Monde

تقارير عن رشاوى مالية وجنسية إماراتية لإسقاط حكومة «أردوغان»



Lundi 19 Juin 2017
وكالات - كشفت تقارير صحفية وإعلامية، عن دور إماراتي لشن حملة تستهدف الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، استخدمت فيها رشاوى بالملايين عينية ومادية وجنسية.

وبحسب التقارير، فإن المخابرات التركية كشفت دورا محوريا للإمارات لمحاولة الإطاحة بحكومة «أردوغان» وتدمير الاقتصاد التركي.

ومن المقرر أن تصدر أجهزة أمنية تركية، خلال أيام بيانات تفصيلية، حول حجم الدعم الإماراتي لجهات تركية، والذي شمل رشاوى بالملايين عينية ومادية وجنسية، لشن حملة تستهدف «أردوغان» وضرب الاقتصاد التركي.

وكشفت التقارير عن اجتماعات على مستويات عليا تعقد في أنقرة حاليًا؛ للبحث عن رد مناسب على التدخل الإماراتي في الشأن التركي.


فيما كشفت التقارير أن أحد القادة العسكريين طالب خلال أحد الاجتماعات بتوجيه ضربة عسكرية للإمارات، في حال التأكد من تورطها في عملية ضرب الاقتصاد التركي، وعدم الاكتفاء بالعقوبات الدبلوماسية «لأن تركيا ليست مصر أو دولة أخرى» حسب تعبيره، لكن «أردوغان» استبعد ذلك في الوقت الراهن.

وسخرت صحف تركية، من أنباء عن نية الإمارات سحب الاستثمارات الخاصة بها تهديدا لتركيا التي تتخذ مواقفا مناوئة لمواقف الإمارات خاصة في الأزمة الأخيرة مع قطر.

فيما نقلت وسائل الإعلام التركية ردا مباشرا من الرئيس «أردوغان» قال فيه: «بعض المساكين يهددون تركيا بقطع الاستثمارات والمال، هل تركيا تطورت بأموالكم؟، نحن لن نسكت أمام الظلم أبدا».

وأضاف ساخرا: «دول صغيرة تتجرأ لتهدد تركيا بسحب استثمارتها.. اقتصاد تركيا لا يقف على دراهمهم لأنه ليس اقتصاد بدائي أو نفطي».

مدعي عام إسطنبول
فيما كشفت صحيفة «تقويم» التركية، أن جزءًا من رشاوى بملايين الدولارات (مادية وعينية) قدمتها أبوظبي لمدعي عام إسطنبول «زكريا أوز» المسؤول عن قضية الفساد التي هزت حكومة «أردوغان».

وكشفت مصادر تركية مطلعة في وقت سابق، أن مدعي عام اسطنبول «زكريا أوز»، قضى إجازة في أحد فنادق دبي الفاخرة خلال عيد الأضحى الماضي، تكلفت أكثر من 80 ألف ليرة تركية (حوالي 36 ألف دولار)، متسائلة عن قدرة المدعي العام على تحمل هذا المبلغ، في حين أن راتبه الشهري لا يتجاوز 6% من المبلغ المذكور.

وجاء تسريب هذه المعلومات بعد إبلاغ «أردوغان» الصحفيين، الأحد الماضي، أن «أوز» قام بـ22 رحلة إلى دبي، خلال الفترة التي كان يحقق فيها بملف القضية التي طاولت عشرات المقربين من حكومته.

ونشرت الصحيفة صورا من الفواتير الخاصة برحلة «أوز» الأخيرة إلى دبي، برفقة 10 أشخاص من أقربائه، حيث أقاموا في فندق الجميرة الفاخر من فئة 5 نجوم في جزيرة النخيل الشهيرة، طيلة 6 أيام، بين 16 و22 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقالت الصحيفة إنه تم حجز 5 غرف للمدعي العام ومرافقيه، وأشارت إلى أن سعر الغرفة تراوح بين 1200 إلى 1500 ليرة تركية لليلة الواحدة.

