نابل: تنظيم الدورة الأولى لصالون الوطن القبلي للفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري من 26 الى 29 مارس المقبل

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/nabeul2017.jpg width=100 align=left border=0>


يحتضن فضاء معرض نابل الدولي، من 26 الى 29 مارس القادم، فعاليات الدورة الأولى لصالون الوطن القبلي للفلاحة والإنتاج والصيد البحري الذي سينتظم بالتعاون بين الإتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري والشركة العامة لتنظيم المعارض والتظاهرات "أوليس ابفنتس اكسبو".
أهداف تنظيم الصالون الفلاحي وأهمّ فقراته ومكوّناته كانت المحاور الأبرز للندوة الصحفية التي عقدت اليوم الخميس بمقر الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري، والتي كانت مناسبة للإعلان عن تاريخ تنظيم الصالون وتسليط الضوء على ابعاده الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري، في تصريح لوكالة "وات"، بالمناسبة، أن هذا المعرض الفلاحي سيكون مناسبة لتثمين المكانة الفلاحية الهامة لولاية نابل التي تساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الوطني الفلاحي، وتعدّ نحو 16 موسما فلاحيا تحتل فيها ولاية نابل المراتب الأولى وطنيا، في عديد القطاعات ومن بينها بالخصوص التوابل والفراولو والحمضيات وعنب التحويل بالإضافة الى مكانتها المتميزة في انتاج الدواجن ومشتقاتها وفي انتاج اللحوم الحمراء والصيد البحري.

وقال، في ذات السياق، إنّ "تنظيم الصالون الفلاحي بولاية نابل خلال الأسبوع الأخير من شهر مارس القادم هو احياء لتظاهرة تنظيم المعارض المتخصّصة، والتي توجت بتنظيم معرض متميز للفلاحة والصيد البحري سنة 2010، ولم يشفع بدورات أخرى لأسباب عديدة"، مبرزا ان الاتحاد تحمس لفكرة تنظيم دورة جديدة لصالون الفلاحة في شكل جديد ومضمون يأخذ بعين الاعتبار التغيّرات التي عرفها القطاع الفلاحي في جهة الوطني القبلي.
وأضاف أن الصالون سيكون فرصة للتقريب بين المنتجين والمزودين، ولعرض وبيع منتجات فلاحية متنوعة من المنتج الى المستهلك، ولتنظيم مجموعة من الندوات العلمية والمهنية التي ستعنى بالقطاعات الفلاحية وبالتحديات التي تواجهها، وللبحث في الحلول والإصلاحات التي يمكن الوصول اليها لدعم القطاع ومن ابرزها "ندوة تربية الماشية واشكاليات القطاع"، و ندوة " مياه الري والتقنيات الجديدة"، وندوة حول "استعمال الحشرات النافعة والزراعات المستحدثة".
وأبرز أن المعرض سيكون رافدا هاما للدورة الاقتصادية بالجهة من خلال تخصيص أجنحة لعرض التجهيزات والمعدات الفلاحية، وأخرى للمنابت والمدخلات الفلاحية والتي ستكون موجهة للفلاحين وشركات الإنتاج والمجامع الفلاحية، بالإضافة الى عرض المنتجات الفلاحية التي تعرف بها الجهة والتي ستكون متوفرة لعموم زوار المعرض.



 وأشارت المديرة العامة للشركة العامة لتنظيم المعارض والتظاهرات ومديرة الصالون، جودة والي، من جهتها، الى ان الشركة بادرت بفكرة تنظيم صالون الوطني القبلي للفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري بعد نجاحها في تنظيم صالونات للفلاحة بولايات باجة وصفاقس والقيروان، وحرصا على تثمين المكانة المحورية لولاية نابل في الإنتاج الوطني الفلاحي، وبهدف خلق ديناميكية اقتصادية جديدة منطلقها الصالون الفلاحي الموجه للمهنيين ولعموم الزوار.
  وأكّدت حرص هيئة التنظيم على الاستجابة أكثر ما يمكن لتطلّعات الفلاحين والهياكل المهنية خاصة من خلال جعل الفضاء نقطة التقاء بين الفلاحين والباعثين الشبان والإدارات، وفضاء للالتقاء بين المهنيين الناشطين في الميدان الفلاحي ومسدي الخدمات المرتبطة بالقطاع.
كما شدّدت على حرص هيئة التنظيم على استقطاب أكثر ما يمكن من الفلاحين الشبان ومن الشركات الناشئة التي تعمل في القطاع الفلاحي أو القطاعات المرتبطة بالفلاحة لابراز جانب التجديد في الميدان وتوظيف التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في الارتقاء بالقطاع وتطويره.
ولفتت إلى أن الصالون سيخصّص مجموعة من الأجنحة المجانية للمراة الفلاحة وذلك لتشجيع الناشطات في القطاع مباشرة صاحبات ضيعات فلاحية او مشاريع فلاحية او الحرفيات اللاتي تخصصن في صناعة منتجات تقليدية على غرار تقطير الزهر او صناعة الهريسة التقليدية او المنتجات من الالياف النباتية.
ولاحظت، من جهة أخرى، أن الاستعدادات لتنظيم الصالون تتواصل بنسق حديث حتى يكون واجهة مميزة لابراز الأهمية الفلاحية لجهة الوطن القبلي محليا ودوليا، مبرزة أن نحو 50 عارضا اكدوا بعد مشاركتهم في الصالون أن هيئة التنظيم تعمل على استقطاب أكثر ما يمكن من العارضين من الناشطين في القطاع الفلاحي او من أصحاب المشاريع ذات العلاقة بالقطاع الفلاحي والصيد البحري.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323201

babnet