القضاء الفرنسي يصدر قرار الإدانة والسجن ضد طارق رمضان

Vendredi 02 Février 2018



Vendredi 02 Février 2018
وكالات - أودع القضاء الفرنسي المفكر الإسلامي الحامل للجنسية السويسرية وأستاذ جامعة أكسفورد طارق رمضان 55 سنة الحبس المؤقت بعد متابعته بتهمتي الإغتصاب و إغتصاب شخص في حالة ضعف وذلك عقب إحالته على 3 قضاة تحقيق إثر إلتماس النيابة فتح تحقيق قضائي في حقه مع حبسه من أجل التهمتين المذكورتين أعلاه.

وقضى طارق رمضان مدة 48 ساعة منذ الأربعاء الماضي قيد التحقيق رهن الحبس تحت النظر على مستوى الشرطة القضائية للدائرة العاشرة بباريس و ذلك عقب إستجابته لإستدعاء الشرطة من تلقاء نفسه لتقديم إفاداته بخصوص التحقيق الإبتدائي المفتوح في حقه بناء على إيداع إمرأتين شكوتين ضده من أجل الإغتصاب الأولى سنة 2012 و الثانية قبلها بثلاث سنوات 2009 .


طارق رمضان يرفض إمضاء محضر إستجواب المواجهة
ولقد تمت مواجهة طارق رمضان في اليوم الثاني للحبس تحت النظر مع المرأة الثانية التي أفادت من خلال شكواها المودعة البالغة من العمر 40 سنة و التي تعاني من إعاقة على مستوى الرجل ،أفادت بأنه كانت مولعة بشخصية المفكر الإسلامي منذ سنة 2009 دون الإلتقاء به لكنها كانت في تواصل معه عبر الأنترنات عن طريق الرسائل و الصور و الحديث عبر "السكايب " إلى غاية يوم 9 أكتوبر 2009 حيث إلتقت به ( طارق رمضان) خلال ندوة له بمدينة" ليون" .

واوضحت بأنها تعرضت إلى عملية إغتصاب بالعنف و الضرب و الإهانة داخل غرفة فندق "هيلتون" القديم بمدينة" ليون " ولم تكتف الشاكية بهذه التصريحات الأولية فحسب و إنما وضعت بين أيادي المحققين كل الأدلة القطعية التي تثبت تلك العلاقة عن بعد المتمثلة في الرسائل القصيرة و الصور و مقتطفات لجهاز الهاتف كما قدمت دليلا حيا آخر يشير إلى وجود علامة في منطقة حساسة على مستوى جسد المشتكى منه حسبما أفادت به بعض المصادر القضائية .

وأمام مواجهة المفكر الإسلامي طارق رمضان مع إدلاءات الشاكية تمسك هذا الأخير بنفيه كل الأفعال المنسوبة إليه جملة و تفصيلا قائلا بأنه لن يقم أي علاقة جنسية مع هذه المرأة رافضا الإمضاء على محضر إستجواب المواجهة .أما الشكوى الأولى فتعود حيثياتها إلى شهر أكتوبر أين رفعت الناشطة النسوية الجزائرية هندا عياري( سلفية سابقا)، أنها تعرضت إلى عملية إغتصاب داخل غرفة فندق باريسي سنة 2012 من قبل المفكر الإسلامي ،موضحة بأنها قررت بأن تفضح المشتكى منه علنا بعد تشجيعها من قبل آلاف النساء اللواتي يقمن بحملة عبر الأنترنات ضد كل أساليب التحرشات و التعرضات إلى الإعتداءات الجنسية تحت عنوان "وأنا أيضا " " مي تو" .

وذكرت الشاكية ذاتها بأنه بالنسبة للمفكر الإسلامي المعروف بنقاشاته التلفزيونية على مختلف القنوات الفرنسية و صاحب شعبية كبيرة وسط المسلمين المحافظين " إما أن تردي المرأة أو تتعرض للإغتصاب " سبق و أن تطرقت إليها بالتفصيل خلال كتاب نشرته العام الماضي لكن دون ذكر إسم الذي إغتصبها ، فيما رفضت الشاكية الإفصاح عن هويتها مؤكدة شكواها .