وحسب الفواتير، تبيّن أن الرحلة جرى تنظيمها عبر شركة اسمها «فلاي اكسبرس»، في حين قالت الصحيفة إنه جرى استقبال المدعي العام ومرافقيه في قسم الضيوف المميزين بمطار دبي.

وتجاوزت كلفة الإقامة في الفندق 31,500 ألف دولار، حسبما أظهرته الفواتير التي نشرت الصحيفة نسخا منها، وإذا ما أضيف إليها تكلفة وجبات الطعام الفاخرة وخدمات الرفاهية الأخرى (مثل الحمام التركي)، علاة على تكلفة تذاكر الطيران فإن المبلغ الإجمالي يتجاوز 80 ألف ليرة تركية، في حين أن الراتب الشهري للمدعي العام لا يتجاوز 5000 ليرة تركية.

وقالت الصحيفة، إن هذه القضية تثير شكوكا حول مصدر تمويل الرحلة التي لم تكن الوحيدة، والتي لم تجد الصحيفة وثائق تثبت بأنه قام بدفع تكلفتها من حسابه الخاص، ما يشير إلى تورط دولة الإمارات العربية في رشوة المدعي التركي، حيث أنها تسعى منذ فترة إلى إطاحة حكومة أردوغان لصبغتها الإسلامية.

وأكدت الصحيفة أنه لا توجد أية وثائق تثبت بأنه قام بدفع تكلفة الرحلة من حسابه الخاص، ما يشير إلى تورط الإمارات في رشوة المدعي التركي، حيث أنها تسعى منذ فترة إلى الإطاحة بحكومة «أردوغان» المنتمية للتيار الإسلامي.

رشاوى جنسية
كما كشفت صحيفة «ملليت» كبرى الصحف التركية المستقلة، تورط 4 من كبار ضباط الأمن الإماراتيين برشاوى جنسية ومالية قدمها رجل الأعمال «رضا ضراب» (إيراني الأصل)، الذي اعتقلته السلطات التركية يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، على خلفية اتهامه برشوة وزراء في حكومة «أردوغان».

وأكدت التحقيقات، بحسب الصحيفة، أن «ضراب» قدم عاهرات لأربعة ضباط شرطة إماراتيين، يتبعون سلطة دبي، مع رشاوى أخرى لم يكشف تفاصيلها باسطنبول بعد.

ولم تنشر الصحيفة الأسماء الصريحة للضباط الأربعة، لكنها أشارت إليهم بالأحرف الأولى فقط.

وذكرت مصادر صحفية أن أسماء الضباط الأربعة وصورهم قد تنشر خلال أيام، وسط جهود إماراتية مكثفة لمنع نشر الأسماء والصور ووقف النشر في الفضيحة.

دعم الانقلاب
كما نقلت صحيفة «يني شفق» عن الكاتب «محمد أسيت»، قوله إن «الإمارات أنفقت ثلاثة مليارات دولار للإطاحة بأردوغان والحكومة المنتخبة ديمقراطيا في تركيا».

وأجرت صحيفة «ديلي صباح» التركية، حديثا مع الكاتب قال فيه إن مصادر في وزارة الخارجية التركية أكدت أن دولة الإمارات تدخلت بالفعل في الانقلاب.

ونقلت الصحيفة التركية عن كاتب العمود قوله إن وزير الخارجية التركي «مولود جاويش أوغلو»، ألمح إلى أن بلدا مسلما «أنفق ثلاثة مليارات دولار للإطاحة بأردوغان والحكومة في تركيا»، وذلك عبر تقديم الدعم للانقلابيين الذين قاموا بمحاولة الانقلاب في 15 يوليو/ تموز الماضي.

ووفقا لـ«أسيت»، فإن «جاويش أوغلو» قال: «نحن نعلم أن هناك دولة قدمت ثلاثة مليارات دولار من الدعم المالي لمحاولة الانقلاب في تركيا وبذلت جهودا للإطاحة بالحكومة بطريقة غير شرعية، وهذه الدولة دولة مسلمة».

