توزر: النظر في سبل تنشيط مطار توزر نفطة الدولي في جلسة عمل جمعت مختلف الأطراف
ناقش عدد من الفاعلين من بين مهني القطاع السياحي والمصدرين والمستثمرين وأعضاء المجالس المحلية، فرص تنشيط مطار توزر نفطة الدولي وتفعيل دوره التنموي جهويا ووطنيا، وذلك خلال جلسة عمل انعقدت صباح اليوم الخميس بمقر الولاية أشرف عليها والي الجهة وحضرها وفد عن الإدارة العامة لديوان الطيران المدني والمطارات بوزارة النقل.
وتأتي هذه الجلسة، وفق ما قدمه ممثلو وزارة النقل ضمن مبادرة الوزارة لتنشيط المطارات الداخلية والرفع من مردوديتها تتمة لجلسة عمل انعقدت في نفس السياق أواخر شهر نوفمبر من سنة 2025 وفي ضوء إشكاليات تواجهها عدة مطارات داخلية من حيث ضعف الاستغلال، حتى يتم وضع خطة عمل مشتركة على المستويين الوطني والجهوي لاستغلال أمثل للمطارات مع الأخذ بعين الاعتبار مقومات الجهة وخصوصياتها الجغرافية والاقتصادية والثقافية.
ولفت في هذا السياق آمر مطار توزر نفطة الدولي عادل عياد الى أنّ طاقة استيعاب المطار تتجاوز 400 ألف مسافر سنويا في حين أن الاستغلال الحالي لا يغطي سوى 10 بالمائة من طاقة الاستيعاب، حيث بلغ عدد المسافرين وصولا وذهابا عبر المطار كامل سنة 2024 قرابة 35 ألف مسافر وانخفض هذا العدد إلى حوالي 33 ألف مسافر سنة 2025.
وأضاف أن نشاط المطار يقتصر حاليا على أربع رحلات داخلية أيام الثلاثاء والخميس والجمعة والأحد، تؤمنها الخطوط التونسية السريعة مع رحلتين دولتين في اتجاه باريس تؤمنهما الشركة الفرنسية الخاصة "ترنزافيا" التي ولئن حافظت على رحلاتها منذ 30 أكتوبر من سنة 2023، إلا أنها لم تحقق سوى قرابة 66 بالمائة من نسبة تعبئة الطائرة خلال السنوات الثلاث الماضية ببلوغ معدل 114 مسافرا في كل رحلة مقابل طاقة استيعاب في حدود 190 مقعدا، مع الإشارة الى أنّ رحلات هذا الخط تتوقف أشهر جويلية وأوت وسبتمبر.
وأشار من جهته المندوب الجهوي للسياحة عادل سبيطة الى أن النقل الجوي في علاقة مباشرة مع النشاط السياحي، مقدّما معطيات حول طبيعة المنتوج السياحي ومنظومة الترويج وملاحظا تراجع مؤشرات القطاع السياحي بالمقارنة مع سنة 2010 (السنة المرجع) من حيث عدد الأسرة المستغلة من 4711 إلى 3020 سريرا وكذلك من حيث عدد الوافدين والليالي المقضاة.
وبين أنه باعتبار الانعكاس المباشر للنقل الجوي على توافد السياح، فإن تراجع عدد المسافرين عبر المطار صاحبه تراجع في عدد السياح الوافدين على الجهة مع ملاحظة أن النسبة الأكبر للمسافرين القادمين جوا إلى الجهة في السنوات الأخيرة يأتون بشكل فردي وليس ضمن رحلات سياحية منظمة.
ومن الإشكاليات التي يواجهها النشاط السياحي في الجهة، وفق المندوب الجهوي للسياحة، ضعف الربط الجوي وعدم انتظام الرحلات الداخلية بما ينعكس على رغبة السياح في التوافد إلى الجهة، يضاف إلى ذلك مشاكل في العرض السياحي المتوفر وغياب التجديد والتظاهرات التنشيطية إلى جانب وضعية المحيط من حيث النظافة رغم تحسّنها بالمقارنة مع السنوات القليلة الماضية.
وتحدّث ممثل الخطوط التونسية السريعة بالمناسبة عن ضعف إمكانيات الشركة ماديا ومن حيث المعدات خاصة عدد الطائرات المتوفرة ما حال دون الحفاظ على مواعيد الرحلات الداخلية وانتظامها.
ودعا بعض الحضور إلى ضرورة أن تقتصر خدمات الخطوط السريعة على المطارات الداخلية لتحسين خدمة الرحلات الداخلية، فضلا عن احداث شركات أرضية محلية لحل اشكال ارتفاع تكاليف شركات الطيران، كما تم التساؤل بشان تفعيل "السماوات المفتوحة".
