غزة تلبي نداء القدس ، غزة شعلة لن تنطفيء



بقلم / منجي باكير

قالت القدس : وا غزتاه ، وا حماساه ، وا مقاومتاه ، فقالت غزة لبيك يا قدس ، قالت حماس لبيك يا قدس ، قالت المقاومة لبيك يا قدس ،،، القدس خط أحمر ، القدس القلب النابض لفلسطين ، كل فلسطين ، تسكن قلوب الأمة وتشغل بَال الفلسطينيين ويحرس قُبتها ابطال المقاومة ...


غزة وغزة فقط من بقيت على العهد ، غزة وحدها من تحمل وزر القدس وتتحمل الدفاع عن شرف الأمة ولا يضيرها ما تدفعه من ضريبة الدم والارواح والخراب الذي تنفذه همجية الآلة العسكرية الصهيونية الحمقاء .


غزّة لبت النداء ولم تترقب الجامعة العربية ولا مجلس الأمن ولا غيره من مجاميع الحقوق الحصرية العنصرية، غزة ايضا لم تترقّب الحكّام العرب البائسين الخانعين ولا الشعوب المستسلمة المغلوبة على امرها بما فيها شعوب الرّبيع العربي ، لم تترقّب إلاّ الله ولم تتوكّل إلاّ عليه ثمّ أخرجت ما تملك من قوّة فأحدثت المفاجأة ، نعم أدخلت الإسرائليين في دوّامة الرّعب والهلع ، رصدتهم الكامراوات وهم يفرّون خوفا وجبنا ، وصلت صواريخ المقاومة تل أبيب عاصمة الكيان واغلقت مطاره الدولي وعطلت ملاحته وفرقت هجمة البرابرة على القدس الشريف. في سابقة لم تحدث من قبل، صواريخ المقاومة ضربت في عسقلان واللد وديمونة ومصافي البترول ومجمّعاته ، صواريخ المقاومة دكتّ حصن حكّام الإسرائليين الذي كانوا يحسبونه منيعا وأسقطت خرافة القبة الحديدية وكسرت مقولة الجيش الذي لا يُقهر ، وهي الآن قادرة بإذن الله أن تغطّي كثيرا من المناطق المحتلّة وتجعل اكثر من خمس ملايين صهيوني تحت القصف الردعي وبذلك تكسب المقاومة رصيدا أكبر في بنك الأهداف في العمق الإسرائيلي و تخلق مزيدا من الرّعب في المستوطنين والحكّام الذين جعلوا من الدّم الفلسطيني قربانا للإنتخابات يتبارون أيّهم يقتل أكثر !

غزّة كبُر حلمها و زادت في طموحاتها و عوّلت على أبناءها وسوف تقارع العدوّ لتكبح جماح التغوّل الصهيوني وتحدّ من جبروته و تزرع الرّعب في مواطنيهم فضلا عن قادتهم ،،، غزة اليوم قلبت المعادلة واعادت التاريخ الى مساره الطبيعي ، فلن يكون هناك ظلم بلا رد ولا اختلال بلا مقاومة ولا تقتيل وتخريب بلا رد ردعي وجزاء كافي ...

ستظلّ غزّة شعلة لا تنطفي ، نعم ستظلّ غزّة شُعلة لا تنطفي ...!




Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 225707