تباين أوروبي حيال خطاب روبيو في ميونيخ وتحذير من “الاطمئنان المفرط”
وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الولايات المتحدة بأنها “ابنة أوروبا”، في رسالة شدد من خلالها على وحدة الصف عبر الأطلسي خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، غير أن ردود الفعل الأوروبية جاءت متباينة بين الترحيب الحذر والدعوة إلى الاعتماد على الذات.
ترحيب أوروبي حذر
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اعتبرت أن خطاب روبيو كان مطمئنا، مشيرة إلى أنه أكد رغبة واشنطن في رؤية “أوروبا قوية داخل الحلف”، وهو ما قالت إن الاتحاد الأوروبي يعمل عليه بشكل مكثف. وأقرت في المقابل بوجود نبرة أكثر حدة لدى بعض أعضاء الإدارة الأمريكية، لكنها شددت على وضوح رسالة وزير الخارجية.
بدوره، رأى وزير الخارجية الفرنسي جان بول بارو أن الخطاب لم يحمل جديدا، واعتبر أن الإشارة إلى التراث المشترك بين ضفتي الأطلسي أمر مرحب به، مؤكدا في الوقت نفسه أن بناء “أوروبا قوية ومستقلة” يظل خيارا استراتيجيا لا يتأثر بتبدل الإدارات أو الخطابات.
أما وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول فاعتبر الكلمة رسالة واضحة بالتمسك بالنظام الدولي القائم على القواعد، وفي مقدمته الأمم المتحدة.
تحذير بريطاني من الاطمئنان
في المقابل، دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى عدم الانخداع بالنبرة الودية للخطاب، محذرا من “الاستحمام في مياه الرضا الدافئة”، ومؤكدا أن أوروبا مطالبة بالوقوف على قدميها وتعزيز قدراتها الذاتية.
موقف بولندي: روسيا هي التهديد
من جهته، رحّب وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي بما وصفه بعودة “التهذيب الأمريكي”، لكنه أبدى خيبة أمل من غياب أوكرانيا كأولوية واضحة في الخطاب، معتبرا أن التهديد الحقيقي لأوروبا يتمثل في روسيا.
ترحيب أوروبي حذر
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اعتبرت أن خطاب روبيو كان مطمئنا، مشيرة إلى أنه أكد رغبة واشنطن في رؤية “أوروبا قوية داخل الحلف”، وهو ما قالت إن الاتحاد الأوروبي يعمل عليه بشكل مكثف. وأقرت في المقابل بوجود نبرة أكثر حدة لدى بعض أعضاء الإدارة الأمريكية، لكنها شددت على وضوح رسالة وزير الخارجية.بدوره، رأى وزير الخارجية الفرنسي جان بول بارو أن الخطاب لم يحمل جديدا، واعتبر أن الإشارة إلى التراث المشترك بين ضفتي الأطلسي أمر مرحب به، مؤكدا في الوقت نفسه أن بناء “أوروبا قوية ومستقلة” يظل خيارا استراتيجيا لا يتأثر بتبدل الإدارات أو الخطابات.
أما وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول فاعتبر الكلمة رسالة واضحة بالتمسك بالنظام الدولي القائم على القواعد، وفي مقدمته الأمم المتحدة.







Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323681