وفي حديثه للصحيفة بشأن هذا الادعاء، قال «أسيت» إن مصادر من وزارة الخارجية التركية أكدت أن الدولة الإسلامية المقصودة بالفعل هي دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال «أسيت» للصحفيين إن «الوزير (جاويش أوغلو) لم يذكر اسم هذه الدولة، إلا أن مصادر من وزارة الخارجية أكدت أنها الإمارات».

وسبق أن كشفت بعض الرسائل التي سربت من البريد الإلكتروني لسفير الإمارات لدى واشنطن «يوسف العتيبة»، أن الإمارات ربما تكون قد شاركت في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.

المصدر - الخليج الجديد


Publié le:2017-06-19 15:59:11


festival-f7f367f4b6b0c1a49255b2d11c7a2d07-2017-06-19 15:59:11

    
    
    
    
    





12 de 12 commentaires pour l'article 144285

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Mardi 20 Juin 2017 à 09h 40m |           
....وعلى طريقتهم أصبحنا نعيش إسلاما يشبه الإستسلام؟؟؟

.....أمّا أرضنا هذه فمنيعة لا تلجها فتاوي الاعتباط، أرض زيتونة وان افتقد زيتها تضيء دون تفريط ولا إفراط. قد نجوع لثورة أصلية قمنا بها و قد عكّرت صفو ترفكم ونفطكم النطاط. حيث نفتقد المال الوفير فلا بترول ولا غاز بل قدر قليل من الفسفاط. و لكن مشائخنا لا يحملهم الوضع الى الإفتاء بالأغلاط، والافتراء على الدين و وصف المسلم عموما بالارهاب لسحب البساط......فتونس تحارب المرتزقة المجرمين بتمويل وتخدير من أمراء وملوك وسلاطين الشر.......

كل هذا مقابل ماذا ؟ هل انتهت مواسم العمرة والحج ؟

Fermez- les lieux saints en Arabie Saoudite et les changer en portes d'enfer ??

هل ستغلق الأماكن المقدسة في السعودية وتغير بأبواب الحاج ترامب و محرقة جهنم
وبني صهيون ؟؟؟


Myassine  (Tunisia)  |Mardi 20 Juin 2017 à 07h 47m |           
يا الله ...أقسم بالله آنا مصدوم بعد ما قريت التقرير..إذا تجرأوا بالطريقة هاذي على تركيا مالا آش كانوا ناويين يعملولنا بنو خرفان

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Mardi 20 Juin 2017 à 03h 21m | Par           
على المخابرات التونسية والمخابرات الجزائرية وضع اليد في اليد لدحر الخطر المعلن على امن بلداننا والقادم من هذه الدويلة وذلك في عقر دارهم،بالتعاون مع أجهزة الدول الصديقة مثل تركيا

MedTunisie  (Tunisia)  |Mardi 20 Juin 2017 à 00h 22m | Par           
الايمارات دولة مارقة تدفع الغالي و النفيش من اسقاط التجارب الديمقراطية العربية و القريبة منها

Naimou  (France)  |Lundi 19 Juin 2017 à 23h 52m |           
LES EMERATIS aulieu de vous occupez des affaires des autres pays allez liberer vos iles bani moussa prise et coloniser par les iraniens. bande de lache

Kamelwww  (France)  |Lundi 19 Juin 2017 à 20h 39m |           

بنو خرفان في الإمارات أصبحوا مثل القهرمانات يشتغلون مع العاهرات من أجل تخريب ماتبقى من الوطن العربي...

والآن وصل بهم الأمر للتعدي على تركيا القوية... وهنا بداية نهايتهم على يد الأتراك... والأيام بيننا.


Naimou  (France)  |Lundi 19 Juin 2017 à 20h 31m |           
VIVE ORDOGAN si seulement les musulmans ont des présidents comme lui ,allez voir la turquie et son économie et tout.

Mandhouj  (France)  |Lundi 19 Juin 2017 à 17h 48m |           
كذلك دويلة البحرين دخلت في تفاوض مع إيران (لأشياء عديدة ) ، من جملتها حتى تضمن خروج من المأزق الذي حصلت فيه بإرغام من الامارات و السعودية .. حفظ ماء وجه أمام قطر ... يا لولاد مع الأسف دول مجلس الخليج (هم في حل و إربط نتيجة دولة الامارات ، و ميش عارفين من أين يبدأ الحل ...

