مدنين: دعم مؤسسات تربوية ومراكز تربية مختصة بتجهيزات إعلامية ومكتبية بمبادرة من أبناء جربة بالخارج
تسلّمت كل من المندوبية الجهوية للتربية والادارة الجهوية للشؤون الاجتماعية بمدنين معدّات مدرسية مكتبية وإعلامية، لتوزيعها على 15 مدرسة ابتدائية ومدرسة اعدادية بمعتمدية جربة ميدون وعلى مراكز التربية المختصة بميدون لفائدة كل من فرع الاتحاد التونسي لإعانة الاشخاص القاصرين ذهنيا وجمعية مساعدة الصم.
ووفّر هذه التجهيزات، التي اشرف على عملية تسليمها والي مدنين وليد الطبوبي، أبناء جزيرة جربة المقيمين بكندا اعترافا منهم بالجميل للمدرسة التونسية، في إطار مبادرة تدعم جهود الدولة في توفير بيئة مناسبة وظروف متاحة للتعلم، وتكرس انفتاح المندوبية الجهوية للتربية بمدنين على محيطها وعلى المجتمع المدني، وفق المندوب توفيق بن محمود.
وأضاف انّ المؤسسات التربوية بالجهة انتفعت بعدة مبادرات مماثلة سواء من خلال توفير تجهيزات أو إنجاز أشغال بناء أو صيانة، في انخراط مسؤول وجماعي خدمة للمدرسة العمومية، وبهدف توفير حظوظ متساوية لكل التلاميذ، مثمّنا جهود المجتمع المدني والتفاته الى المشغل التربوي من أجل جودة التعليم وحفاظا على المدرسة العمومية، وفق تعبيره.
من جانبه، اعتبر المدير الجهوي للشؤون الاجتماعية، محمّد بورقيبة، أن هذه المساعدات العينية (معدات إعلامية ودراجات هوائية وأحذية وتجهيزات للدراسة) الّتي تبرّع بها أبناء تونس المقيمين بالخارج لفائدة مراكز التربية المختصة بجربة ميدون، تمثّل مبادرة هامة تدعم جهود هذه المراكز لتحسين العمل والخدمات لفائدة منظوريها من الاشخاص ذوي الإعاقة.
يذكر ان المندوبية الجهوية للتربية تسلمت على دفعات، خلال السنة الدراسية الحالية، عدة تجهيزات إعلامية من أبناء الجزيرة المقيمين بالخارج وزعتها على عدة مؤسسات تربوية لتركيز مخابر إعلامية او لتعزيز المخابر الموجودة بالمعاهد والاعداديات.
ووفّر هذه التجهيزات، التي اشرف على عملية تسليمها والي مدنين وليد الطبوبي، أبناء جزيرة جربة المقيمين بكندا اعترافا منهم بالجميل للمدرسة التونسية، في إطار مبادرة تدعم جهود الدولة في توفير بيئة مناسبة وظروف متاحة للتعلم، وتكرس انفتاح المندوبية الجهوية للتربية بمدنين على محيطها وعلى المجتمع المدني، وفق المندوب توفيق بن محمود.
وأضاف انّ المؤسسات التربوية بالجهة انتفعت بعدة مبادرات مماثلة سواء من خلال توفير تجهيزات أو إنجاز أشغال بناء أو صيانة، في انخراط مسؤول وجماعي خدمة للمدرسة العمومية، وبهدف توفير حظوظ متساوية لكل التلاميذ، مثمّنا جهود المجتمع المدني والتفاته الى المشغل التربوي من أجل جودة التعليم وحفاظا على المدرسة العمومية، وفق تعبيره.
من جانبه، اعتبر المدير الجهوي للشؤون الاجتماعية، محمّد بورقيبة، أن هذه المساعدات العينية (معدات إعلامية ودراجات هوائية وأحذية وتجهيزات للدراسة) الّتي تبرّع بها أبناء تونس المقيمين بالخارج لفائدة مراكز التربية المختصة بجربة ميدون، تمثّل مبادرة هامة تدعم جهود هذه المراكز لتحسين العمل والخدمات لفائدة منظوريها من الاشخاص ذوي الإعاقة.
يذكر ان المندوبية الجهوية للتربية تسلمت على دفعات، خلال السنة الدراسية الحالية، عدة تجهيزات إعلامية من أبناء الجزيرة المقيمين بالخارج وزعتها على عدة مؤسسات تربوية لتركيز مخابر إعلامية او لتعزيز المخابر الموجودة بالمعاهد والاعداديات.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324331