اتحاد الشغل يؤكد عقد مؤتمره العام في مارس ويتمسك بالإضراب العام
أكدت الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد العام التونسي للشغل المجتمعة أمس الخميس 22 جانفي، التزامها بعقد المؤتمر العام وتثبيته أيام 25 و26 و27 مارس القادم، واعتبرته استحقاقا تنظيميا أساسيا لا يقبل التأجيل مع البدء في الاستعدادات اللوجستية وترك الهيئة الوطنية مفتوحة للاجتماع حول كل طارئ.
كما أكدت على مشروعية القرار النضالي بالإضراب العام في إطار رؤية نضالية شاملة دفاعا عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وقررت عرض هذا القرار وتحديد تاريخه على أنظار المؤتمر العام.
ودعت كافة الهياكل إلى إنجاح المؤتمر بروح المسؤولية والوحدة، وأوصت جميع النقابيين والنقابيات بـرصّ الصفوف وتغليب المصلحة العليا للاتحاد والدفاع عن استقلاليته ودوره التاريخي في خدمة الشغالين والوطن.
وعبرت من جهة أخرى عن رفضها تواصل حالة الانغلاق السياسي والاجتماعي وتراجع منسوب الثقة وغياب الحوار، مؤكدة أن معالجة الأزمات تقتضي تهدئة المناخ العام واحترام الحقوق والحريات.
ودعت إلى فتح حوار شامل يفضي إلى حلول وطنية واقتصادية واجتماعية جامعة، مجددة تمسكها بـالحوار الاجتماعي باعتباره الإطار الطبيعي والأنجع لمعالجة الملفات الاجتماعية. كما طالبت بـاستئناف المفاوضات الجماعية وتمكين الشغّالين من حقوقهم المادية والترتيبية وتطبيق الاتفاقات الممضاة.
وحمّلت في السياق ذاته السلطة والأعراف مسؤولية تعثر مسار التفاوض وما ينجر عنه من انعكاسات اجتماعية خطيرة.
كما أكدت على مشروعية القرار النضالي بالإضراب العام في إطار رؤية نضالية شاملة دفاعا عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وقررت عرض هذا القرار وتحديد تاريخه على أنظار المؤتمر العام.
ودعت كافة الهياكل إلى إنجاح المؤتمر بروح المسؤولية والوحدة، وأوصت جميع النقابيين والنقابيات بـرصّ الصفوف وتغليب المصلحة العليا للاتحاد والدفاع عن استقلاليته ودوره التاريخي في خدمة الشغالين والوطن.
وعبرت من جهة أخرى عن رفضها تواصل حالة الانغلاق السياسي والاجتماعي وتراجع منسوب الثقة وغياب الحوار، مؤكدة أن معالجة الأزمات تقتضي تهدئة المناخ العام واحترام الحقوق والحريات.
ودعت إلى فتح حوار شامل يفضي إلى حلول وطنية واقتصادية واجتماعية جامعة، مجددة تمسكها بـالحوار الاجتماعي باعتباره الإطار الطبيعي والأنجع لمعالجة الملفات الاجتماعية. كما طالبت بـاستئناف المفاوضات الجماعية وتمكين الشغّالين من حقوقهم المادية والترتيبية وتطبيق الاتفاقات الممضاة.
وحمّلت في السياق ذاته السلطة والأعراف مسؤولية تعثر مسار التفاوض وما ينجر عنه من انعكاسات اجتماعية خطيرة.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322388