فتح مصعد النفايات بالخطأ: وفاة أستاذ تعليم ثانوي متقاعد تثير جدلًا
توفي أستاذ تعليم ثانوي متقاعد يُدعى محمد بن عثمان، أصيل ولاية بنزرت، بعد سقوطه داخل مصعد نفايات بأحد المستشفيات، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا وتساؤلات حول ظروف السلامة داخل المؤسسات الاستشفائية.
وتعود أطوار الحادثة، وفق ما أفاد به أحد أفراد عائلة الفقيد في تصريح لبرنامج «60 دقيقة» على إذاعة الديوان، إلى توجه الأستاذ المتقاعد إلى المستشفى بعد شعوره بآلام على مستوى الظهر، حيث تقرر إبقاؤه تحت المراقبة الطبية لإجراء فحوصات إضافية، قبل أن يُسجّل اختفاؤه داخل المؤسسة الصحية.
وبحسب الرواية نفسها، فقد استمر البحث عن الفقيد قرابة 48 ساعة، شملت عمليات تفقد داخل المستشفى وعدد من المؤسسات الصحية الأخرى، إلى جانب إشعار الوحدات الأمنية وتقديم بلاغ في الغرض، قبل أن يتم العثور عليه متوفيًا في الطابق السفلي للمستشفى داخل مصعد مخصص للنفايات.
وأفادت العائلة بأنها أُبلغت لاحقًا بأن المصعد الذي سقط فيه الفقيد مصعد نفايات لا يحتوي على كابينة حماية، ولا يُفترض أن يكون متاحًا للاستعمال من قبل العموم، مؤكدة في المقابل أن ملابسات الحادثة لا تزال غير واضحة إلى حد الآن، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية.
وأكد المتحدث باسم العائلة ثقته في أن الأبحاث التي باشرتها الجهات المعنية ستُفضي إلى تحديد المسؤوليات وكشف حقيقة ما جرى، مشددًا على أن الفقيد كان في حالة صحية عادية ويتمتع باستقلالية تامة في قضاء شؤونه اليومية.
وقد خلّفت الحادثة حالة من الاستياء والتساؤل حول إجراءات السلامة، خاصة ما يتعلق بتأمين المصاعد داخل المستشفيات ومنع الولوج غير المراقب إلى المرافق الخطرة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.
وتعود أطوار الحادثة، وفق ما أفاد به أحد أفراد عائلة الفقيد في تصريح لبرنامج «60 دقيقة» على إذاعة الديوان، إلى توجه الأستاذ المتقاعد إلى المستشفى بعد شعوره بآلام على مستوى الظهر، حيث تقرر إبقاؤه تحت المراقبة الطبية لإجراء فحوصات إضافية، قبل أن يُسجّل اختفاؤه داخل المؤسسة الصحية.
وبحسب الرواية نفسها، فقد استمر البحث عن الفقيد قرابة 48 ساعة، شملت عمليات تفقد داخل المستشفى وعدد من المؤسسات الصحية الأخرى، إلى جانب إشعار الوحدات الأمنية وتقديم بلاغ في الغرض، قبل أن يتم العثور عليه متوفيًا في الطابق السفلي للمستشفى داخل مصعد مخصص للنفايات.
وأفادت العائلة بأنها أُبلغت لاحقًا بأن المصعد الذي سقط فيه الفقيد مصعد نفايات لا يحتوي على كابينة حماية، ولا يُفترض أن يكون متاحًا للاستعمال من قبل العموم، مؤكدة في المقابل أن ملابسات الحادثة لا تزال غير واضحة إلى حد الآن، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية.
وأكد المتحدث باسم العائلة ثقته في أن الأبحاث التي باشرتها الجهات المعنية ستُفضي إلى تحديد المسؤوليات وكشف حقيقة ما جرى، مشددًا على أن الفقيد كان في حالة صحية عادية ويتمتع باستقلالية تامة في قضاء شؤونه اليومية.
وقد خلّفت الحادثة حالة من الاستياء والتساؤل حول إجراءات السلامة، خاصة ما يتعلق بتأمين المصاعد داخل المستشفيات ومنع الولوج غير المراقب إلى المرافق الخطرة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.








Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323043