مدنين: اللجنة الاقليمية التوجيهية للحديقة الجيولوجية الظاهر بالجنوب الشرقي التونسي تصادق على مخطّط أعمالها للسنوات الأربع القادمة
صادقت اللجنة الاقليمية التوجيهية للحديقة الجيولوجية الظاهر بالجنوب الشرقي التونسي خلال انعقادها، اليوم الأربعاء، بديوان تنمية الجنوب بمدنين، على مخطط أعمالها للفترة 2026-2029، الذي جاء في وثيقة توجيهية ضبطت 4 أهداف لجعل هذه الحديقة مقوّما أساسيا في تأسيس منوال تنموي جديد شامل ودامج ومستدام وتشاركي يؤسس لناشئة تحافظ على الموروث المادي واللامادي.
وتمثلت هذه الأهداف التي تم عرضها ومناقشتها اليوم تحت اشراف والي مدنين وليد الطبوبي، في توحيد الجهود والتواصل حول الحديقة الجيولوجية، مع حوكمة أفضل لها وحماية التراث وحفظه، مع المساهمة في التنمية المحلية من خلال تقديم خدمات جديدة.
وجاء إعداد مخطّط العمل متعدد السنوات تنفيذا لتوصيات خبراء من اليونسكو، وسيتم إنجازه بالشراكة بين الديوان الوطني للمناجم، وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي، وعدة متدخلين محليين ضمن المشروع، وفق ما ذكره رئيس الحديقة الجيولجية الظاهر محسن بن حسين، في تصريح لصحفيّة "وات".
وأضاف بن حسين أنّه سيتم في شهر أفريل المقبل الإعلان رسميا عن المصادقة النهائية عن إدراج الحديقة الجيولوجية الظاهر ضمن الشبكة العالمية للحدائق الجيولوجية، ومنحها رمز التصنيف حديقة جيولوجية عالمية لليونسكو، وذلك بعد ان صادق المجلس العلمي للحدائق الجيولوجية يومي 5 و6 سبتمبر 2025 على ادراج 12 حديقة جيولوجية بالشبكة العالمية للحدائق الجيولوجية ومنها الحديقة الجيولوجية الظاهر، علما أنّ تونس قدّمت ملفهاالى اليونسكو في نوفمبر 2024 للحصول على العلامة العالمية لحديقة جيولوجية.
وأوضح أن هذا التصنيف الاول من نوعه في بلادنا، والثالث افريقيا، سيمثل أكبر ترويج واعتراف دولي بالتراث الجيولوجي للمنطقة عالميا، وسيعزز صورة المنطقة، ويفتح فرصا لشراكات وسيعزّز جاذبيتها كوجهة سياحية في مجال السياحة الجيولوجية والعلمية والثقافية، مع فتح المجال أمام الاستثمار في التراث المحلي .
وتمتد الحديقة الجيولوجية على مساحة 6375 كيلومتر مربع وتمرّ من ولايات قابس ومدنين وتطاوين من مطماطة (قابس) شمالا الى الصمار (تطاوين) جنوبا، وتزخر بتراث جيولوجي متميز من ديناصورات ونباتات متحجرة وجبال طباقة وسطح القمر وعدة خصوصيات وتراث ثقافي فريد وفق علي الثابتي المشرف على التراث بولاية تطاوين.
ودعما لهذا المشروع، وإثراء لمكوناته، قامت جامعة السياحة الأصيلة وجهة الظاهر بجرد المواقع الجيولوجية، وتكوين مرافقين علميين، وتحديد مسالك جيولوجية، الى جانب المشاركة في وضع خطة تسويقية ميدانية للحديقة، والمشاركة في مشروع بدعم من سفارة سويسرا تحت عنوان "جيو الظاهر" يعمل على الجانب السياحي باعتمادات تناهز 450 الف دينار، من أجل خلق ديناميكية وموارد رزق للمجتمع المحلي، وفق ربيعة العايب المديرة التنفيذية للوجهة.
