مجال المستلزمات الطبية وقطاع العطورات يحققان صادرات بأكثر من 320 مليون دينار سنويا
يبلغ حجم صادرات مؤسسات تصنيع المستلزمات الطبية نحو 52 مليون دينار، فيما يصدّر قطاع العطورات ومواد التجميل منتجات بما قيمته 270 مليون دينار، حسب ما أكّده المتدخلون، اليوم الجمعة، في افتتاح الدّورة الأولى للأيام الصيدلانية شبه الطبيّة التي تلتئم تحت شعار "ميثاق التوزيع المسؤول"، على مدى يومين بقصر المؤتمرات بالعاصمة، ببادرة من كنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية (كوناكت).
وأفادت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، فاطمة الثابت شيبوب، في كلمة الافتتاح، بأن حجم صادرات مؤسسات تصنيع المستلزمات الطبية في تونس وعددها 37 مؤسسة ناشطة، يقدّر بـ 52 مليون دينار سنويا.
وأوضحت أن قطاع تصنيع المستلزمات الطبية، الذي يوفر حوالي 5200 موطن شغل، قطاع واعد ذو طاقة تشغيلية ومالية هامة يساهم في تلبية حاجيات السوق، وأن الوزارة تعمل على مرافقة ومساندة الصيدليات شبه الطبية والمقدّرة بـ 3500 نقطة بيع شبه صيدلية من خلال ملائمة الإجراءات الجبائية والتشجيع على الاستثمار وتوفير المساندة التقنية، وتلتزم بهيكلة القطاع وسن إطار قانوني ملائم وبناء محيط مستدام، مؤكّدة أن هذه التظاهرة المهنية من شأنها تقريب وجهات النظر بين جميع المتدخلين.
من جهته، بيّن مدير عام الصناعات المعملية والمكلّف بمأمورية بديوان وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، فتحي السلاوي، في تصريح إعلامي بالمناسبة، أن القطاع شبه الطبي متنوع ويزخر بالعديد من المزايا التفاضلية لتونس، وأن الوزارة توليه أهمية خاصة وتعمل على التعريف بالمنتجات المحلية في منافسة لأبرز العلامات العالمية.
ولفت إلى أن قطاع العطورات ومواد التجميل الذي يضمّ 60 مؤسسة بطاقة تشغيلية تقدّر بـ 7600 موطن شغل، يحقق صادرات تقدّر بـ 270 مليون دينار، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على تكوين هياكل دعم تابعة لها للإحاطة بالمؤسسات الصناعية الناشطة في المجال، وتعزيز قدرات الموارد البشرية بالمؤسسات الصناعية في مجال الإلمام بـ الممارسات الجيدة للتصنيع.
كما يتمّ، وفق ذات المتحدث، العمل على تثمين النباتات العطرية التي تزخر بها تونس على غرار الإكليل، ونقل التكنولوجيا لاستخدامها في استخراج الزيوت لتصنيع الأدوية ومواد التجميل، وهو ما يعود بمردود مالي هام على الصناعة المحلية، لافتا إلى أن تونس تكتسح الأسواق الأوروبية والعربية في هذا المجال.
من ناحيته، أكد رئيس منظمة كوناكت، أصلان بن رجب، في تصريح إعلامي، على ضرورة تأطير قطاع الصيدلة شبه الطبية عبر كراس شروط يمكّن جميع المتدخلين من النفاذ إلى السوق بكل سهولة ويفتح الباب أمام منافسة نزيهة.
بدوره، أوضح رئيس المجمع المهني لموزعي المنتجات شبه الصيدلانية بالجملة بمنظمة كوناكت، توفيق سلطاني، أن قطاع الصيدلة شبه الطبية في تطور، لاسيما مع الدور الذي يلعبه الموزعون، مؤكدا خيار الحوار وقوة الاقتراح لخلق مساحة تبادل وتفكير، وشدّد على ضرورة التوزيع المسؤول ودعم التشاركية بين القطاعين العام والخاص.
