ترمب: دمرنا إيران وعلى السفن التحلي بالشجاعة وعبور مضيق هرمز
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة وإسرائيل “دمّرتا إيران تدميراً شاملاً”، معتبراً أن طهران لم تعد تملك قدرات بحرية فعالة بعد إغراق سفنها.
وفي تصريح لقناة «فوكس نيوز»، دعا ترمب السفن الموجودة في مضيق هرمز إلى التحرك وعدم الخوف من الاستهداف، قائلاً إن “على السفن إظهار الشجاعة والمرور عبر المضيق”.
وأضاف أن إيران كانت تسعى إلى السيطرة على الشرق الأوسط، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي “لا يزال على قيد الحياة بشكل أو بآخر”، وفق تعبيره.
في المقابل، أفادت تقارير بأن خامنئي أمر بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً، وهو ما تعهّد الحرس الثوري بتنفيذه، وسط ارتفاع متواصل في أسعار النفط نتيجة التصعيد العسكري.
لكن طهران لمّحت إلى إمكانية السماح بمرور سفن بعض الدول التي لا تعتبرها “معادية”، حيث أكد نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي أن بلاده تعاونت مع دول طلبت العبور، من دون الكشف عن هويتها.
وأشار ترمب إلى أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أولوية بالنسبة إليه، حتى على حساب استقرار أسعار النفط، التي ارتفعت – وفق تقديرات – بنحو 50 بالمائة منذ اندلاع الحرب.
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ضربات استهدفت نحو 6 آلاف هدف داخل إيران منذ بدء العمليات في 28 فيفري الماضي، في حين حذرت طهران من إلحاق أضرار جسيمة بقطاع الطاقة في المنطقة إذا تعرضت بنيتها التحتية لهجمات جديدة.
وتأتي هذه التطورات في وقت وصفت فيه وكالة الطاقة الدولية النزاع بأنه تسبب في أكبر اضطراب في إمدادات النفط بتاريخ السوق العالمية، مع توقف شبه تام للملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 بالمائة من تجارة النفط والغاز المسال عالمياً.
وفي تصريح لقناة «فوكس نيوز»، دعا ترمب السفن الموجودة في مضيق هرمز إلى التحرك وعدم الخوف من الاستهداف، قائلاً إن “على السفن إظهار الشجاعة والمرور عبر المضيق”.
وأضاف أن إيران كانت تسعى إلى السيطرة على الشرق الأوسط، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي “لا يزال على قيد الحياة بشكل أو بآخر”، وفق تعبيره.
ترمب: مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة بشكل أو بآخر#الأخبار pic.twitter.com/jwDlwfCnbH
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) March 13, 2026
في المقابل، أفادت تقارير بأن خامنئي أمر بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً، وهو ما تعهّد الحرس الثوري بتنفيذه، وسط ارتفاع متواصل في أسعار النفط نتيجة التصعيد العسكري.
لكن طهران لمّحت إلى إمكانية السماح بمرور سفن بعض الدول التي لا تعتبرها “معادية”، حيث أكد نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي أن بلاده تعاونت مع دول طلبت العبور، من دون الكشف عن هويتها.
وأشار ترمب إلى أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أولوية بالنسبة إليه، حتى على حساب استقرار أسعار النفط، التي ارتفعت – وفق تقديرات – بنحو 50 بالمائة منذ اندلاع الحرب.
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ضربات استهدفت نحو 6 آلاف هدف داخل إيران منذ بدء العمليات في 28 فيفري الماضي، في حين حذرت طهران من إلحاق أضرار جسيمة بقطاع الطاقة في المنطقة إذا تعرضت بنيتها التحتية لهجمات جديدة.
وتأتي هذه التطورات في وقت وصفت فيه وكالة الطاقة الدولية النزاع بأنه تسبب في أكبر اضطراب في إمدادات النفط بتاريخ السوق العالمية، مع توقف شبه تام للملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 بالمائة من تجارة النفط والغاز المسال عالمياً.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325339