كم يجب أن يموت منّا حتى تتحمل الدولة مسؤوليتها !؟؟

 منجي باكير


بقلم منجي باكير

مؤلم و محزن و كارثي جدا ما حدث اليوم و ما سبق و ما يمكن ان يحدث ،،، ارواح بشرية تُزهق و عائلات تتيتم و شباب يموت بينما هو كان يطلب الحياة ،،، يطلب الفرح في - بلد الفرح الدائم - او يقتلع لقمة العيش في بلد صعُب فيه العيش و رخُصت الحياة ...


مؤلم ما حدث لخيرة من شباب الوطن بسبب رداءة الطريق و فساد البُنية و عدم تحمل كثير من الاطراف المتداخلة مسؤولياتها لا سابقا و لا حاضرا ....

مات الشباب و ماتت قبلهم الكهول و العجائز فقط لأن الطريق لم يكن صالحا للإستعمال ( حسب تقارير ما بعد الكارثة دوما ) ،،، مات من كانوا ينشدون الفرح في صور بشعة جدا و دخل الحزن و الحداد عائلاتهم و كثير من اهل الوطن ، ماتوا و كانت الفاجعة ليتحرك ركب المسؤولين و القادة لتسجيل حضور فقط لأنّه ليس لهم ما يفعلون فقد حدث الذي حدث ،،، تقلّب الإعلام و احدث ضجة ، إبهارا واستنكارا ثم انتهىكل شيء في ساعته و تاريخه ، لكن هل هذا هو الحل !؟

هل هذا ما يجب ان يكون ؟ أبدا لا ،،، بل يجب الذي يجب ، يجب تحميل المسؤولية لمن كان طرفا ، يجب تسجيل هذه الطرق - طرق الموت - نقاطا سوداء حتى تصلح حالها و تصبح طرق فرح لا موت و حزن ... يجب المحاسبة من الغفير إلى الوزير ، محاسبة القائمين على سلامة الطريق ، محاسبة المقاولين ، نعم محاسبة المقاولين الذين عششوا و اثروا بالصفقات المشبوهة و محاسبة من يراقبهم و يحاسبهم من الوزارات المعنية !!!

كفى استهتارا بالارواح ، كفى غشا ، كفى تهاونا ، كفى حضورا استعراضيا للمسؤولين ، كفى ترك الفاسدين و المفسدين بلا محاسبة ، كفى تسامحا مع المسؤولين ( الداخلين في الربح خارجين من الخسارة ) ، تجب محاكمة من لا يقوم بواجبه كما ياخذ حقه و اكثر من هذا الوطن !!
كم يجب ان يموت منّا حتى تتحمل الدولة مسؤوليتها !؟؟؟

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 193664

MedTunisie  ()  |Lundi 02 Decembre 2019 à 14h 27m |           
على الدولة ان تتحمل مسؤولتها في تطبيق القانون و خاصة السواق المتهورون