وللإشارة، من المتوقع أن يحضر 1500 مشارك مختلف فعاليات هذه التظاهرة، التي ينعقد في إطارها صالون يؤثثه أكثر من 50 عارضا، وعدد من الورشات الحوارية والتفاعلية والمؤتمرات الجانبية للتعريف بمجالات استخدامات المواد شبه الطبية ومدى نجاعتها، إلى جانب ورشات تكوينية حول التأطير في مجال التجارة الإلكترونية للصيدلة شبه الطبية ضمن المنظومة الإيكولوجية الرقمية وفهم تقنيات التسويق والترويج ودعمها.
وأفادت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، فاطمة الثابت شيبوب، في كلمة الافتتاح، بأن حجم صادرات مؤسسات تصنيع المستلزمات الطبية في تونس وعددها 37 مؤسسة ناشطة، يقدّر بـ 52 مليون دينار سنويا.
وأوضحت أن قطاع تصنيع المستلزمات الطبية، الذي يوفر حوالي 5200 موطن شغل، قطاع واعد ذو طاقة تشغيلية ومالية هامة يساهم في تلبية حاجيات السوق، وأن الوزارة تعمل على مرافقة ومساندة الصيدليات شبه الطبية والمقدّرة بـ 3500 نقطة بيع شبه صيدلية من خلال ملائمة الإجراءات الجبائية والتشجيع على الاستثمار وتوفير المساندة التقنية، وتلتزم بهيكلة القطاع وسن إطار قانوني ملائم وبناء محيط مستدام، مؤكّدة أن هذه التظاهرة المهنية من شأنها تقريب وجهات النظر بين جميع المتدخلين.
من جهته، بيّن مدير عام الصناعات المعملية والمكلّف بمأمورية بديوان وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، فتحي السلاوي، في تصريح إعلامي بالمناسبة، أن القطاع شبه الطبي متنوع ويزخر بالعديد من المزايا التفاضلية لتونس، وأن الوزارة توليه أهمية خاصة وتعمل على التعريف بالمنتجات المحلية في منافسة لأبرز العلامات العالمية.
ولفت إلى أن قطاع العطورات ومواد التجميل الذي يضمّ 60 مؤسسة بطاقة تشغيلية تقدّر بـ 7600 موطن شغل، يحقق صادرات تقدّر بـ 270 مليون دينار، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على تكوين هياكل دعم تابعة لها للإحاطة بالمؤسسات الصناعية الناشطة في المجال، وتعزيز قدرات الموارد البشرية بالمؤسسات الصناعية في مجال الإلمام بـ الممارسات الجيدة للتصنيع.
كما يتمّ، وفق ذات المتحدث، العمل على تثمين النباتات العطرية التي تزخر بها تونس على غرار الإكليل، ونقل التكنولوجيا لاستخدامها في استخراج الزيوت لتصنيع الأدوية ومواد التجميل، وهو ما يعود بمردود مالي هام على الصناعة المحلية، لافتا إلى أن تونس تكتسح الأسواق الأوروبية والعربية في هذا المجال.
من ناحيته، أكد رئيس منظمة كوناكت، أصلان بن رجب، في تصريح إعلامي، على ضرورة تأطير قطاع الصيدلة شبه الطبية عبر كراس شروط يمكّن جميع المتدخلين من النفاذ إلى السوق بكل سهولة ويفتح الباب أمام منافسة نزيهة.
بدوره، أوضح رئيس المجمع المهني لموزعي المنتجات شبه الصيدلانية بالجملة بمنظمة كوناكت، توفيق سلطاني، أن قطاع الصيدلة شبه الطبية في تطور، لاسيما مع الدور الذي يلعبه الموزعون، مؤكدا خيار الحوار وقوة الاقتراح لخلق مساحة تبادل وتفكير، وشدّد على ضرورة التوزيع المسؤول ودعم التشاركية بين القطاعين العام والخاص.
وللإشارة، من المتوقع أن يحضر 1500 مشارك مختلف فعاليات هذه التظاهرة، التي ينعقد في إطارها صالون يؤثثه أكثر من 50 عارضا، وعدد من الورشات الحوارية والتفاعلية والمؤتمرات الجانبية للتعريف بمجالات استخدامات المواد شبه الطبية ومدى نجاعتها، إلى جانب ورشات تكوينية حول التأطير في مجال التجارة الإلكترونية للصيدلة شبه الطبية ضمن المنظومة الإيكولوجية الرقمية وفهم تقنيات التسويق والترويج ودعمها.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322415