وكالة الطاقة الدولية: الصراع في الشرق الأوسط يسبب أكبر اضطراب في إمدادات النفط تاريخياً
أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن الصراع الدائر في الشرق الأوسط أدى إلى أكبر اضطراب في سلاسل إمدادات النفط في تاريخ سوق الطاقة العالمية، في ظل تراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وتعطل طرق الشحن الحيوية.
وأوضحت الوكالة في بيان أن تدفق النفط والمنتجات النفطية عبر المضيق انخفض من نحو 20 مليون برميل يومياً إلى أدنى مستوياته، فيما أصبحت المسارات البديلة محدودة، بالتزامن مع امتلاء مرافق التخزين.
وأشار التقرير إلى أن آثار الأزمة بدأت تظهر بوضوح على المنتجين والمستهلكين حول العالم، حيث ارتفعت أسعار النفط منذ اندلاع النزاع في 28 فيفري بنحو 20 دولاراً لتصل إلى 92 دولاراً للبرميل، مع تسجيل ارتفاع أكبر في أسعار المشتقات النفطية.
وأضافت الوكالة أن دول الخليج خفّضت إنتاجها بما لا يقل عن 10 ملايين برميل يومياً نتيجة تعطل الشحن، محذرة من أن الإمدادات قد تنخفض أكثر إذا لم تستأنف عمليات النقل سريعاً عبر طرق بديلة.
كما توقعت أن يؤدي استمرار تعطّل النقل إلى توقف إنتاج نحو 7.9 مليون برميل يومياً من النفط و9.9 مليون برميل يومياً من الهيدروكربونات السائلة خلال شهر مارس.
وبيّن التقرير أن النزاع أثر بشكل كبير على أسواق المنتجات البترولية العالمية، مع توقف شبه كامل لتدفقات التصدير عبر المضيق، مشيراً إلى أن إنتاج شركات الخليج بلغ في 2025 نحو 3.3 مليون برميل يومياً من المنتجات البترولية و1.5 مليون برميل يومياً من غاز البترول المسال.
وخلصت الوكالة إلى أن أكثر من 3 ملايين برميل يومياً من طاقة التكرير في المنطقة توقفت نتيجة الهجمات وانقطاع طرق التصدير، في حين تواجه مصافي التكرير في مناطق أخرى ضغوطاً متزايدة بسبب نقص المواد الخام.
وأوضحت الوكالة في بيان أن تدفق النفط والمنتجات النفطية عبر المضيق انخفض من نحو 20 مليون برميل يومياً إلى أدنى مستوياته، فيما أصبحت المسارات البديلة محدودة، بالتزامن مع امتلاء مرافق التخزين.
وأشار التقرير إلى أن آثار الأزمة بدأت تظهر بوضوح على المنتجين والمستهلكين حول العالم، حيث ارتفعت أسعار النفط منذ اندلاع النزاع في 28 فيفري بنحو 20 دولاراً لتصل إلى 92 دولاراً للبرميل، مع تسجيل ارتفاع أكبر في أسعار المشتقات النفطية.
وأضافت الوكالة أن دول الخليج خفّضت إنتاجها بما لا يقل عن 10 ملايين برميل يومياً نتيجة تعطل الشحن، محذرة من أن الإمدادات قد تنخفض أكثر إذا لم تستأنف عمليات النقل سريعاً عبر طرق بديلة.
كما توقعت أن يؤدي استمرار تعطّل النقل إلى توقف إنتاج نحو 7.9 مليون برميل يومياً من النفط و9.9 مليون برميل يومياً من الهيدروكربونات السائلة خلال شهر مارس.
وبيّن التقرير أن النزاع أثر بشكل كبير على أسواق المنتجات البترولية العالمية، مع توقف شبه كامل لتدفقات التصدير عبر المضيق، مشيراً إلى أن إنتاج شركات الخليج بلغ في 2025 نحو 3.3 مليون برميل يومياً من المنتجات البترولية و1.5 مليون برميل يومياً من غاز البترول المسال.
وخلصت الوكالة إلى أن أكثر من 3 ملايين برميل يومياً من طاقة التكرير في المنطقة توقفت نتيجة الهجمات وانقطاع طرق التصدير، في حين تواجه مصافي التكرير في مناطق أخرى ضغوطاً متزايدة بسبب نقص المواد الخام.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325276