المهدية: الدورة 12 لمهرجان إيلاف الدولي للفنون والإبداع تحتفي بالرسام والشاعر العراقي أحمد الجاسم
اختارت الدورة 12 لمهرجان إيلاف الدولي للفنون والإبداع، التي افتتحت اليوم الجمعة، الاحتفاء بالرسام والشاعر العراقي الراحل أحمد الجاسم بعاصمة الفاطميين المهدية.
والتقت، بالمناسبة، أنامل الرسامين والموسيقيين والحرفيين لتقديم طبق فني متنوع وسط حضور ضيوف من العراق واليمن وليبيا سلطة عمان يتقدمهم سفير العراق بتونس.
واختارت جمعية روافد للفنون والثقافات، التي تنظم المهرجان بالشراكة مع جمعية الناشئة الأدبية، "الرسم طريقة أخرى لكتابة الحياة" شعارا للدورة الجديدة.
وأوضح مدير المهرجان الكبير، في تصريح لـ"وات"، أن أحمد الجاسم رسام عالمي ترك بصمة مميزة في مجال الرسم وجعله هم رافقه طيلة حياته أينما حل لا سيما في ألمانيا التي كان يدير فيها المركز الثقافي العراقي.
وبين الكبير أن خصوصيات مدينة المهدية، التي تحتضن التظاهرة أيام 23 و24 و25 جانفي الجاري، ساهمت في تميز دورة هذا العام للتظاهرة بفضل مخزونها الثقافي الثري وإرثها الحضاري وتقاليدها الضاربة في الأصالة.
وأكد أن الدورة القادمة ستحتضنها إحدى البلدان العربية وذلك بعد تلقي العديد من المقترحات.
وأشرف الشاعر والصحفي محمد الجاسم على تدشين المعرض الخاص بشقيقه أحمد، رافته معارض أخرى للفنون التشكيلية من تونس والصناعات التقليدية وآخر لكتب الأدباء المشاركين في المهرجان.
وواكب الحضور عرض شريط مصور يحكي أهم نقاط السرية المهنية والإنسانية للرسام أحمد الجاسم مع مراوحات شعرية وموسيقية أمنها ضيف المهرجان آدم فتحي والفنان محمد بحر.
ولم يخل يوم الافتتاح من مداخلات علمية وسهرة شعرية بعنوان "ترانيم الروح" مع ضيوف المهرجان من البلدان العربية مع مراوحة شعرية للشاعر الجليدي العويني.
والتقى الحضور بتراث عاصمة الفاطميين من خلال عرض أزياء للباس التقليدي وسهرة فنية مع فرقة أنغام التراث الليبي الأصيل وفرقة تاجوراء للمالوف والموشحات والألحان العربية.
وتشمل برمجة المهرجان تكريما للفنان لطفي بوشناق ومزيجا بين المداخلات العلمية والوصلات الشعرية والموسيقية ليعيش الجمهور تخمة إبداعية متجانسة انصهرت فيها فنون مختلفة وثقافات متنوعة.
والتقت، بالمناسبة، أنامل الرسامين والموسيقيين والحرفيين لتقديم طبق فني متنوع وسط حضور ضيوف من العراق واليمن وليبيا سلطة عمان يتقدمهم سفير العراق بتونس.
واختارت جمعية روافد للفنون والثقافات، التي تنظم المهرجان بالشراكة مع جمعية الناشئة الأدبية، "الرسم طريقة أخرى لكتابة الحياة" شعارا للدورة الجديدة.
وأوضح مدير المهرجان الكبير، في تصريح لـ"وات"، أن أحمد الجاسم رسام عالمي ترك بصمة مميزة في مجال الرسم وجعله هم رافقه طيلة حياته أينما حل لا سيما في ألمانيا التي كان يدير فيها المركز الثقافي العراقي.
وبين الكبير أن خصوصيات مدينة المهدية، التي تحتضن التظاهرة أيام 23 و24 و25 جانفي الجاري، ساهمت في تميز دورة هذا العام للتظاهرة بفضل مخزونها الثقافي الثري وإرثها الحضاري وتقاليدها الضاربة في الأصالة.
وأكد أن الدورة القادمة ستحتضنها إحدى البلدان العربية وذلك بعد تلقي العديد من المقترحات.
وأشرف الشاعر والصحفي محمد الجاسم على تدشين المعرض الخاص بشقيقه أحمد، رافته معارض أخرى للفنون التشكيلية من تونس والصناعات التقليدية وآخر لكتب الأدباء المشاركين في المهرجان.
وواكب الحضور عرض شريط مصور يحكي أهم نقاط السرية المهنية والإنسانية للرسام أحمد الجاسم مع مراوحات شعرية وموسيقية أمنها ضيف المهرجان آدم فتحي والفنان محمد بحر.
ولم يخل يوم الافتتاح من مداخلات علمية وسهرة شعرية بعنوان "ترانيم الروح" مع ضيوف المهرجان من البلدان العربية مع مراوحة شعرية للشاعر الجليدي العويني.
والتقى الحضور بتراث عاصمة الفاطميين من خلال عرض أزياء للباس التقليدي وسهرة فنية مع فرقة أنغام التراث الليبي الأصيل وفرقة تاجوراء للمالوف والموشحات والألحان العربية.
وتشمل برمجة المهرجان تكريما للفنان لطفي بوشناق ومزيجا بين المداخلات العلمية والوصلات الشعرية والموسيقية ليعيش الجمهور تخمة إبداعية متجانسة انصهرت فيها فنون مختلفة وثقافات متنوعة.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322428