اليمينية المتشددة جورجيا ميلوني في الطريق نحو تشكيل حكومة إيطالية جديدة




وكالات - أظهرت استطلاعات لرأي الناخبين في الانتخابات الإيطالية، اليوم الأحد، أن حزب «أخوة إيطاليا» اليميني المتطرف يحل أولاً، وهو ما يجعل زعيمة الحزب المتشددة جورجيا ميلوني في طريها نحو تشكيل حكومة إيطالية جديدة.


سُجِّلت نسبة مشاركة منخفضة في انتخاب برلمان جديد بإيطاليا، حيث بلغت نسبة الاقتراع 50% بحلول الساعة 17.00 بتوقيت غرينتش، بتراجع ثماني نقاط بالنسبة للانتخابات التشريعية في العام 2018. وكان التراجع ملحوظًا بشكل خاص في المناطق الجنوبية (-12 نقطة) التي ساهمت بشكل كبير في انتصار حركة «5 نجوم» الشعبوية قبل أربع سنوات، وهي تشكيل مناهض للنظام، وفق «فرانس برس».

..

.

زلزال سياسي متوقع في إيطاليا
وفي ظل توقعات تمنح حزب «فراتيلي ديتاليا» (إخوة إيطاليا) من الفاشيين الجدد الجزء الأكبر من الأصوات بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة، من المرجح أن تتولى زعيمته جورجيا ميلوني (45 عامًا) رئاسة حكومة ائتلافية تكون الهيمنة فيها لليمين المتطرف على حساب اليمين التقليدي.

..
...

وسيشكل ذلك زلزالًا حقيقيًا في إيطاليا، إحدى الدول المؤسسة لأوروبا وثالث قوة اقتصادية في منطقة اليورو، وفي الاتحاد الأوروبي الذي سيضطر إلى التعامل مع السياسية المقربة من رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.

وأيًا تكن الحكومة التي ستنبثق من الانتخابات لتتولى مهامها اعتبارًا من نهاية أكتوبر، فهي تواجه منذ الآن عقبات على طريقها؛ فسيتحتم عليها معالجة الأزمة الناجمة عن الارتفاع الحاد في الأسعار في وقت تواجه إيطاليا دينًا يمثل 150% من إجمالي ناتجها المحلي، أعلى نسبة في منطقة اليورو بعد اليونان.

سياسة ميلوني المحتملة

وعن سياستها المحتملة إزاء الملفات الرئيسية، تعهدت جورجا ميلوني بعدم تجديد اتفاقية مذكرة التفاهم التي وقعتها حكومة جوزيبي كونتي الأولى في عام 2019 مع الصين بشأن الانضمام لمبادرة مشروع (الحزام والطريق) الضخم للبنى التحتية البحرية والبرية للربط بين القارات.

وشددت ميلوني على أنه في حالة تشكيل وجود حكومة يمين الوسط فـ«من المؤكد أن تايوان ستكون قضية أساسية لإيطاليا»، واصفةً «تهديدات الصين» بأنها «غير مقبولة». وقالت: «لقد كنت أتابع عن كثب بقلق ما يحدث في محيط تايوان»، في إشارة إلى المناورات العسكرية التي أجرتها بكين في مضيق الجزيرة ردا على زيارة رئيسة مجلس النواب الامريكي نانسي بيلوسي إلى تايبيه.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 253636