وزارة الصحة: نحو إحداث أقطاب جهوية للأمراض الجلدية بكامل الجهات
تم خلال جلسة عمل انتظمت أمس الاثنين باشراف وزير الصحة مصطفى الفرجاني الاتفاق على إحداث أقطاب جهوية للأمراض الجلدية تحت إشراف الأقسام الجامعية لتغطية كلّ الجهات و24 ولاية عبر شبكة مرجعية متدرجة ودعم الأقسام الجلدية بالمؤسسات العمومية بتجهيزات حديثة لتحسين التشخيص ونجاعة العلاج حسب بلاغ وزارة الصحة على صفحتها على فيسبوك.
ولفت بلاغ وزارة الصحة الى انه تم الاتفاق خلال هذه الجلسة التي خصصت لدعم اختصاص الأمراض الجلدية والتناسلية، بحضور المدير العام للصحة، وممثّلين عن الجمعية التونسية للأمراض الجلدية والتناسلية، ورئيسة الهيئة الوطنية للاختصاص على إحداث أقسام جديدة بالمناطق الداخلية وتقريب الخدمة، وخاصة بمستشفى ابن الجزار بالقيروان والتسريع في تحسين البنية التحتية لقسم الجلدية بالمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير.
كما شدد الحضور على ضرورة الرفع من كفاءة أطباء الرعاية الصحية الأولية عبر برامج تكوين مستمر للتكفّل المبكر بالحالات والتصدي الحازم للممارسات غير القانونية والعشوائية في طبّ التجميل والتسريع في إصدار كراس الشروط المنظم لمراكز العلاج بالليزر لضمان ممارسة آمنة ومقننة وتطوير طبّ الجلد عن بُعد وتسريع توسعته ليغطي أقصى ما يمكن من المناطق الداخلية التي تفتقر لهذا الاختصاص عبر ربط المؤسسات الصحية بمنصّة موحّدة وتوفير الدعم التقني والتكوين، بما يقلّص آجال المواعيد ويقرّب الخدمة للمواطنين.
ولفت بلاغ وزارة الصحة الى انه تم الاتفاق خلال هذه الجلسة التي خصصت لدعم اختصاص الأمراض الجلدية والتناسلية، بحضور المدير العام للصحة، وممثّلين عن الجمعية التونسية للأمراض الجلدية والتناسلية، ورئيسة الهيئة الوطنية للاختصاص على إحداث أقسام جديدة بالمناطق الداخلية وتقريب الخدمة، وخاصة بمستشفى ابن الجزار بالقيروان والتسريع في تحسين البنية التحتية لقسم الجلدية بالمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير.
كما شدد الحضور على ضرورة الرفع من كفاءة أطباء الرعاية الصحية الأولية عبر برامج تكوين مستمر للتكفّل المبكر بالحالات والتصدي الحازم للممارسات غير القانونية والعشوائية في طبّ التجميل والتسريع في إصدار كراس الشروط المنظم لمراكز العلاج بالليزر لضمان ممارسة آمنة ومقننة وتطوير طبّ الجلد عن بُعد وتسريع توسعته ليغطي أقصى ما يمكن من المناطق الداخلية التي تفتقر لهذا الاختصاص عبر ربط المؤسسات الصحية بمنصّة موحّدة وتوفير الدعم التقني والتكوين، بما يقلّص آجال المواعيد ويقرّب الخدمة للمواطنين.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322630