مصر.. إعدام ليبي متهم بـ"حادث الواحات"



الأناضول - نفذت السلطات المصرية، السبت، حكم الإعدام "شنقا" بحق الليبي عبد الرحيم المسماري، المدان بتدبير ما يُعرف إعلاميا بـ"حادث الواحات 2017".

وأفادت وكالة الأنباء المصرية الرسمية بأنه تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق المسماري إثر إدانته (من محكمة عسكرية) بـ"الانضمام لجماعة تتبع تنظيم القاعدة الإرهابي، وارتكاب جرائم قتل عمد لضباط وجنود، وخطف ضابط وتخريب ممتلكات"، دون تفاصيل أكثر عن الموقف القضائي.


وفي 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، وقعت اشتباكات بين قوات أمن مصرية و"مجموعات إرهابية" في طريق الواحات غربي البلاد، ما أسفر عن مقتل 16 شرطيًا، وإصابة 13 آخرين، إضافة إلى "فقدان" ضابط شرطة، وفق بيان لوزارة الداخلية آنذاك.

وأعلن الجيش، بعد 11 يوما من فقدانه "تحرير" ضابط الشرطة من أيدى "عناصر إرهابية"، و"القضاء على عدد كبير من الإرهابيين (لم يحدده)، قبل أن يقبض على المسماري منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2017، دون تفاصيل عن ملابسات ذلك.

وبثت وزارة الدفاع المصرية السبت فيديو عبر موقعها الإلكتروني، يؤكد إعدام المسماري، معلنة لائحة إدانته بـ 11 اتهاما.

وأفادت وسائل إعلام مصرية منها اليوم السابع (خاصة مقربة من الحكومة) بأن "التحقيقات كشفت أن المتهم الرئيسي في حادث الواحات هو القيادي المسماري".

وأحالت السلطات القضائية بمصر، المسماري وآخرون لمحاكمة عسكرية في أكتوبر 2018، وأصدرت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، حكما أوليا بإعدام المسماري إثر إدانته بارتكاب "حادث الواحات"، قبل أن يعلن اليوم تنفيذه، بعد رفض الطعن على الحكم.

وعبر تغريدة عبر تويتر، قالت قناة فبراير الليبية (خاصة) إن المسماري، يعد ابن عم أحمد المسماري الناطق باسم مليشيات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، وهو ما لم يؤكده مصدر ليبي آخر، ولم يتسن التأكد من صحته من مصدر مستقل.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 205974