فيديو اليوم: معلم لغة فرنسية يدوّن على السبّورة أخطاء كارثية وبدائية والصحفي يصلحها



باب نات - بث برنامج " يوميات مواطن" على قناة الحوار التونسي تقريرا حول المدارس والمؤسسات التربوية في المناطق الريفية والداخلية.
وأثار البرنامج جدلا وذلك بعد ان اظهر معلم لغة فرنسية وهو يقوم بكتابة جمل على السبورة تحوي أخطاء كارثية وبدائية.
وقد سال مقدم البرنامج المعلم عن الأخطاء التي ارتكبها فعجز عن الرد ليقوم الإعلامي بنفسه بإصلاحها.


Commentaires


8 de 8 commentaires pour l'article 149594

Wis2008  (Tunisia)  |Mercredi 25 Octobre 2017 à 11h 01m |           
نضحك تتكتب بالضاد (ض) وليس بالضاء (ظ)..

Nourammar  (Tunisia)  |Lundi 23 Octobre 2017 à 08h 47m |           
Contra
نصيحة ليك ابكي بالدموع خاطر نضحك تتكتب بالضاء (ض) وليس بالضاد (ظ)..

Lechef  (Tunisia)  |Lundi 23 Octobre 2017 à 08h 24m |           
C'est du folklore !

Balkees  (United Arab Emirates)  |Lundi 23 Octobre 2017 à 06h 35m |           
ما أهميّة أن تعلّم الفرنسية عندنا وينضر بعين الاستهزاء لمن لا يتقنه ؟؟؟ التّعليم بكلّو يعكّز في تونس ... ولو كان الاستاذ موليير ويكتب الشّعر بالفرنسي..هل سيضمن ذلك ايجاد شغل لهذه الفئة بل لهذا الجيل ككلّ ؟؟؟!!!... الامريكان واليابانيون تقدّموا وأصبحو قوّة عضمى وأفرادهم من أكثر النّاس علما وثقافة وصناعة دون أن يتعلّموا اللّغة الفرنسية وليس لهم أي عقدة من عدم معرفتها !!ههههه!!!!
المشكلة عندنا في نجاعة التّعليم ككلّ ..التّعليم يجب أن يحسّن حياة الافراد !!!.. أن تعرف لغة بلد اخر ليست بأهمّية أن يعرف كيف يحسّن من طريقة عيشه ..من طريقة تفكيره .. اكتساب مهارات جديدة تعينه وتساعده في حياته اليومية .... هم فلاّحون .. أدمجو موادّ عمليّة وتساعدهم فعليّا على العيش بطريقة أحسن ..كمواضيع عن انواع التّربة ..و النّبات ووالمواشي و الطّرق الفلاحية العصرية والغير مكلفة لتحسين الانتاج وتنويعه ودعم ذلك بدراسة حالات ناجحة .. النّحل
وكيفية العناية به ..الدّواجن .... قد يساعدهم ذلك بل يساعد أهلهم على تحسين ضروف عيشهم بالنّضر الى مورد الدّولة الشّحيحة التي لا تستطيع النّهوض بالفقر هناك!!

DOUZ12  (Tunisia)  |Dimanche 22 Octobre 2017 à 23h 17m |           
اتقو الله انه ليس معلم بل مسرحية

Kamelwww  (France)  |Dimanche 22 Octobre 2017 à 21h 09m |           

المصيبة ليست في اللغة الفرنسية فقط... إذ أنه لو كان المشكل في الفرنسية، فلا بأس. فالمشكل في الضعف الفادح في لغتنا الأم، العربية، وكذلك في العلوم بجميع أنواعها... وهذه هي الكارثة بعينها، لذلك نحن لا نخترع شيئا ولا نصنع شيئا... ولا حتى عدنا نحلم بشيء... سوى بالكرة والمجون والمخدرات... وخذ... وهات !



CONTRA  ()  |Dimanche 22 Octobre 2017 à 19h 20m | Par           
نهار على عمار شكون دخلوا يقري العمدة والا رئيس الشعبة ناري على بلادي بالدموع نظحك والا نبكي على حالنا وين وصلنا على مستوى المعلمين ومستوى الإساتذة وجامعاتنا الي انحدروا في الترتيب عالميا ما تحت الصومال

Sinbad  (Qatar)  |Dimanche 22 Octobre 2017 à 19h 12m |           
هذا يكشف مستوى الأساتذة الجامعيين الذين يملؤون القنوات التلفزية في حين يدمرون مستقبل تونس بتكوين ضعيف وتافه للمتخرجين خدمة لأسيادهم في فرنسا فضرب التعليم هو جزء من خطة دوام الاستعمار الفرنسي وسيطرته على ثروات البلاد