و من جهته فقد سبق وأن نفى المفكر الإسلامي السويسري حفيد مؤسس "الإخوان المسلمون "حسن البنا التهم الموجهة إليه جملة و تفصيلا موضحا بأنها مجرد أكاذيب محبكة من قبل خصومه بعدما كانت جامعة أكسفورد قد أعلنت شهرا بعد إيداع الشكوتين بأن الأستاذ الجامعي طارق رمضان سيخرج في عطلة وفقا لإتفاق متبادل.


  
  
     
  
festival-97ef7c41ccb124afa536d9fc68bf7be1-2018-02-02 22:02:22






12 de 12 commentaires pour l'article 155187

IndependentMen  (Tunisia)  |Samedi 03 Février 2018 à 22h 44m | Par           
لم يقدروا على منازلته بقوة الحجة و سطعان البرهان فاستعاروا من العربان للتخلص منه بما هو تحت الحزام

Abid_Tounsi  (United States)  |Samedi 03 Février 2018 à 16h 15m |           
@Slimene

ماكرون قالها بصريح العبارة أن تونس أثبتت ذلك على أرض الواقع رغم أنف المكنى "سليمان" و أمثاله... في العادة عهدناك من أهل الولاء و الطاعة للفرنسيس و مدافعا شرسا على حرمتهم بكل وفاء، كيف لك أن تتمرد على سيدك الآن؟! أم لأن الأمر تعلق بإقرار الحق في جانب الإسلام و المسلمين؟؟

آسف على هذا الموقف الذي وضعكم فيه ماكرون و أظهركم بموضع الطراطير، و لم تجنوا من لعق الأحذية إلا الوبال، فلا أنتم إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء.

Slimene  (France)  |Samedi 03 Février 2018 à 15h 56m | Par           
@Abid_Tounsi.Ce qu’a dit Macron à propos de l’Islam et de la démocratie est tout à fait normal,car il est invité dans un pays musulman.Le contraire aurait été choquant.Même en France Macron dit la même chose pour apaiser les tensions et pour ne pas mettre la communauté musulmane à l’index et ainsi ne pas ouvrir des réactions en chaîne de la part de l’extreme droite.Ceci étant l’Islam reste tout de même incompatible avec la démocratie,puisque la Chariaa n’a pas sa place dans une démocratie.

Ahmed01  (France)  |Samedi 03 Février 2018 à 12h 37m |           
إن الاتهام لا يعني الإدانة . والأصل في القانون البراءة حتى ثبوت التهمة بالقرينة. القضاء الفرنسيّ لا يحكم بالتهويل الإعلامي والنزوات العامة لأنه قضاء مستقل...قد تكون التهمة كيدية ، وهو ما سيثبته التحقيق أو ينفيه...فلا داعي للحديث عن المؤامرة ، كما لا ينفع الإنكار عند وجود القرينة القطعية
سأكون من بين المُحبطين إذا ثبتت التهمة على السيد طارق رمضان ، هذه القامة العلمية التي نكنّ لها كافة التقدير والاحترام ، وستكون الخبية عامة عند شباب الضواحي في فرنسا خاصة الذين ينظرون إليه كقدوة . نسأل الله ان يُبرّأ الأستاذ من هذه الاتهامات الشنيعة . ولله الأمر من قبل ومن بعد

Abid_Tounsi  (United States)  |Samedi 03 Février 2018 à 08h 19m |           
@Slimene

سيدك ماكرون تبرأ منكم و من أقوالكم و سحب من تحت أرجلكم البساط، و صفعكم بتصريحه غير المعارض لما يسمى بـ"الإسلام السياسي" و هو ما يتنافى تماما مع "تعاليم" العلمانية الراديكالية التي يتمعش منها كل أيتام فرنسا، و أنت لا تزال تهدد و تتوعد كل من يكتب كلمة ضد هذا التوجه؟؟؟

رغم أني لم أقرأ تعليق من تخاطب، إلا أن عبارة "...Tu verras la suite..." تبعث على الاشمئزاز و القرف و تذكرنا بتهديدات الصبايحية للثوار أيام الاستعمار الفرنسي.

