JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

عاصفة دبلوماسية تضرب إسرائيل بعد فيديو بن غفير.. إدانات دولية واسعة وغضب أوروبي متصاعد

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a0f2be1ef7858.12835027_nmegflhkjpoiq.jpg>


أثار مقطع الفيديو الذي نشره إيتمار بن غفير، ويظهر فيه وهو يهين نشطاء “أسطول الصمود” بعد اعتقالهم، موجة إدانات دولية غير مسبوقة، تحولت خلال ساعات إلى أزمة دبلوماسية واسعة وضعت الكيان تحت ضغط سياسي وإعلامي متصاعد في عدد من العواصم الغربية.

وأظهر الفيديو نشطاء مكبلين بالأصفاد وأعينهم موجهة نحو الأرض، فيما ظهر بن غفير وهو يرفع العلم الإسرائيلي أمامهم ويتحدث بطريقة وصفتها وسائل إعلام غربية بـ”المهينة” و”الاستفزازية”.


أخبار ذات صلة:
فرنسا وإيطاليا تستدعيان سفيري إسرائيل على خلفية إساءة معاملة نشطاء أسطول الصمود...


تغطية عالمية وانتقادات حادة

وتصدرت القضية الصفحات الأولى لعدد من أبرز الصحف ووسائل الإعلام الدولية، حيث خصصت صحيفة لوموند تقريرا بارزا تحدثت فيه عن “سياسة التنكيل” التي يتبعها بن غفير بحق المعتقلين الفلسطينيين والنشطاء الأجانب.




كما أبرزت صحيفة كوريري ديلا سيرا الفيديو في واجهة موقعها الإلكتروني، ووصفت المشاهد بأنها “إهانة لنشطاء مكبلين”، قبل أن تنشر تقريرا مطولا عن شخصية الوزير الإسرائيلي المتطرف وسجله السياسي.

بدورها، وضعت الغارديان وبي بي سي القضية ضمن أبرز أخبارها، فيما تحدثت شبكتا CNN وNBC عن “ضجة عالمية” أشعلها الفيديو.

استدعاء سفراء وتحركات دبلوماسية

وأعلنت عدة دول استدعاء السفراء الإسرائيليين لديها أو التلويح بإجراءات سياسية جديدة، على خلفية ما اعتبرته “معاملة مهينة وغير إنسانية” للنشطاء.
وأكدت عدة حكومات غربية، من بينها فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا وبولندا، رفضها لطريقة معاملة النشطاء، معتبرة أن المشاهد التي تم تداولها “غير مقبولة” وتمثل مساسا بالكرامة الإنسانية، فيما طالبت بعض هذه الدول بتوضيحات رسمية من السلطات الإسرائيلية واتخاذ إجراءات بحق المسؤولين عن الواقعة.

كما أعلنت بريطانيا استدعاء القائم بالأعمال الإسرائيلي في لندن للمطالبة بتوضيحات رسمية بشأن ظروف الاحتجاز، مؤكدة تواصلها مع عائلات مواطنين بريطانيين كانوا على متن الأسطول.

24 دولة تدين إسرائيل

وبحسب يديعوت أحرونوت، فقد أدانت ما لا يقل عن 24 دولة تصرفات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وكندا وألمانيا وأستراليا ونيوزيلندا وتركيا واليونان.

كما طالب مسؤولون يونانيون بالإفراج الفوري عن مواطنيهم الذين كانوا ضمن الأسطول، بينما أعلنت بولندا نيتها المطالبة بحظر دخول بن غفير إلى أراضيها.

تفاعل واسع وغضب على مواقع التواصل

وكشف تحليل أجرته شركة SCOOPER أن الفيديو حقق أكثر من 430 ألف إشارة على منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى أكثر من مليون تفاعل، مع تسجيل ارتفاع كبير في الخطاب السلبي تجاه إسرائيل باللغتين الإنجليزية والإسبانية.

وأشار التحليل إلى أن موجة الغضب لم تتركز على عملية اعتراض الأسطول فقط، بل على “الطابع المهين والاستفزازي” للفيديو الذي نشره بن غفير بنفسه.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 329740

babnet