رئيس الجمهورية يعاين الأوضاع بمنطقة البحر الأزرق بالمرسى وبجهة سيدي بوسعيد بعد الفيضانات الأخيرة
أدى رئيس الجمهورية قيس سعيد، عشية اليوم الأربعاء، زيارة إلى منطقة "البحر الأزرق" بجهة المرسى (الضاحية الشمالية للعاصمة)، لمعاينة الأضرار بهذه المنطقة بعد الفيضانات الأخيرة.
واستمع رئيس الجمهورية لمشاغل المواطنين في هذه المنطقة، والتي تمحورت بالخصوص حول تحسين البنية التحتية وإصلاح الطرقات المتضررة نتيجة التقلبات المناخية والأمطار الغزيرة التي تشهدها البلاد خلال الفترة الأخيرة.
وتحول رئيس الدولة إلى أكثر الأحياء تضررا من الفيضانات في هذه المنطقة، "حي سلامة" وما يعرف ب"حي القصدير"، وفق ما رصدته موفدة "وات"، أين التقى بالمتساكنين الذين طالبوا بإيجاد حلول لتطهير قنوات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار واستكمال إنجاز الطرقات.
وكان رئيس الجمهورية، خلال هذه الزيارة، مرفوقا بوالي تونس ومعتمدة المرسى.
كما اطلع رئيس الجمهورية لدى قيامه بزيارة تفقدية الى مدينة سيدي بوسعيد، على وضعية عدد من المحلات التجارية التي تضررت جراء الامطار الغزيرة.
وأصغى إلى مشاغل التجار وخاصة ما تعلق منها بضرورة ايجاد حلول لمسألة نقل الحافلات السياحية نحو محلاتهم لضمان استمرار موارد رزقهم، كما تفقد وضع عدد من المساكن التي طالتها الأضرار نتيجة الأمطار الغزيرة والسيول.
وقد شهدت تونس منذ يوم 19 جانفي الحالي تقلبات جوية حادة تسببت في فيضانات بعدة مناطق نتيجة تهاطل كميات كبيرة من الأمطار في فترات قصيرة. وأدت هذه الفيضانات إلى غرق بعض الأحياء والطرقات، خاصة في المناطق المنخفضة، مما عطل حركة المرور وتسبب في انقطاع مؤقت للكهرباء والماء في بعض الجهات. كما لحقت أضرار بالمنازل والبنية التحتية.
واستمع رئيس الجمهورية لمشاغل المواطنين في هذه المنطقة، والتي تمحورت بالخصوص حول تحسين البنية التحتية وإصلاح الطرقات المتضررة نتيجة التقلبات المناخية والأمطار الغزيرة التي تشهدها البلاد خلال الفترة الأخيرة.
وتحول رئيس الدولة إلى أكثر الأحياء تضررا من الفيضانات في هذه المنطقة، "حي سلامة" وما يعرف ب"حي القصدير"، وفق ما رصدته موفدة "وات"، أين التقى بالمتساكنين الذين طالبوا بإيجاد حلول لتطهير قنوات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار واستكمال إنجاز الطرقات.
وكان رئيس الجمهورية، خلال هذه الزيارة، مرفوقا بوالي تونس ومعتمدة المرسى.
كما اطلع رئيس الجمهورية لدى قيامه بزيارة تفقدية الى مدينة سيدي بوسعيد، على وضعية عدد من المحلات التجارية التي تضررت جراء الامطار الغزيرة.
وأصغى إلى مشاغل التجار وخاصة ما تعلق منها بضرورة ايجاد حلول لمسألة نقل الحافلات السياحية نحو محلاتهم لضمان استمرار موارد رزقهم، كما تفقد وضع عدد من المساكن التي طالتها الأضرار نتيجة الأمطار الغزيرة والسيول.
وقد شهدت تونس منذ يوم 19 جانفي الحالي تقلبات جوية حادة تسببت في فيضانات بعدة مناطق نتيجة تهاطل كميات كبيرة من الأمطار في فترات قصيرة. وأدت هذه الفيضانات إلى غرق بعض الأحياء والطرقات، خاصة في المناطق المنخفضة، مما عطل حركة المرور وتسبب في انقطاع مؤقت للكهرباء والماء في بعض الجهات. كما لحقت أضرار بالمنازل والبنية التحتية.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322734