تطاوين: زيارة علمية ميدانية لتقييم المخاطر الطبيعية واستراتيجيات التأقلم مع التغيرات المناخية
ادى وفد علمي يضم أساتذة جامعيين وباحثين وطلبة ماجستير ودكتوراه من جامعة تونس وجامعة منوبة وجامعة بول فاليري مونبلييه 3، امس الجمعة، زيارة ميدانية الى ولاية تطاوين، في إطار تظاهرة "الأيام البيداغوجية والعلمية الميدانية لدراسة المخاطر الطبيعية بالجنوب التونسي من التشخيص إلى الإدارة"، بهدف تعزيز الشراكات الأكاديمية والعلمية الدولية ودعم البحث التطبيقي في مجال المخاطر الطبيعية والتغيرات المناخية.
وأفاد المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بتطاوين منجي شنيتر، في تصريح لصحفي وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ هذه الزيارة التى جرت امس الجمعة، تندرج ضمن جهود دراسة المخاطر الطبيعية بالجهة، مثل الفيضانات والانجراف وزحف الرمال، والوقوف ميدانيًا على آليات التشخيص وسبل الإدارة والتصرف الناجع لمواجهتها، إضافة إلى خلق فرصة لتبادل الخبرات بين الباحثين المحليين والدوليين وطلبة الدراسات العليا لتعزيز القدرات العلمية في هذا المجال.
وأشار شنيتر، إلى أنّ الزيارة شملت جولة ميدانية إلى السدّ الجبلي بكل من الدويرات وقصر أولاد دباب، حيث اطّلع الوفد على مختلف مكونات هذه المنشآت ودورها في الحد من المخاطر الطبيعية، وحماية المستغلات الفلاحية والمجمعات السكنية، وتعزيز القدرة على التأقلم مع التغيرات المناخية، كما تابع المشاركون عرضًا بمقر المندوبية حول التحديات المرتبطة بالمناخ والسياسات المعتمدة من قبل وزارة الفلاحة، خاصة في مجال المحافظة على المياه والتربة، وبرامج التشجير الغابي، ومقاومة زحف الرمال.
وأوضح أنّ المندوبية تنجز سنويًا حوالي 20 كلم من السواتر الترابية (الطوابي)، وتغرس نحو 70 هكتارًا من الغراسات بمختلف معتمديات الولاية، مشيرًا إلى أنّ إجمالي السواتر الاصطناعية وصل منذ الثمانينات إلى 2140 كلم، لحماية حوالي 20 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية والتجمعات السكنية والطرقات.
واشار ذات المصدر إلى غراسة حوالي 5000 شجرة سنويًا على مساحة 25 هكتارًا بتكلفة تقدر بـ50 ألف دينار، مع استخدام نباتات متأقلمة مع مناخ الجهة، وذلك ضمن جهود استعادة المنظومات الغابية وزيادة الغطاء النباتي للحد من تأثيرات التغيرات المناخية ومقاومة زحف الرمال.
ولاحظ المشاركون في التظاهرة بأن ولاية تطاوين تواجه تحديات مناخية حادة تشمل موجات الجفاف وزحف الرمال والفيضانات المفاجئة، مؤكدين أن الدراسات العلمية والزيارات الميدانية تساعد في فهم هذه المخاطر ووضع استراتيجيات عملية للتكيف معها والحد من آثارها على الأراضي والمجتمعات المحلية.
وأفاد المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بتطاوين منجي شنيتر، في تصريح لصحفي وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ هذه الزيارة التى جرت امس الجمعة، تندرج ضمن جهود دراسة المخاطر الطبيعية بالجهة، مثل الفيضانات والانجراف وزحف الرمال، والوقوف ميدانيًا على آليات التشخيص وسبل الإدارة والتصرف الناجع لمواجهتها، إضافة إلى خلق فرصة لتبادل الخبرات بين الباحثين المحليين والدوليين وطلبة الدراسات العليا لتعزيز القدرات العلمية في هذا المجال.
وأشار شنيتر، إلى أنّ الزيارة شملت جولة ميدانية إلى السدّ الجبلي بكل من الدويرات وقصر أولاد دباب، حيث اطّلع الوفد على مختلف مكونات هذه المنشآت ودورها في الحد من المخاطر الطبيعية، وحماية المستغلات الفلاحية والمجمعات السكنية، وتعزيز القدرة على التأقلم مع التغيرات المناخية، كما تابع المشاركون عرضًا بمقر المندوبية حول التحديات المرتبطة بالمناخ والسياسات المعتمدة من قبل وزارة الفلاحة، خاصة في مجال المحافظة على المياه والتربة، وبرامج التشجير الغابي، ومقاومة زحف الرمال.
وأوضح أنّ المندوبية تنجز سنويًا حوالي 20 كلم من السواتر الترابية (الطوابي)، وتغرس نحو 70 هكتارًا من الغراسات بمختلف معتمديات الولاية، مشيرًا إلى أنّ إجمالي السواتر الاصطناعية وصل منذ الثمانينات إلى 2140 كلم، لحماية حوالي 20 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية والتجمعات السكنية والطرقات.
واشار ذات المصدر إلى غراسة حوالي 5000 شجرة سنويًا على مساحة 25 هكتارًا بتكلفة تقدر بـ50 ألف دينار، مع استخدام نباتات متأقلمة مع مناخ الجهة، وذلك ضمن جهود استعادة المنظومات الغابية وزيادة الغطاء النباتي للحد من تأثيرات التغيرات المناخية ومقاومة زحف الرمال.
ولاحظ المشاركون في التظاهرة بأن ولاية تطاوين تواجه تحديات مناخية حادة تشمل موجات الجفاف وزحف الرمال والفيضانات المفاجئة، مؤكدين أن الدراسات العلمية والزيارات الميدانية تساعد في فهم هذه المخاطر ووضع استراتيجيات عملية للتكيف معها والحد من آثارها على الأراضي والمجتمعات المحلية.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323649