القصرين: تخصيص 150 حاوية إيكولوجية لبلديات سبيطلة والشرايع-مشرق الشمس وبوزقام في إطار تعزيز الانتقال البيئي على المستوى المحلي
في إطار المشروع الأورو-متوسطي " جادييت" للإنتقال البيئي وتعزيز المشاركة المواطنة، نظّمت جمعية الجامعة والمحيط بصفاقس، اليوم الأحد، مبادرة بيئية توعوية ثقافية تحت عنوان "150 رسالة حبّ للأرض"، تم في إطارها توزيع 150 حاوية نفايات إيكولوجية سعة 50 لتراً لفائدة بلديات سبيطلة، والشرايع-مشرق الشمس، وبوزقام بولاية القصرين، وذلك بمعدل 50 حاوية لكل بلدية، في خطوة عملية لدعم جهود النظافة، وتحسين المشهد البيئي، وتعزيز ثقافة الفرز والتصرّف الرشيد في النفايات على المستوى المحلي.
وصُنعت الحاويات الموزّعة من البلاستيك المُعاد تدويره (البولي-بروبيلين والبولي-إيثيلين) وفق مقاربة الإقتصاد الدائري تحت شعار "من الحاوية إلى الحاوية"، بما يجسّد توجهاً عملياً نحو تحويل النفايات إلى مورد قابل للاستغلال من جديد، والحدّ من التلوّث البلاستيكي عبر حلول مبتكرة ومستدامة، بما يمثّل نموذجاً تطبيقياً لإعادة إدماج النفايات في الدورة الاقتصادية بدل تحويلها إلى عبء بيئي.
وتندرج المبادرة ضمن شراكة بين جمعية الجامعة والمحيط بصفاقس، والمركز الثقافي الجبلي بجبل سمّامة بمعتمدية سبيطلة، في إطار تكريس التعاون بين مكوّنات المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية لدعم مسار الانتقال البيئي وتعزيز المبادرات المحلية ذات الأثر المباشر.
وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أفاد رئيس جمعية الجامعة والمحيط بصفاقس، محمد مظفر، بأنّ هذه المبادرة تأتي استجابة للتحدّيات البيئية المتنامية المرتبطة بسوء التصرّف في النفايات وارتفاع المخاطر البيئية، باعتبار أنّ تدهور المحيط ينعكس مباشرة على صحة الإنسان، كما ترتبط نسبة هامّة من المخاطر الصحية بالعوامل البيئية.
وأوضح أنّ المقاربة المعتمدة لا تقتصر على التوعية النظرية، بل تقوم على تقديم نموذج تطبيقي يبيّن عملياً كيفية تثمين النفايات وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة مضافة، فالبلاستيك الذي لفظه البحر بجزيرة قرقنة تمّت إعادة تدويره وتحويله إلى الحاويات التي وقع توزيعها اليوم، في رسالة رمزية تؤكد إمكانية تحويل المخلّفات إلى حلول، داعياً إلى تكامل جهود الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص من أجل إرساء منظومة ناجعة ومستدامة للتصرّف في النفايات.
من جهته، أوضح المدير الفني للمركز الثقافي الجبلي بسمّامة، عدنان الهلالي، في تصريح لوكالة "وات"، أنّ التظاهرة تمثّل منطلقاً لإرساء مسلك إيكولوجي يربط البلديات الثلاث، بما يعزّز التنسيق البيئي بينها، خاصة في ظلّ الترابط الجغرافي والمجالي القائم بينها، مبيّنا أنّ الحاويات الموزّعة ليست مجرد تجهيزات، بل تحمل بُعداً رمزياً باعتبارها مصنوعة من بلاستيك مُسترجَع أُعيد تدويره، بما يترجم عملياً فلسفة المشروع.
وأضاف أنّ المناسبة شهدت مناقشة مسودّة عمل مشترك بين البلديات الثلاث، بحضور كتّابها العامين ومعتمد سبيطلة، بهدف بلورة خطة تنسيق بيئي تشمل الطريق الرابطة بين البلديات والأحياء والقرى المجاورة، والعمل على إحداث فضاء أخضر متكامل يمتد على طول هذا المحور، بما يساهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز جاذبية المنطقة.
ولفت إلى أنّ إشكالية التلوّث لم تعد مقتصرة على المدن، بل امتدّت إلى المناطق الريفية والحقول الزراعية، بما في ذلك حقول اللوز والزيتون والصبّار، التي تعاني من انتشار النفايات البلاستيكية، بما يستوجب اعتماد مقاربة شاملة تقوم على التشبيك بين البلديات والمجتمع المدني والناشطين البيئيين.
وتخلّلت التظاهرة ورشة إبداع بيئي لفائدة تلاميذ منطقة سمّامة، خُصّصت لتنمية الحسّ البيئي لدى الناشئة، على أن يتمّ تكريم أفضل الأعمال، في إطار ترسيخ ثقافة المواطنة البيئية وتحفيز روح الابتكار لدى الأطفال والشباب.
