وثائق وزارة العدل الأمريكية: ظهور ستة مسؤولين كبار على الأقل من إدارة ترامب في ملفات جيفري إبستين

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6990e334e672b6.56832362_jqfpiolkmnheg.jpg width=100 align=left border=0>


كشفت مراجعة أجرتها شبكة NBC News لوثائق حديثة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية، يتجاوز عددها 3 ملايين وثيقة، أن ما لا يقل عن 6 مسؤولين كبار في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وردت أسماؤهم ضمن الملفات المرتبطة بالمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين.

وتفاوتت طبيعة الصلات بين رسالة بريد إلكتروني واحدة واتصالات امتدت لسنوات. كما ورد اسم ترامب نفسه آلاف المرات في الوثائق، دون أن توجه له أي اتهامات جنائية مرتبطة بالقضية، علما أنه سبق أن صرّح بقطع علاقته بإبستين في منتصف العقد الأول من الألفية، نافيا ارتكاب أي مخالفة.


وخلال جلسة استماع رقابية في الكونغرس، وجّهت النائبة الديمقراطية بيكا بالينت سؤالا إلى المدعية العامة بام بوندي حول ما إذا كان أي من مسؤولي الإدارة الحالية قد خضع لاستجواب بشأن صلاته بإبستين، غير أن الأخيرة لم تقدم إجابة مباشرة. وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، اعتبر ترامب أن الوثائق تثبت “تبرئته بنسبة 100%”.




كما أظهرت الملفات أسماء مسؤولين سابقين من إدارات ديمقراطية، من بينهم الرئيس الأسبق بيل كلينتون، ووزير الخزانة الأسبق لاري سومرز، إضافة إلى مستشارة البيت الأبيض السابقة كاثي روملر. وأكدت مذكرة مشتركة سابقة بين وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي عدم وجود أدلة على ما يسمى “قائمة العملاء”، وعدم فتح تحقيقات إضافية.



أبرز الأسماء الواردة في الملفات

محمد أوز – مدير مراكز الرعاية الطبية والخدمات الطبية
أظهرت رسالة بريد إلكتروني من عام 2016 دعوة موجهة إلى إبستين لحفل بمناسبة “عيد الحب”. ولم يتضح ما إذا كان إبستين قد حضر المناسبة.

ستيفن فاينبيرغ – نائب وزير الدفاع
ورد اسمه في وثائق تجارية بين 2009 و2018 مرتبطة بشركته “سيربيروس كابيتال مانجمنت”، وبعضها متعلق بـ “دويتشه بنك”. ولم تتضح طبيعة العلاقة بدقة.

روبرت ف. كينيدي جونيور – وزير الصحة والخدمات الإنسانية
ظهر اسمه في سجلات طيران ومراسلات. وأشار إلى رحلة تعود إلى 1993 أو 1994، مؤكدا أنه كان برفقة أسرته ولم تكن له علاقة تتجاوز اللقاءات الاجتماعية.

هوارد لوتنيك – وزير التجارة
أظهرت الرسائل مراسلات في 2012 بشأن زيارة محتملة لجزيرة إبستين. وأقرّ بزيارة قصيرة برفقة عائلته، نافيا وقوع أي سلوك غير لائق.

جون فيلان – وزير البحرية
ورد اسمه في بيان رحلة بطائرة إبستين في مارس 2006 من لندن إلى نيويورك، دون تفاصيل إضافية حول طبيعة الرحلة.

كيفن وارش – مرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي
تضمنت الوثائق رسالة من عام 2010 تدرج اسمه ضمن قائمة أشخاص بعنوان “سان بارتس – عيد الميلاد 2010”، دون تأكيد بشأن مشاركته الفعلية.

إيلون ماسك
ظهرت مراسلات ودية في 2012 و2013 تضمنت إشارة إلى حفلات في الجزيرة. ونفى ماسك زيارة الجزيرة أو ركوب الطائرة الخاصة بإبستين.

ستيف بانون – كبير الاستراتيجيين السابق بالبيت الأبيض
أظهرت الرسائل النصية بين 2018 و2019 تبادلا مكثفا، من بينها عرض للمساعدة في “إعادة بناء صورة” إبستين، دون توجيه اتهامات جنائية بحقه.


وأكدت الشبكة أن ورود الأسماء في الوثائق لا يعني بالضرورة تورطا جنائيا، مشيرة إلى أن جهات إنفاذ القانون لم توجه اتهامات إلى أي شخصية سياسية أمريكية كبرى في هذا الملف، وأن جميع المعنيين نفوا ارتكاب أي مخالفات.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323680

babnet