسة في بعض المناطق البعيدة عن الحركة التجارية.
وأكد غناي في ختام تصريحه أن الأبحاث الأمنية متواصلة، معربا عن أمله في كشف ملابسات العملية وإيقاف المتورطين فيها.
وأوضح غناي، خلال مداخلة هاتفية على إذاعة الجوهرة أف أم، أن السيارات كانت متوقفة في منطقة تبعد نسبيا عن البحر وعن المقاهي والمحلات التجارية، مشيرا إلى أن المكان لا تتوفر فيه كاميرات مراقبة، وهو ما قد يكون سهّل تنفيذ العملية.
وبيّن أن أصحاب السيارات كانوا قد أوقفوا مركباتهم بالمنطقة ثم توجهوا إلى الشاطئ للسباحة، قبل أن يعودوا ليجدوا سياراتهم وقد تعرضت لتهشيم البلور والسرقة.
وأكد أن المتضررين تقدموا بشكايات لدى مركز الحرس الوطني بالشفار، الذي باشر الأبحاث للكشف عن ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها.
وشدد غناي على أن تهشيم بلور السيارات يرجح وجود نية للسرقة، مؤكدا أن الحادثة تبقى معزولة ولا يمكن تعميمها على كامل شاطئ الشفار.
ودعا في المقابل إلى تعزيز حماية السيارات والممتلكات بالمناطق التي تشهد إقبالا كبيرا من المصطافين، خاصة أن شاطئ الشفار يستقطب أعدادا كبيرة من الزوار خلال فصل الصيف، مشيرا إلى أن المنطقة تعد من أبرز المتنفسات البحرية لسكان صفاقس والولايات المجاورة.
كما طالب السلطات المحلية والجهوية بالتدخل لإيجاد حلول لحماية ممتلكات المصطافين، واقترح إمكانية قيام أصحاب المقاهي والمحال القريبة بتوفير خدمات للحراسة في بعض المناطق البعيدة عن الحركة التجارية.
وأكد غناي في ختام تصريحه أن الأبحاث الأمنية متواصلة، معربا عن أمله في كشف ملابسات العملية وإيقاف المتورطين فيها.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334284