" اختتام فعاليات منتدى الرياضيين للجنة الوطنية الأولمبية بالحمامات تحت شعار "الامتياز و التاثير"

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/697f9b6c57b283.92532741_fjqglkenihomp.jpg width=100 align=left border=0>


تحت شعار " الامتياز والتأثير" اختتمت مساء امس بالحمامات فعاليات منتدى الرياضيين الذي نظمته اللجنة الوطنية الأولمبية بحضور اكثر من 60 رياضيا ينتمون الى 30 جامعة رياضية تونسية و بمشاركة أساتذة جامعيين ومختصين في الصحافة الرياضية والتسويق.

وأشار رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية محرز بوزيان في تصريح لوكالة "وات" الى ان هذا المنتدى الذي تنظمه لجنة الرياضيين باللجنة الوطنية الأولمبية يعكس ما توليه اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية واللجنة الأولمبية الدولية من أهمية كبيرة للجنة الرياضيين باعتبار دورها الهام في توثيق العلاقة مع الرياضيين ونقل مشاغلهم وتطلعاتهم وافراحهم وعملها و في الاعتناء بالرياضيين ومتابعة مسيرتهم الرياضية وتكثيف الفرص لتكوينهم في مجالات وثيقة الصلة بالرياضة وبمسيرة الابطال ومن بينها التعاطي مع وسائل الاعلام المرئية المسموعة و المكتوبة والالكترونية خاصة على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

وابرز ان المنتدى ارتكزت اشغاله على حلقات تفاعلية مباشرة وفي اطار مجموعة من ورشات العمل حرص على استدعاء رياضيين متوجين ومختصين من الصحافة الرياضية ومن عالم التسويق لتمكين المشاركين من الاطلاع على تجارب الابطال ولتمكينهم من الاليات التي تساعد الرياضي على صناعة صورته المتميزة و كيفية توظيف هذه الصورة في خدمة مجال اختصاصه الرياضي وفي خدمة الرياضة التونسية والترويج لصورة تونس خاصة وان "الرياضي عندما يتكلم فهو يتكلم باسم تونس وهو من يدافع عن الراية الوطنية في مجال اختصاصه الرياضي".
وأشار بوصيان من جهة أخرى الى ان اللجنة الأولمبية بادرت منذ نحو7 اشهر ببعث نادي الصحافيين الاولمبيين والذي "باركته اللجنة الأولمبية الدولية وحرصت على دعمه وتعمل على تطويره الى مشروع جهوي يشمل القارات الخمس" مبرزا ان هذا النادي يجمع ممثلين عن المؤسسات الإعلامية ومن بينها بالخصوص وكالة تونس افريقيا للانباء بالإضافة الى ممثلين عن مختلف الاطراف ذات العلاقة بالقطاع.
وبين في ذات السياق ان اللجنة الأولمبية التونسية تنظم دورات تكوينية للمختصين في المجال الرياضي المباشرين ولفائدة طلبة معهد الصحافة بهدف تطوير ماجستير متخصص مع المعهد في "الصحافة الأولمبية" والمساهمة في القيم الاولمبية وخاصة منها المحبة والتعارف والتقارب بين الرياضيين والروح الرياضية.



وأشارت رئيسة لجنة الرياضيين والبطلة العالمية في رياضة التجديف خديجة الكريمي من جهتها الى ان اختيار "الامتياز والتأثير" محورا لمنتدى الرياضيين يهدف بالخصوص الى توفير فرصة للرياضيين التونسيين من عديد الاختصاصات للتعرف على اليات التواصل مع وسائل الاعلام بمختلف أنواعها ومع منتجى المحتوى الذي يروج على وسائل التواصل الاجتماعي واستغلال فرص اللقاءات الإعلامية لترويج صورة متميزة للرياضي ولمجال اختصاصه والتي "يمكن ان تخدمه خلال مسيرته الرياضية وبعدها".
ولاحظت ان المنتدى التفاعلي وفر فرصة كبيرة للرياضيين المشاركين للاطلاع على تجارب عديد الابطال وعلى الحوار المباشر مع رياضيين متخصصين والاستفادة من خبرتهم ونصائحهم مبرزة ان اليوم الثاني للمنتدى ركز اكثر على الحوار مع المختصين في التسويق لتعميق وعي الرياضيين بأهمية التسويق الرياضي وكيفية تسويق صورة الرياضي بكل حرفية لا فقط في مجال اختصاصه بل وكذلك بالالمام بالمجال الوثيقة الصلة بالرياضة والتي يمكن ان تساعده في جلب المستشهرين او في بناء مسيرة مهنية جديدة بعد الرياضة كمدرب او مستشار مختص في الحقل الرياضي او في الحقل الإعلامي.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 322995

babnet