النفطي في لقائه مع نظيره الأردني: الاتفاق على ضبط خطة عمل لبلورة التعاون في عديد القطاعات
اتفق كل من محمد علي النفطي وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، خلال لقاء جمعهما اليوم الثلاثاء في الأردن، على ضبط خطة عمل خلال الأسابيع القادمة لبلورة عملية التعاون في عديد القطاعات، على غرار السياحة وتكنولوجيات الاتصال والفلاحة والصناعة والنقل والصحة والتكوين المهني.
كما اتفق الوزيران، في إطار زيارة العمل التي يؤدّيها النفطي إلى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، على ضرورة الرفع في حجم المبادلات التجارية من مختلف المواد الغذائية والفلاحية، لا سيما زيت الزيتون التونسي والصناعات الدوائية، من أجل إعطاء مزيد من الزخم للعلاقات الدبلوماسية، والتي يحتفل البلدان بمرور 70 سنة على إقامتها هذه السنة، وفق بلاغ صادر عن وزارة الخارجية.
ووقّع الوزيران مذكرة تفاهم بين الأكاديمية الدبلوماسية الدولية بتونس والمعهد الدبلوماسي الأردني، تهدف بالخصوص إلى دعم التعاون في مجال التكوين الدبلوماسي، والبحوث حول العلاقات الدولية، وتدريس اللغات الأجنبية
وشكّلت هذه الجلسة فرصة لتأكيد عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص الجانبين على تجسيم الإرادة السياسية الراسخة لقيادتي البلدين الشقيقين للمُضيّ قُدُما في دعم علاقات الأخوّة ومسيرة التعاون الثنائي في مختلف المجالات والارتقاء بها إلى أرفع المراتب.
كما كانت مناسبة للتنويه بالحركيّة التي تشهدها العلاقات الثنائية بين تونس والأردن، حيث أكدا على أن الجاليتين التونسية والأردنية المقيمتين في كلا البلدين تشكّلان جسر تواصل متين يربط البلدين الشقيقين.
وتباحث الوزيران كذلك، بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي. وتناولا التحديات التي تفرضها التطورات الدولية والإقليمية المتسارعة، وما تتطلبه من ضرورة التنسيق المُحكم والتضامن بين الجانبين لمواجهتها، بما يُسهم في ترسيخ ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة، مسجلين في هذا الإطار، التقارب الكبير في وجهات النظر إزاء مجمل القضايا المطروحة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وفي هذا السياق، شدّد النفطي على موقف تونس المبدئي الداعم للشعب الفلسطيني الشقيق، ولحقّه في تقرير مصيره وفي نضاله من أجل استعادة حقوقه التاريخية المشروعة كاملة، وإقامة دولته المستقلة على كامل أرضه وعاصمتها القدس الشريف.
كما اتفق الوزيران، في إطار زيارة العمل التي يؤدّيها النفطي إلى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، على ضرورة الرفع في حجم المبادلات التجارية من مختلف المواد الغذائية والفلاحية، لا سيما زيت الزيتون التونسي والصناعات الدوائية، من أجل إعطاء مزيد من الزخم للعلاقات الدبلوماسية، والتي يحتفل البلدان بمرور 70 سنة على إقامتها هذه السنة، وفق بلاغ صادر عن وزارة الخارجية.
ووقّع الوزيران مذكرة تفاهم بين الأكاديمية الدبلوماسية الدولية بتونس والمعهد الدبلوماسي الأردني، تهدف بالخصوص إلى دعم التعاون في مجال التكوين الدبلوماسي، والبحوث حول العلاقات الدولية، وتدريس اللغات الأجنبية
وشكّلت هذه الجلسة فرصة لتأكيد عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص الجانبين على تجسيم الإرادة السياسية الراسخة لقيادتي البلدين الشقيقين للمُضيّ قُدُما في دعم علاقات الأخوّة ومسيرة التعاون الثنائي في مختلف المجالات والارتقاء بها إلى أرفع المراتب.
كما كانت مناسبة للتنويه بالحركيّة التي تشهدها العلاقات الثنائية بين تونس والأردن، حيث أكدا على أن الجاليتين التونسية والأردنية المقيمتين في كلا البلدين تشكّلان جسر تواصل متين يربط البلدين الشقيقين.
وتباحث الوزيران كذلك، بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي. وتناولا التحديات التي تفرضها التطورات الدولية والإقليمية المتسارعة، وما تتطلبه من ضرورة التنسيق المُحكم والتضامن بين الجانبين لمواجهتها، بما يُسهم في ترسيخ ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة، مسجلين في هذا الإطار، التقارب الكبير في وجهات النظر إزاء مجمل القضايا المطروحة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وفي هذا السياق، شدّد النفطي على موقف تونس المبدئي الداعم للشعب الفلسطيني الشقيق، ولحقّه في تقرير مصيره وفي نضاله من أجل استعادة حقوقه التاريخية المشروعة كاملة، وإقامة دولته المستقلة على كامل أرضه وعاصمتها القدس الشريف.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322242