منظمة الصحة العالمية تدعو الى تعويض الحاجة لتدخين سيجارة عادية أو بدائل التبغ بعد الإفطار في رمضان بأنشطة أخرى

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/66bdf7e7704138.69106682_knfgmqipoelhj.jpg>


دعت منظمة الصحة العالمية بتونس المدخنين إلى استغلال شهر رمضان فرصةً حقيقية للإقلاع عن التدخين، مؤكدةً أن الامتناع الطبيعي عن النيكوتين لساعات طويلة خلال فترة الصيام يُضعف الاعتماد عليه ويمثّل بداية حقيقية لنمط حياة صحي جديد.

وشدّدت المنظمة في منشور نشرته على صفحتها الرسمية بفيسبوك، على ضرورة تأجيل تدخين السجائر العادية والإلكترونية والتبغ المسخّن عند الإفطار وبعده قدر الإمكان، وتعويض هذه الرغبة الملحّة بالتنفس العميق عشر مرات أو شرب الماء أو الانخراط في أنشطة صرف الانتباه كالقراءة وممارسة الرياضة والمشي الخفيف والتحدث مع أفراد العائلة.



أخبار ذات صلة:
نصف الرجال في تونس يدخنون وخمس حالات الوفاة سببها التدخين ...






أرقام مقلقة عن التدخين في تونس

تكشف الإحصاءات الصادرة سنة 2021 عن حجم الظاهرة في البلاد، إذ يصل معدل التدخين لدى الرجال إلى 48.3 بالمائة، فيما يمثل التدخين الإلكتروني وحده 15.2 بالمائة من الحالات. وعلى صعيد الوفيات، يتسبب التدخين في 15.3 بالمائة من حالات وفاة الرجال و3.9 بالمائة من حالات وفاة النساء.

والأكثر إثارةً للقلق أن رئيس التحالف التونسي لمقاومة التدخين حاتم بوزيان سبق أن كشف أن 25 بالمائة من الأطفال المتمدرسين في تونس هم من المدخنين، في عدد في تصاعد مستمر من سنة إلى أخرى. ويُرجع بوزيان ذلك جزئيا إلى انتشار السجائر الإلكترونية والمسخّنة بنكهاتها المتنوعة، التي تلجأ إليها شركات التبغ العالمية لاستقطاب الشباب رغم أضرارها الثابتة علميا.


أخبار ذات صلة:
نتائج صادمة لدراسة حول التدخين في تونس: 14.1% من الأطفال يدخنون السجائر ...



وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن رمضان يمنح المدخن فرصة نادرة لتقوية الإرادة والتحكم في الرغبات، داعيةً إلى تحويل هذا الامتناع الموسمي إلى قرار صحي دائم يعود بالنفع على الفرد والمجتمع.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 324310

babnet