فرنسا وإيطاليا تستدعيان سفيري إسرائيل على خلفية إساءة معاملة نشطاء أسطول الصمود
أعلنت كل من فرنسا وإيطاليا استدعاء سفيري إسرائيل لديهما، على خلفية ما وصفته باريس وروما بـ“المعاملة غير المقبولة” التي تعرض لها نشطاء أسطول الصمود بعد اعتراضه من قبل البحرية الإسرائيلية.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن تصرفات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تجاه النشطاء “غير مقبولة بتاتا”، معلنا استدعاء السفير الإسرائيلي للحصول على توضيحات رسمية والتعبير عن “استنكار شديد”.
كما طالب الوزير الفرنسي بمعاملة المواطنين الفرنسيين المحتجزين باحترام والإفراج عنهم في أسرع وقت.
إيطاليا تطالب باعتذار رسمي
من جهتها، أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني ووزير الخارجية أنطونيو تاياني أن روما ستستدعي السفير الإسرائيلي للمطالبة بتوضيحات واعتذار رسمي.
واعتبرت الحكومة الإيطالية أن الصور التي أظهرت معاملة النشطاء المحتجزين “تنتهك كرامتهم الإنسانية”، خاصة بعد تداول مقطع فيديو يظهر فيه إيتمار بن غفير أمام نشطاء مكبلين بالأصفاد.
اعتقال مئات النشطاء
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد أعلنت أن البحرية الإسرائيلية اعتقلت جميع النشطاء البالغ عددهم نحو 430 ناشطا كانوا على متن أسطول مساعدات متجه إلى قطاع غزة.
وأفادت تقارير بأن القوات الإسرائيلية اعترضت أكثر من 40 قاربا في المياه الدولية، قبل اقتيادها إلى ميناء أسدود.
وانطلق الأسطول من برشلونة يوم 15 أفريل الماضي بهدف كسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية إلى غزة.
اتهامات باستخدام القوة وتعطيل السفن
واتهم منظمو أسطول الصمود القوات الإسرائيلية باستخدام القوة وتعطيل محركات وأنظمة ملاحة السفن، ما تسبب في تعريض المشاركين لعواصف بحرية خلال عملية الاعتراض.
كما أثار مقطع فيديو نشره إيتمار بن غفير جدلا واسعا، بعدما ظهر فيه عدد من النشطاء وهم مكبلون، في حين وصفت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف المشاركين في الأسطول بـ“المخربين والفوضويين”.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن تصرفات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تجاه النشطاء “غير مقبولة بتاتا”، معلنا استدعاء السفير الإسرائيلي للحصول على توضيحات رسمية والتعبير عن “استنكار شديد”.
كما طالب الوزير الفرنسي بمعاملة المواطنين الفرنسيين المحتجزين باحترام والإفراج عنهم في أسرع وقت.
إيطاليا تطالب باعتذار رسمي
من جهتها، أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني ووزير الخارجية أنطونيو تاياني أن روما ستستدعي السفير الإسرائيلي للمطالبة بتوضيحات واعتذار رسمي.واعتبرت الحكومة الإيطالية أن الصور التي أظهرت معاملة النشطاء المحتجزين “تنتهك كرامتهم الإنسانية”، خاصة بعد تداول مقطع فيديو يظهر فيه إيتمار بن غفير أمام نشطاء مكبلين بالأصفاد.
اعتقال مئات النشطاء
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد أعلنت أن البحرية الإسرائيلية اعتقلت جميع النشطاء البالغ عددهم نحو 430 ناشطا كانوا على متن أسطول مساعدات متجه إلى قطاع غزة.وأفادت تقارير بأن القوات الإسرائيلية اعترضت أكثر من 40 قاربا في المياه الدولية، قبل اقتيادها إلى ميناء أسدود.
وانطلق الأسطول من برشلونة يوم 15 أفريل الماضي بهدف كسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية إلى غزة.
اتهامات باستخدام القوة وتعطيل السفن
واتهم منظمو أسطول الصمود القوات الإسرائيلية باستخدام القوة وتعطيل محركات وأنظمة ملاحة السفن، ما تسبب في تعريض المشاركين لعواصف بحرية خلال عملية الاعتراض.كما أثار مقطع فيديو نشره إيتمار بن غفير جدلا واسعا، بعدما ظهر فيه عدد من النشطاء وهم مكبلون، في حين وصفت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف المشاركين في الأسطول بـ“المخربين والفوضويين”.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329666