Bookmark article
Publié le Mercredi 25 Février 2026 - 10:37
قراءة: 1 د, 45 ث
أثار الممثل مهذب الرميلي جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تدوينة نشرها على صفحته بموقع «فايسبوك»، انتقد فيها تصريحات أستاذة السينما بالمعهد العالي لفنون الملتيميديا هندة حوالة بشأن الاشادة المفرطة بأداء الممثلة لمياء العمري في مسلسل «خطيفة» المعروض على قناة الحوار التونسي.
واعتبر الرميلي، في تدوينته، أن الإشكال لا يكمن في الرأي في حدّ ذاته، بل في صدوره عن أستاذة تُدرّس اختصاص السينما، قائلا إن «المشكل ليس في الرأي السطحي، الانطباعي، حتى لا أقول المتحامل، في أداء الممثلة الفنانة المبدعة القديرة لمياء العمري، بل في كون صاحبة الرأي تُدرّس في المعهد العالي لفنون الملتيميديا».
وجاءت هذه التدوينة ردا على تصريحات أدلت بها هندة حوالة في برنامج إذاعي على «راديو موزاييك»، حيث قالت إن أداء لمياء العمري في المسلسل لم يحمل، وفق تعبيرها، ما يستوجب الإشادة الواسعة التي رافقته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت حوالة أنها تابعت التفاعل الكبير مع المشهد، لكنها لم تر فيه ما يدعو إلى المبالغة في الثناء، معتبرة أن ما قامت به الممثلة يندرج في إطار عملها الطبيعي، قائلة إن أداءها كان في حدود أداء دورها دون عناصر استثنائية تستوجب كل ذلك الاحتفاء.
وأثار السجال بين الطرفين تفاعلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر أن النقد حق مشروع في المجال الفني، ومن رأى أن طريقة التناول قد تمس من قيمة التجربة الفنية أو من مكانة الفنانين.
وكانت الممثلة التونسية لمياء العمري سجلت عودتها إلى الساحة الدرامية بعد فترة غياب عن الشاشة، من خلال مشاركتها في مسلسل «الخطّيفة»، وهو عمل درامي جديد للمخرجة سوسن الجمني .
وتُعدّ هذه العودة حدثًا لافتًا لجمهور الدراما التونسية، خاصة وأن لمياء العمري تُعتبر من الوجوه المعروفة التي ارتبط اسمها بعدد من الأعمال التلفزيونية الناجحة، قبل أن تختفي عن الأضواء في السنوات الأخيرة.
ويُصنَّف مسلسل «الخطّيفة» ضمن الأعمال الدرامية الاجتماعية، حيث يُتوقع أن يطرح قضايا إنسانية واجتماعية بأسلوب تشويقي، وهي السمة التي اشتهرت بها أعمال المخرجة سوسن الجمني، التي تحظى بمتابعة واسعة لدى الجمهور التونسي.
وتأتي مشاركة لمياء العمري في هذا العمل لتعزّز من قيمته الفنية .
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324246