من جهة أخرى الحكومة التونسية تعتقل من علقوا لافتة تساند قطر و تندد بالحصار .. على كل حال اطلق سراحهم ... و نطالب الحكومة بأن تطلب السماح ، لأن عهد بن علي مات .
بن علي هرب .

Mandhouj  (France)  |Lundi 19 Juin 2017 à 17h 38m |           
موقف دولة قطر لا تفاوض قبل رفع الحصار .. لا تفاوض على السيادة و لا على قناة الجزيرة ... يجب أن نضعه في إطار موضوعي يتعدى الحدود القطرية (دون الذهاب لقضية تركيا و الامارات )... اليوم هناك من العائلة السعودية من يطالبون بقطع العلاقات مع دولة الامارات .. الأمور داخل عائلة آل سعود ميش باهية أبدا .. العائلة (أفراد من العائلة لهم نفوذ ) يطالبون الملك سلمان بإعتقال الجبير و العديد من عناصر المخابرات المقربين له ... هناك ضغط كبير داخل المملكة لتسريح
المفتي أو سجنه ..
بقية الهموم سنسمع بها في الأيام القادمة .

Mandhouj  (France)  |Lundi 19 Juin 2017 à 17h 30m |           
دولة الامارات هي عبارة عن غرفة عمليات تديرها المخابرات الصهيونية مباشرة من إسرائيل ...
دولة الامارات أمام كل العالم و بعلم من العربية السعودية كونت مليشيا يمنية في محافظة عدن قوامها 12 ألف عنصر .. هذه الميليشيا خارجة عن سلطة الجيش الوطني الموالي لهادي الذي في السعودية ...
دولة الامارات ، لملمت شعث ميليشيات ليبية في الشرق الليبي (الزنتان ، و و و ) متحالفة مع حفتر .. قوامها 20 ألف مسلح ، حتى تسيطر على الأوضاع في طرابلس العاصمة .. كلنا سمع بهذه الأخبار ... كل هؤلاء ألبستهم الامارات أزياء أمنية و عسكرية حتى يظهروا بمظهر الجيش أو الأمن .. هل لما تلبس زي أمني أو عسكري تصبح منتمي لجيش نظامي أو أمن حكومي ؟ من يصنع هذه الكيانات الموازية ؟ دولة الامارات ..
من يدعم حفتر بالمال و السلاح ؟ دولة الامارات ..
من يشرف على تموقع تنظيم داعش الارهابي في ليبيا و على تحركاته ؟ حفتر ..
إنتهى الكلام .

أما تورط الامارات في المحاولة الانقلابية في تركيا ، فهو معلوم للجميع .. و بما أن تركيا ليست دولة تحكمها العصبية القبلية كما السعودية و الامارات ، فإن رد الدولة التركية على هذا الصنيع سيكون في الوقت المناسب ، و عندها ، الامارات سوف لا تفهم أي شيء مما يحصل لها ..

خبر صحيح 100% :

العائلة السعودية دخلت في نزاع كبير ، نتيجة عصابة الجبير .. و الصراع لحد الآن مسيطر عليه .. لكن الأيام القادمة ستأتي بأخبار ! اللهم لا شماتة ..

Sarih  (Tunisia)  |Lundi 19 Juin 2017 à 17h 18m |           
تلك هي و تعاسة حكامها و خنوع محكوميها

Nouri  (Switzerland)  |Lundi 19 Juin 2017 à 16h 24m |           
تركيا ليست تونس في تركيا يقع تتبع كل من حصل على مليم من الخارج لحماية وطنهم لكن مع الاسف في تونس نجد من يتحصل على الرشاوي بالملايين وبالأدلة وهم الآن في أعلى هرم السلطة ولا يتحرك لهم ساكن،

بل السلطة مهتمة بالقبض عن من يهرب قوارير الزيت والبترول وعجالي السيارات




En continu
Indicateurs Banque Centrale


  




Où nous suivre



Radio Babnet Live: 100% Tarab
NOS PARTENAIRES


Derniers Commentaires