تخريب بمعهد ثانوي بسليمان خلال “دخلة الباك سبور”
شهد أحد المعاهد الثانوية بمعتمدية سليمان من ولاية نابل أعمال تخريب تزامنت مع تنظيم تلاميذ البكالوريا لما يُعرف بـ“دخلة الباك سبور”، وفق ما أفاد به الكاتب العام للنقابة الأساسية للتعليم الثانوي، منير حساونية، في مداخلة إذاعية.
وأوضح المصدر ذاته أن الأضرار تمثلت في تهشيم عدد من الكراسي والطاولات والسبورات، إضافة إلى بعثرة محتويات وتجهيزات عدة قاعات تدريس، ما انعكس سلبًا على السير العادي للدروس وظروف العمل داخل المؤسسة.
واعتبر أن ما حصل يُعدّ اعتداءً على حرمة المؤسسة التربوية، مشددًا على ضرورة أن تكون مثل هذه التظاهرات منظمة ومؤطّرة لتفادي الفوضى أو تسرب أشخاص من خارج الإطار التربوي إلى داخل المعاهد.
وأشار إلى وجود نقص في الموارد البشرية داخل المؤسسات التربوية، ما يصعّب عملية التأطير والمتابعة خلال مثل هذه المناسبات، داعيًا إلى وضع ضوابط واضحة أو التفكير في منع هذه الأنشطة داخل الفضاءات التربوية إذا تعذّر تأمينها.
كما أكد على أهمية تحمّل مختلف الأطراف لمسؤولياتها، من تأطير عائلي ومرافقة إدارية وإجراءات تنظيمية، بما يضمن حماية المؤسسات التربوية ومحيطها ويحول دون تكرار مثل هذه الحوادث.
وأوضح المصدر ذاته أن الأضرار تمثلت في تهشيم عدد من الكراسي والطاولات والسبورات، إضافة إلى بعثرة محتويات وتجهيزات عدة قاعات تدريس، ما انعكس سلبًا على السير العادي للدروس وظروف العمل داخل المؤسسة.
واعتبر أن ما حصل يُعدّ اعتداءً على حرمة المؤسسة التربوية، مشددًا على ضرورة أن تكون مثل هذه التظاهرات منظمة ومؤطّرة لتفادي الفوضى أو تسرب أشخاص من خارج الإطار التربوي إلى داخل المعاهد.
وأشار إلى وجود نقص في الموارد البشرية داخل المؤسسات التربوية، ما يصعّب عملية التأطير والمتابعة خلال مثل هذه المناسبات، داعيًا إلى وضع ضوابط واضحة أو التفكير في منع هذه الأنشطة داخل الفضاءات التربوية إذا تعذّر تأمينها.
كما أكد على أهمية تحمّل مختلف الأطراف لمسؤولياتها، من تأطير عائلي ومرافقة إدارية وإجراءات تنظيمية، بما يضمن حماية المؤسسات التربوية ومحيطها ويحول دون تكرار مثل هذه الحوادث.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322897