Abid_Tounsi  (United States)  |Samedi 03 Février 2018 à 08h 17m |           
سيدك ماكرون تبرأ منكم و من أقوالكم و سحب من تحت أرجلكم البساط، و صفعكم بتصريحه غير المعارض لما يسمى بـ"الإسلام السياسي" و هو ما يتنافى تماما مع "تعاليم" العلمانية الراديكالية التي يتمعش منها كل أيتام فرنسا، و أنت لا تزال تهدد و تتوعد كل من يكتب كلمة ضد هذا التوجه؟؟؟

رغم أني لم أقرأ تعليق من تخاطب، إلا أن عبارة "...Tu verras la suite..." تبعث على الاشمئزاز و القرف و تذكرنا بتهديدات الصبايحية للثوار أيام الاستعمار الفرنسي.

Mandhouj  (France)  |Samedi 03 Février 2018 à 07h 53m | Par           
الذي لم أفهمه هو لماذا تكلمت السيدۃ العياري عن زبير و لم تتكلم عن طارق رمضان ؟ شناعۃ الفعلۃ , الإغتصاب, ترفض المراوغۃ و الدوران حول جريمۃ محددۃ, حتی و إن كانت الضحيۃ في حالۃ نفسيۃ غير عاديۃ , كان علی الأطباء النفسيين و الجمعيات الحقوقيۃ أن يمارسوا حق طلب إستجواب المتهم. خاصۃ أن طارق رمضان شخصيۃ معروفۃ , فلا يجب تركه دون إستجواب, خوفا أن يضر بضحايا أخری.. علی حال الإنخراط في مقاومۃ التحرش الجنسي هو أقل ما يمكن أن يقوم به العاقل.. و نتمنی من القضاء أن يمارس كل ما يسمح به القانون في مقاومۃ التحرش الجنسي.. مصداقيۃ القضاء تكمن في حمايۃ الفرد و المجتمع.

Citoyenlibre  (Tunisia)  |Samedi 03 Février 2018 à 07h 35m |           
أستاذ بجامعه،،،،،يدرس علم الجن والشيطان ،،،،،،،حقا انه يحسّن المراوغه خاصة أمام ناقصي العقل ،،،


Mah20  (France)  |Mercredi 31 Janvier 2018 à 17h 55m |           
Slimene
Bonjour
Je ne vois pas le commentaire d essoltan!!!!!
Concernant tariq ramadan ,je suis partagé entre l admiration devant un homme qui maîtrise une réthorique exemplaire et fait montre d un repondant hors pairs aux détracteurs primaires de l Islam.....et d un autre coté,son appartenance supposée aux frères musulmans et le doubles discours qu on lui prete( qu il reconnaît partiellement en arguant d une approche pédagogique différente selon l auditorat ) me rend circonspect sinon méfiant a son
égard....quant à l histoire du viol,laissons la justice faire son travail....on verra bien les suites et s il s agit d un complot ou tout simplement de la face cachée d une personne,islamiste,aux penchants pervers et criminels...

Slimene  (France)  |Mercredi 31 Janvier 2018 à 16h 48m |           
@Essoltan.Tu devrais exprimer ce que tu dis dans un journal français.Tu verras la suite.La France est bâtie sur des idées complètement opposées aux tiennes et pourtant tu continues à vivre!Quelle dignité!!

Elmejri  (Switzerland)  |Mercredi 31 Janvier 2018 à 16h 24m | Par           
عالم ابتزاز 💰و افتراء 🗣💰 و كذب 🤚🏿 و 🗣 👎🏿نفاق

Aziz75  (France)  |Mercredi 31 Janvier 2018 à 14h 21m | Par           
شخص أو بالأحرى مفكر و مثقف من طرازه لا يمكن ان يسمح لنفسه بمثل هذه الأعمال.لكن، الاعداء من ابناء جلدتنا و من الآخرين الرافضين لتقارب الشعوب و الحضارات لى جميع الأجناس يخططون لغير ذالك. لو أراد النساء لصتفوا أمام بيته ليلا نهار لقوة معرفته و غزارة فكره الثاقب و الصريح لدحص أفكارهم الجهنمية.لكن هذه الفاجرة التونسية غرروا بها و خيرت المال الفاسد عوض الحق.هذه الفاسدة نست أو تناست أن الحق يعلى و لا يعلى عليه .تونسية و إلا بطلنا.





En continu









Radio Babnet Live: 100% Tarab



Derniers Commentaires