واقترح بعض الحاضرين فتح النشاط الجوي بمطار توزر نفطة الدولي أمام التصدير، وتمت الدعوة في ما يخص تنشيط المطار عبر القطاع السياحي إلى مزيد العناية بالمحيط السياحي ودعم الأنماط الجديدة للسياحة ومنها التخييم وتنويع الأنشطة السياحية على امتداد السنة ورفع التعقيدات الإدارية والأمنية أمام الأنشطة والتظاهرات.
ص م
وتأتي هذه الجلسة، وفق ما قدمه ممثلو وزارة النقل ضمن مبادرة الوزارة لتنشيط المطارات الداخلية والرفع من مردوديتها تتمة لجلسة عمل انعقدت في نفس السياق أواخر شهر نوفمبر من سنة 2025 وفي ضوء إشكاليات تواجهها عدة مطارات داخلية من حيث ضعف الاستغلال، حتى يتم وضع خطة عمل مشتركة على المستويين الوطني والجهوي لاستغلال أمثل للمطارات مع الأخذ بعين الاعتبار مقومات الجهة وخصوصياتها الجغرافية والاقتصادية والثقافية.
ولفت في هذا السياق آمر مطار توزر نفطة الدولي عادل عياد الى أنّ طاقة استيعاب المطار تتجاوز 400 ألف مسافر سنويا في حين أن الاستغلال الحالي لا يغطي سوى 10 بالمائة من طاقة الاستيعاب، حيث بلغ عدد المسافرين وصولا وذهابا عبر المطار كامل سنة 2024 قرابة 35 ألف مسافر وانخفض هذا العدد إلى حوالي 33 ألف مسافر سنة 2025.
وأضاف أن نشاط المطار يقتصر حاليا على أربع رحلات داخلية أيام الثلاثاء والخميس والجمعة والأحد، تؤمنها الخطوط التونسية السريعة مع رحلتين دولتين في اتجاه باريس تؤمنهما الشركة الفرنسية الخاصة "ترنزافيا" التي ولئن حافظت على رحلاتها منذ 30 أكتوبر من سنة 2023، إلا أنها لم تحقق سوى قرابة 66 بالمائة من نسبة تعبئة الطائرة خلال السنوات الثلاث الماضية ببلوغ معدل 114 مسافرا في كل رحلة مقابل طاقة استيعاب في حدود 190 مقعدا، مع الإشارة الى أنّ رحلات هذا الخط تتوقف أشهر جويلية وأوت وسبتمبر.
وأشار من جهته المندوب الجهوي للسياحة عادل سبيطة الى أن النقل الجوي في علاقة مباشرة مع النشاط السياحي، مقدّما معطيات حول طبيعة المنتوج السياحي ومنظومة الترويج وملاحظا تراجع مؤشرات القطاع السياحي بالمقارنة مع سنة 2010 (السنة المرجع) من حيث عدد الأسرة المستغلة من 4711 إلى 3020 سريرا وكذلك من حيث عدد الوافدين والليالي المقضاة.
وبين أنه باعتبار الانعكاس المباشر للنقل الجوي على توافد السياح، فإن تراجع عدد المسافرين عبر المطار صاحبه تراجع في عدد السياح الوافدين على الجهة مع ملاحظة أن النسبة الأكبر للمسافرين القادمين جوا إلى الجهة في السنوات الأخيرة يأتون بشكل فردي وليس ضمن رحلات سياحية منظمة.
ومن الإشكاليات التي يواجهها النشاط السياحي في الجهة، وفق المندوب الجهوي للسياحة، ضعف الربط الجوي وعدم انتظام الرحلات الداخلية بما ينعكس على رغبة السياح في التوافد إلى الجهة، يضاف إلى ذلك مشاكل في العرض السياحي المتوفر وغياب التجديد والتظاهرات التنشيطية إلى جانب وضعية المحيط من حيث النظافة رغم تحسّنها بالمقارنة مع السنوات القليلة الماضية.
وتحدّث ممثل الخطوط التونسية السريعة بالمناسبة عن ضعف إمكانيات الشركة ماديا ومن حيث المعدات خاصة عدد الطائرات المتوفرة ما حال دون الحفاظ على مواعيد الرحلات الداخلية وانتظامها.
ودعا بعض الحضور إلى ضرورة أن تقتصر خدمات الخطوط السريعة على المطارات الداخلية لتحسين خدمة الرحلات الداخلية، فضلا عن احداث شركات أرضية محلية لحل اشكال ارتفاع تكاليف شركات الطيران، كما تم التساؤل بشان تفعيل "السماوات المفتوحة".
واقترح بعض الحاضرين فتح النشاط الجوي بمطار توزر نفطة الدولي أمام التصدير، وتمت الدعوة في ما يخص تنشيط المطار عبر القطاع السياحي إلى مزيد العناية بالمحيط السياحي ودعم الأنماط الجديدة للسياحة ومنها التخييم وتنويع الأنشطة السياحية على امتداد السنة ورفع التعقيدات الإدارية والأمنية أمام الأنشطة والتظاهرات.
ص م






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323206