JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

صبري اللموشي يثمن رغم الخسارة مكاسب الاختبار الودي أمام النمسا

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a1ec2d70b5587.35740553_mokpqhielfjng.jpg>


أكد الناخب الوطني صبري اللموشي أن المنتخب التونسي لكرة القدم أظهر رغم الخسارة التي مني بها وديا أمام نظيره النمساوي بهدف دون رد مساء الاثنين في فيينا مؤشرات مشجعة مبرزا الجوانب الإيجابية المستخلصة من هذا الاختبار التحضيري لكأس العالم 2026 والنقاط الواجب تطويرها قبل المباراة الودية الثانية أمام بلجيكا يوم السبت المقبل.

وأعرب اللموشي خلال الندوة الصحفية التي عقبت المباراة عن أسفه للهدف الذي قبله المنتخب التونسي في وقت كان يتمتع فيه بأفضلية عددية معتبرا أن مثل هذا السيناريو كان من الممكن تفاديه بمزيد من النضج.


وقال في هذا السياق "لا يمكن أن تهتز شباكنا في مثل هذه الظروف مذكرا في الوقت نفسه بأن المباراة تبقى تحضيرية والغاية منها إصلاح مثل هذه الأخطاء.




وبغض النظر عن النتيجة، أبدى اللموشي رضاه عن الأداء الذي قدمه اللاعبون مشيدا بالتزامهم وجهودهم ونجاحهم في خلق العديد من الوضعيات الهجومية مبينا أن الفريق كان بإمكانه افتتاح التسجيل لو أظهر فعالية أكبر أمام مرمى المنافس.
وأضاف "لقد صنعنا أخطر الفرص لكننا افتقدنا اللمسة الأخيرة" معربا عن الاعتقاد أن المنتخب التونسي بحاجة إلى اكتساب شخصية أقوى عند الاستحواذ على الكرة واستغلال حالات التفوق العددي بشكل أفضل لخلق مزيد من الفرص السانحة للتسجيل.
وأوضح صبري اللموشي أن هذه المباراة لم تكن سوى ثالث لقاء له على رأس الجهاز الفني للمنتخب معربا عن ارتياحه لتجاوب اللاعبين والتزامهم وكذلك للأجواء الإيجابية السائدة داخل المجموعة.
وأشار إلى أن المواجهة أمام النمسا أتاحت أيضا فرصة إدماج عدد من اللاعبين الذين تغيبوا عن تربص كندا على غرار منتصر الطالبي ويان فاليري وحنبعل المجبري وهو ما يعزز أهمية هذه المباراة في إطار دعم عنصر الانسجام وبناء الفريق.

ومع إدراكه لحجم العمل الذي لا يزال ينتظر المنتخب، أعلن الناخب الوطني عن إجراء بعض التعديلات قبل المباراة المقبلة أمام بلجيكا يوم السبت في بروكسيل مؤكدا على ضرورة إظهار شخصية أكبر عند امتلاك الكرة إلى جانب التحلي بمزيد من الصبر والتحكم في مختلف مراحل اللعب.
واختتم قائلا "قمنا بأشياء جيدة وأخرى أقل جودة لكن تجاوب اللاعبين كان إيجابيا للغاية".
يذكر أن المنتخب التونسي سيخوض المونديال المقرر بكندا والولايات المتحدة والمكسيك من 11 جوان الجاري إلى 19 جويلية القادم ضمن المجموعة السادسة. ويستهل منتخب نسور قرطاج مشواره بمواجهة السويد يوم 15 جوان على الساعة الثالثة صباحا في ملعب مونتيري بالمكسيك قبل مواجهة اليابان يوم 21 جوان على الساعة الخامسة صباحا في الملعب نفسه على أن يختتم مشواره في الدور الأول بالتباري مع هولندا يوم 26 من الشهر ذاته عند منتصف الليل في كانساس سيتي بالولايات المتحدة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 330346

babnet