السوق المركزية في الأيام الأولى من شهر رمضان: حركية مكثّفة وإقبال حذر تحت ضغط الأسعار
وات -
استعادت السوق المركزيّة بتونس العاصمة، مع حلول الأيام الأولى من شهر رمضان، حركيّتها المعتادة، وسط إقبال مكثّف من المواطنين للتزوّد بمستلزمات الشهر، في أجواء طبعتها كثافة الحركة التجارية مقابل حذر واضح في نسق الشراء تحت ضغط الأسعار.
فمنذ الساعات الأولى للصباح، توافد المتسوّقون من مختلف أحياء العاصمة وولايات الحزام المحيط بها، وتوزّع الإقبال على أقسام الخضر والغلال والأجبان والمملّحات، إضافة إلى سوقي اللحوم والأسماك، فضلًا عن أجنحة التمور بالفضاء الخارجي.
وشهدت الأروقة حركة متواصلة، غير أنّ قرارات الشراء بدت أكثر تريّثًا مقارنة بالأعوام السابقة، وفق ما أفاد به عدد من التجار، وهو ما يتقاطع مع آراء عدد من المواطنين الذين عبّر بعضهم عن حيرتهم إزاء ارتفاع الأسعار رغم توفّر الكميات.
وفي ما يتعلّق بالمنتجات البحرية، كانت الأسعار مرتفعة نسبيًا، إذ تراوح سعر القاروص بين 26 و30 دينارًا للكلغ، وبلغ القرنيط 40 دينارًا، فيما تجاوزت التريليا هذا المستوى، وناهز سعر «السفن» 36 دينارًا، كما قُدّرت أسعار غلال البحر بنحو 40 دينارًا للكلغ. أمّا السردينة فقد بلغت 8 دنانير للكلغ، لتظلّ من بين الأصناف الأكثر طلبًا نظرًا إلى سعرها الأقل مقارنة ببقية المنتجات البحرية وقيمتها الغذائية.
وأرجع مهنيون هذا الارتفاع إلى اضطراب العوامل المناخية وتأثيرها على وفرة الصيد، مؤكدين أنّ تحسّن الظروف الطبيعية من شأنه أن ينعكس مباشرة على حجم التزويد وبالتالي على مستوى الأسعار.
في المقابل، بدت أسعار الخضر أكثر استقرارًا نسبيًا، إذ بلغ سعر البطاطا دينارين للكلغ، وتجاوز الفلفل 3.6 دينارًا، واستقرّ البصل في حدود دينارين، فيما تراوح سعر حزمة السلق والبقدونس بين 500 و800 مليم. كما تجاوزت بعض أنواع التمور 8 دنانير للكلغ، تبعًا للجودة والصنف.
وسجّلت اللحوم البيضاء إقبالًا ملحوظًا، إذ ناهز سعر الدجاج 9 دنانير للكلغ، في حين شهد الديك الرومي طلبًا متزايدًا، مقابل تراجع الإقبال على لحم الخروف الذي ناهز سعره 50 دينارًا للكلغ.
ويعكس المشهد العام بالسوق المركزي معادلة دقيقة بين وفرة العرض وضغط القدرة الشرائية، في ظل توجّه متنامٍ لدى المستهلكين نحو ترشيد الإنفاق والبحث عن بدائل أقل كلفة. وبين حركية الأروقة وتفاوت نسق الشراء، يظلّ السوق المركزي مؤشّرًا يوميًا على واقع اقتصادي واجتماعي تتحدّد ملامحه بقدرة المواطن على التوفيق بين حاجياته وإمكاناته.
ويتزامن شهر رمضان من كل عام مع ارتفاع نسبي في نسق الاستهلاك، ارتباطًا بخصوصية العادات الغذائية المرتبطة بفترة الصيام، وهو ما ينعكس على حجم الطلب في عدد من القطاعات الغذائية. ويستدعي هذا الظرف الموسمي تكثيف آليات المتابعة الاقتصادية ومراقبة مسالك التوزيع، إلى جانب التأكّد من احترام شروط السلامة عند البيع والخزن.
