JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

الهوة بين واشنطن وتل أبيب تتسع.. ضغوط أمريكية لإنهاء القتال على ثلاث جبهات

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a78fb72d626d4.99669417_mkehogqfplnij.jpg>
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو


تتزايد الخلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إدارة الحرب في المنطقة، في وقت تضغط فيه واشنطن باتجاه إنهاء القتال على ثلاث جبهات نشطة هي إيران ولبنان وقطاع غزة، وفق تقرير بثته القناة الإسرائيلية «13» مساء الأحد.

وقالت القناة إن الفجوة بين مواقف القيادة الإسرائيلية وما يصدر عن الإدارة الأمريكية وتقاريرها باتت أكثر وضوحا، مشيرة إلى أن تل أبيب وواشنطن لم تعودا تتحدثان «بصوت واحد»، في ظل تزايد الخلافات بين حكومة بنيامين نتنياهو وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


وبحسب المصدر ذاته، احتج مسؤولون أمنيون إسرائيليون خلال الأيام الأخيرة على المستوى السياسي بشأن وقف عمليات الاغتيال المستهدفة وتعديل طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.




ضغوط أمريكية لإغلاق الجبهات الثلاث

وذكر التقرير أن الولايات المتحدة ترغب في أن تنهي إسرائيل القتال على الجبهات الثلاث، وهي الرسالة التي نقلها قائد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، الأدميرال براد كوبر، خلال زيارته إلى إسرائيل نهاية الأسبوع.

وفي ما يتعلق بإيران، أفاد التقرير بأن الجيش الإسرائيلي أبلغ الجانب الأمريكي بأنه يحتفظ بخيار التدخل العسكري إذا أظهرت المعلومات الاستخباراتية أن طهران تواصل مساعيها لامتلاك سلاح نووي وإعادة تأهيل منظومتها للصواريخ الباليستية.

أما في لبنان، فتطالب واشنطن الجيش الإسرائيلي بالانسحاب من نقاط إضافية في المنطقة الأمنية جنوب البلاد.

وفي قطاع غزة، تضغط الإدارة الأمريكية باتجاه إحراز تقدم والسماح بدخول القوة متعددة الجنسيات، التي تضم حاليا مئات الجنود من المغرب وأوغندا، وفق المصدر ذاته.

ونقل التقرير عن ضابط إسرائيلي رفيع قوله إن الرسالة الأمريكية الموجهة إلى الجيش الإسرائيلي تتمثل في المضي قدما نحو إغلاق الجبهات الثلاث.

نتنياهو: لن ننسحب من غزة قبل نزع سلاح حماس

وفي المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمسكه بموقفه بشأن الحرب في غزة، قائلا إن إسرائيل ترفض «وثيقة النقاط الخمس عشرة».

وشدد نتنياهو على أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس، موضحا أن المقصود هو نزع الأسلحة الثقيلة والخفيفة، معتبرا أن المطلوب هو نزع سلاح «حقيقي» وليس شكليا.

وأشار إلى أن إسرائيل تجري محادثات مع الجانب الأمريكي بشأن هذه المسألة، مضيفا أن لدى واشنطن أفكارا بعضها مقبول لدى تل أبيب وبعضها الآخر غير مقبول.

وأكد نتنياهو في المقابل استمرار الجيش الإسرائيلي في «إحباط التهديدات» التي تستهدف القوات والمواطنين الإسرائيليين.

خلافات بشأن اتفاق غزة

وكان مسؤولون إسرائيليون كبار قد صرحوا للقناة «13» الأسبوع الماضي بأن مكتب نتنياهو شعر بـ«الصدمة» عقب نشر الخطوط العريضة للاتفاق الجاري بحثه مع حماس بشأن قطاع غزة، مشيرين إلى وجود «إحراج كبير» يحيط برئيس الوزراء.

وفي الملف الإيراني، جدد نتنياهو إشادته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصفه بأنه «أعظم صديق» لإسرائيل في البيت الأبيض، مؤكدا أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا.

أما بشأن لبنان، فقال نتنياهو إن إسرائيل نفذت خلال الأيام الأخيرة عمليات ضد عناصر وصفهم بالإرهابيين، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي يواصل العمل للقضاء على التهديدات.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334278

babnet