ويهدف مشروع "جادييت" إلى تعزيز مشاركة المواطنين، ومرافقة البلديات في مسار الانتقال البيئي، من خلال أنشطة ميدانية تشاركية وملموسة ذات أثر مستدام، وهو مموّل من قبل الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج التعاون عبر الحدود في حوض البحر الأبيض المتوسط "انتار ريج ناكست ماد".
وصُنعت الحاويات الموزّعة من البلاستيك المُعاد تدويره (البولي-بروبيلين والبولي-إيثيلين) وفق مقاربة الإقتصاد الدائري تحت شعار "من الحاوية إلى الحاوية"، بما يجسّد توجهاً عملياً نحو تحويل النفايات إلى مورد قابل للاستغلال من جديد، والحدّ من التلوّث البلاستيكي عبر حلول مبتكرة ومستدامة، بما يمثّل نموذجاً تطبيقياً لإعادة إدماج النفايات في الدورة الاقتصادية بدل تحويلها إلى عبء بيئي.
وتندرج المبادرة ضمن شراكة بين جمعية الجامعة والمحيط بصفاقس، والمركز الثقافي الجبلي بجبل سمّامة بمعتمدية سبيطلة، في إطار تكريس التعاون بين مكوّنات المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية لدعم مسار الانتقال البيئي وتعزيز المبادرات المحلية ذات الأثر المباشر.
وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أفاد رئيس جمعية الجامعة والمحيط بصفاقس، محمد مظفر، بأنّ هذه المبادرة تأتي استجابة للتحدّيات البيئية المتنامية المرتبطة بسوء التصرّف في النفايات وارتفاع المخاطر البيئية، باعتبار أنّ تدهور المحيط ينعكس مباشرة على صحة الإنسان، كما ترتبط نسبة هامّة من المخاطر الصحية بالعوامل البيئية.
وأوضح أنّ المقاربة المعتمدة لا تقتصر على التوعية النظرية، بل تقوم على تقديم نموذج تطبيقي يبيّن عملياً كيفية تثمين النفايات وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة مضافة، فالبلاستيك الذي لفظه البحر بجزيرة قرقنة تمّت إعادة تدويره وتحويله إلى الحاويات التي وقع توزيعها اليوم، في رسالة رمزية تؤكد إمكانية تحويل المخلّفات إلى حلول، داعياً إلى تكامل جهود الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص من أجل إرساء منظومة ناجعة ومستدامة للتصرّف في النفايات.
من جهته، أوضح المدير الفني للمركز الثقافي الجبلي بسمّامة، عدنان الهلالي، في تصريح لوكالة "وات"، أنّ التظاهرة تمثّل منطلقاً لإرساء مسلك إيكولوجي يربط البلديات الثلاث، بما يعزّز التنسيق البيئي بينها، خاصة في ظلّ الترابط الجغرافي والمجالي القائم بينها، مبيّنا أنّ الحاويات الموزّعة ليست مجرد تجهيزات، بل تحمل بُعداً رمزياً باعتبارها مصنوعة من بلاستيك مُسترجَع أُعيد تدويره، بما يترجم عملياً فلسفة المشروع.
وأضاف أنّ المناسبة شهدت مناقشة مسودّة عمل مشترك بين البلديات الثلاث، بحضور كتّابها العامين ومعتمد سبيطلة، بهدف بلورة خطة تنسيق بيئي تشمل الطريق الرابطة بين البلديات والأحياء والقرى المجاورة، والعمل على إحداث فضاء أخضر متكامل يمتد على طول هذا المحور، بما يساهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز جاذبية المنطقة.
ولفت إلى أنّ إشكالية التلوّث لم تعد مقتصرة على المدن، بل امتدّت إلى المناطق الريفية والحقول الزراعية، بما في ذلك حقول اللوز والزيتون والصبّار، التي تعاني من انتشار النفايات البلاستيكية، بما يستوجب اعتماد مقاربة شاملة تقوم على التشبيك بين البلديات والمجتمع المدني والناشطين البيئيين.
وتخلّلت التظاهرة ورشة إبداع بيئي لفائدة تلاميذ منطقة سمّامة، خُصّصت لتنمية الحسّ البيئي لدى الناشئة، على أن يتمّ تكريم أفضل الأعمال، في إطار ترسيخ ثقافة المواطنة البيئية وتحفيز روح الابتكار لدى الأطفال والشباب.
ويهدف مشروع "جادييت" إلى تعزيز مشاركة المواطنين، ومرافقة البلديات في مسار الانتقال البيئي، من خلال أنشطة ميدانية تشاركية وملموسة ذات أثر مستدام، وهو مموّل من قبل الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج التعاون عبر الحدود في حوض البحر الأبيض المتوسط "انتار ريج ناكست ماد".











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323716