وأضافت العايب، في تصريح لوكالة "وات"، أن المشروع الذي سينطلق في مارس المقبل يحمل عدة جوانب منها التسويق للحديقة الجيولوجية، واعداد خرائط لها، واعتماد الجانب الرقمي في الترويج، ووضع مسالك سياحية بها، ومحامل ترويجية رقمية وتوجيهية، مع التكوين والتحسيس للفاعلين وللتلاميذ والطلبة والسكان المحليين، مع تكوين أدلاء جيولوجيين لتأمين زيارات علمية، وعقد شراكات مع مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات التربوية للعمل على إدراج ثقافة الحديقة الجيولوجية في المواد العلمية حماية لهذا الارث الهام والكبير كقاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتمثلت هذه الأهداف التي تم عرضها ومناقشتها اليوم تحت اشراف والي مدنين وليد الطبوبي، في توحيد الجهود والتواصل حول الحديقة الجيولوجية، مع حوكمة أفضل لها وحماية التراث وحفظه، مع المساهمة في التنمية المحلية من خلال تقديم خدمات جديدة.
وجاء إعداد مخطّط العمل متعدد السنوات تنفيذا لتوصيات خبراء من اليونسكو، وسيتم إنجازه بالشراكة بين الديوان الوطني للمناجم، وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي، وعدة متدخلين محليين ضمن المشروع، وفق ما ذكره رئيس الحديقة الجيولجية الظاهر محسن بن حسين، في تصريح لصحفيّة "وات".
وأضاف بن حسين أنّه سيتم في شهر أفريل المقبل الإعلان رسميا عن المصادقة النهائية عن إدراج الحديقة الجيولوجية الظاهر ضمن الشبكة العالمية للحدائق الجيولوجية، ومنحها رمز التصنيف حديقة جيولوجية عالمية لليونسكو، وذلك بعد ان صادق المجلس العلمي للحدائق الجيولوجية يومي 5 و6 سبتمبر 2025 على ادراج 12 حديقة جيولوجية بالشبكة العالمية للحدائق الجيولوجية ومنها الحديقة الجيولوجية الظاهر، علما أنّ تونس قدّمت ملفهاالى اليونسكو في نوفمبر 2024 للحصول على العلامة العالمية لحديقة جيولوجية.
وأوضح أن هذا التصنيف الاول من نوعه في بلادنا، والثالث افريقيا، سيمثل أكبر ترويج واعتراف دولي بالتراث الجيولوجي للمنطقة عالميا، وسيعزز صورة المنطقة، ويفتح فرصا لشراكات وسيعزّز جاذبيتها كوجهة سياحية في مجال السياحة الجيولوجية والعلمية والثقافية، مع فتح المجال أمام الاستثمار في التراث المحلي .
وتمتد الحديقة الجيولوجية على مساحة 6375 كيلومتر مربع وتمرّ من ولايات قابس ومدنين وتطاوين من مطماطة (قابس) شمالا الى الصمار (تطاوين) جنوبا، وتزخر بتراث جيولوجي متميز من ديناصورات ونباتات متحجرة وجبال طباقة وسطح القمر وعدة خصوصيات وتراث ثقافي فريد وفق علي الثابتي المشرف على التراث بولاية تطاوين.
ودعما لهذا المشروع، وإثراء لمكوناته، قامت جامعة السياحة الأصيلة وجهة الظاهر بجرد المواقع الجيولوجية، وتكوين مرافقين علميين، وتحديد مسالك جيولوجية، الى جانب المشاركة في وضع خطة تسويقية ميدانية للحديقة، والمشاركة في مشروع بدعم من سفارة سويسرا تحت عنوان "جيو الظاهر" يعمل على الجانب السياحي باعتمادات تناهز 450 الف دينار، من أجل خلق ديناميكية وموارد رزق للمجتمع المحلي، وفق ربيعة العايب المديرة التنفيذية للوجهة.
وأضافت العايب، في تصريح لوكالة "وات"، أن المشروع الذي سينطلق في مارس المقبل يحمل عدة جوانب منها التسويق للحديقة الجيولوجية، واعداد خرائط لها، واعتماد الجانب الرقمي في الترويج، ووضع مسالك سياحية بها، ومحامل ترويجية رقمية وتوجيهية، مع التكوين والتحسيس للفاعلين وللتلاميذ والطلبة والسكان المحليين، مع تكوين أدلاء جيولوجيين لتأمين زيارات علمية، وعقد شراكات مع مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات التربوية للعمل على إدراج ثقافة الحديقة الجيولوجية في المواد العلمية حماية لهذا الارث الهام والكبير كقاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324281