سيدي الرئيس لو سمحتم، ماذا يفعل عندكم ''الوسيم''؟؟



حياة بن يادم

حسب بيان لرئاسة الجمهورية التونسية صادر مساء الاثنين 27 جانفي 2020، استقبل الرئيس وزير الخارجية و التعاون الدولي الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان. و تناول اللقاء العلاقات التاريخية بين البلدين و سبل تدعيمها و ذلك بالإسراع بعقد اللجنة المشتركة لتنشيط العلاقات. و تم التطرق إلى الازمة الليبية و سبل ايجاد حل سلمي لها. و بحث مخرجات مؤتمر برلين و من بينها التزام الأطراف المتصارعة بوقف اطلاق النار في اطار حل سياسي ليبي ليبي.


سيدي الرئيس،

كلامكم جميل و أنتم الأجمل لأنكم تحصلتم على ثقة أغلب الشعب التونسي العظيم. لكن الغير جميل هو "الوسيم" عرّاب المؤامرات و التآمر على ثورات الربيع العربي، مانع حرائر تونس من النزول في مطاراتهم، قد نال بهذه المقابلة شرف لا يستحقه.

سيدي الرئيس،

عن أي علاقات تاريخية تتحدثون؟، و انتم يفوق عمركم تاريخ تأسيس هذه الدويلة بسنين اما عن اللجنة المشتركة لتنشيط العلاقات بين البلدين فلم نر منها الا التعابير الانشائية و معسول الكلام أما الفعل و الانجاز "يجيبو ربي".

سيدي الرئيس،

عن أي وقف لاطلاق النار في ليبيا تتحدثون؟ و هو من يشعل النار و الفتنة بين الاخوة و طائرات الامارات تقصف يوميا بلا هوادة الشعب الليبي. و عن أي حل سلمي تتحدثون؟ و هو عنوان الازمة و مبعوث تخريب المسار السلمي.

سيدي الرئيس،

تعلم جيدا انه لم يزر بعد الثورة وفد اماراتي كبير مثلما زاركم اليوم، و زيارته تأتي في إطار جسّ النبض و محاولة اختراق دفاعاتكم عن القضية الفلسطينية لتسويق صفقة القرن. و محاولة قطع الطريق على الحضور التركي الداعم لتجربة الانتقال الديمقراطي في تونس قولا و فعلا و صاحب الاتفاقية العسكرية مع الحكومة الشرعية في ليبيا و التي بفضلها لجمت رجلهم حفتر و منعت حدوث الأسوأ.

لكننا على ثقة كبيرة من درجة وعيكم لهذه المرحلة التاريخية. و انكم قادرون على وضع النقاط على الحروف، و هو أن يكفوا اذاهم عن تجربتنا و يقوموا بالإيفاء بمعاهداتهم و التزاماتهم و ان يكون الموقف الاماراتي المعلن غير الذي يعلنه العدائي ضاحي خلفان، و ان يقطعوا حنفية الاموال المنفطة على المرتزقة و تجار الرذيلة السياسية و الذين اختاروا ان يكونوا عبيدا في بلد ثورة الحرية و الكرامة، متطوعين لبيع حريتهم و وطنهم في سوق النخاسة مقابل ملاليم نجسة.

سيدي الرئيس،

حين زارنا أردوغان قامت الدنيا ولم تقعد، ولما حلّ بن زايد وزير خارجية "المؤامرات" التي امتهنت المرأة التونسية لم نسمع "للحداثويين" ركزا، و لم نسمع أي نعيق من جوقتنا الإعلامية مثل الذي صار مع اردوغان. و لم نر بيانات التنديد من الزيارة و لا وقفات احتجاجية للنساء "الحداثيات" مما تتعرض له المرأة التونسية في مطاراتهم. فاعلم ان ضيفكم هو ولي نعمتهم و ليس ولي نعمة تونس، فاحذرهم.

سيدي الرئيس،

هل أخبروكم عن مخرجات زيارة اردوغان الاخيرة للجزائر؟ اسمح لي ان اعطيكم بسطة موجزة عن الزيارة، حيث تم تأسيس مجلس تعاون رفيع المستوى و التخطيط لعقده في أقرب الآجال بين البلدين و التحضير لمفاوضات إنشاء منطقة للتبادل الحر، و عن عقد قمة تركية- جزائرية قريبا. كما تم الاعلان عن انشاء مركز ثقافي تركي في الجزائر و جزائري في تركيا. و على ارض الواقع تم الاعلان عن 138 مشروعا استثماريا تركيا بمبلغ يعانق 5 مليار دولار حيث تسمح هذه الاستثمارات باحداث قرابة 40 الف فرصة عمل.

سيدي الرئيس،

حكمتكم تقتضي ان تكون تونس الضلع الثالث لهذه الاتفاقيات لما فيها خيرا للوطن، و اجابة فعلية لمطالب شباب الثورة في حقهم في الشغل الكريم و التي تحاصركم اينما حللتم. و هي فرصة تاريخية للنهوض بالاقتصاد لكل من الجزائر و تونس على حد السواء، و فرصة لحجم تاثير "اللوبي الفرنكفوني" صاحب الولاء الاعمى لفرنسا على حساب مصلحة الوطن، و المعشش في عمق الدولة المتمثل في البيروقراطية و المجهض لأي تعاون يخرج عن دائرتهم. و أن لا تسمع الى من حذرتكم منهم سابقا.

سيدي الرئيس،

اعلمكم ان رياح الشرق الملوثة برائحة البارود و النار غير هوى رياح الغرب المفعمة بالانجازات و الافعال.

سيدي الرئيس،

لو سمحتم، ماذا يفعل عندكم "الوسيم" ؟؟.


Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 196965

Jehaislestraitres  (France)  |Jeudi 30 Janvier 2020 à 12h 54m |           
L'auteur de cet article...pose la question au gourou Ghannouchi et sa bande qui eux sont capables de pactiser avec les diables et sont capables de vendre le pays avec son peuple.. kaiess Saïd est un homme intelligent et il n'a pas besoin des conseils de ceux qui soutiennent la secte de Ghannouchi...la secte a pactisé avec les déchets du rcd et à tout fait pour les remettre au centre du pouvoir...
La secte en 2011 avait le pouvoir et la légitimité de nous débarrasser définitivement des déchets du rcd...elle a choisi de comploter contre le peuple avec leur complice les criminels du rcd...
Le peuple veut dégager toute cette ***** sauf le président...ils sont tous corrompus et incompétents..