ويطرح هذا النسق الاستهلاكي الموسمي تحديات مرتبطة بالتوازن بين العرض والطلب، في سياق اقتصادي يتّسم بحساسية القدرة الشرائية، ما يجعل من السوق فضاءً تتقاطع فيه الاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية خلال هذه الفترة من السنة.
فمنذ الساعات الأولى للصباح، توافد المتسوّقون من مختلف أحياء العاصمة وولايات الحزام المحيط بها، وتوزّع الإقبال على أقسام الخضر والغلال والأجبان والمملّحات، إضافة إلى سوقي اللحوم والأسماك، فضلًا عن أجنحة التمور بالفضاء الخارجي.
وشهدت الأروقة حركة متواصلة، غير أنّ قرارات الشراء بدت أكثر تريّثًا مقارنة بالأعوام السابقة، وفق ما أفاد به عدد من التجار، وهو ما يتقاطع مع آراء عدد من المواطنين الذين عبّر بعضهم عن حيرتهم إزاء ارتفاع الأسعار رغم توفّر الكميات.
وفي ما يتعلّق بالمنتجات البحرية، كانت الأسعار مرتفعة نسبيًا، إذ تراوح سعر القاروص بين 26 و30 دينارًا للكلغ، وبلغ القرنيط 40 دينارًا، فيما تجاوزت التريليا هذا المستوى، وناهز سعر «السفن» 36 دينارًا، كما قُدّرت أسعار غلال البحر بنحو 40 دينارًا للكلغ. أمّا السردينة فقد بلغت 8 دنانير للكلغ، لتظلّ من بين الأصناف الأكثر طلبًا نظرًا إلى سعرها الأقل مقارنة ببقية المنتجات البحرية وقيمتها الغذائية.
وأرجع مهنيون هذا الارتفاع إلى اضطراب العوامل المناخية وتأثيرها على وفرة الصيد، مؤكدين أنّ تحسّن الظروف الطبيعية من شأنه أن ينعكس مباشرة على حجم التزويد وبالتالي على مستوى الأسعار.
في المقابل، بدت أسعار الخضر أكثر استقرارًا نسبيًا، إذ بلغ سعر البطاطا دينارين للكلغ، وتجاوز الفلفل 3.6 دينارًا، واستقرّ البصل في حدود دينارين، فيما تراوح سعر حزمة السلق والبقدونس بين 500 و800 مليم. كما تجاوزت بعض أنواع التمور 8 دنانير للكلغ، تبعًا للجودة والصنف.
وسجّلت اللحوم البيضاء إقبالًا ملحوظًا، إذ ناهز سعر الدجاج 9 دنانير للكلغ، في حين شهد الديك الرومي طلبًا متزايدًا، مقابل تراجع الإقبال على لحم الخروف الذي ناهز سعره 50 دينارًا للكلغ.
ويعكس المشهد العام بالسوق المركزي معادلة دقيقة بين وفرة العرض وضغط القدرة الشرائية، في ظل توجّه متنامٍ لدى المستهلكين نحو ترشيد الإنفاق والبحث عن بدائل أقل كلفة. وبين حركية الأروقة وتفاوت نسق الشراء، يظلّ السوق المركزي مؤشّرًا يوميًا على واقع اقتصادي واجتماعي تتحدّد ملامحه بقدرة المواطن على التوفيق بين حاجياته وإمكاناته.
ويتزامن شهر رمضان من كل عام مع ارتفاع نسبي في نسق الاستهلاك، ارتباطًا بخصوصية العادات الغذائية المرتبطة بفترة الصيام، وهو ما ينعكس على حجم الطلب في عدد من القطاعات الغذائية. ويستدعي هذا الظرف الموسمي تكثيف آليات المتابعة الاقتصادية ومراقبة مسالك التوزيع، إلى جانب التأكّد من احترام شروط السلامة عند البيع والخزن.
ويطرح هذا النسق الاستهلاكي الموسمي تحديات مرتبطة بالتوازن بين العرض والطلب، في سياق اقتصادي يتّسم بحساسية القدرة الشرائية، ما يجعل من السوق فضاءً تتقاطع فيه الاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية خلال هذه الفترة من السنة.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323991