منوبة: استبشار الفلاحين بالتساقطات الأخيرة في ظل الحاجة الملحة لتوفير مادة الامونيتر الزراعي

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/696e4ce9766384.60256700_qmiohgjelnkfp.jpg width=100 align=left border=0>


مع تهاطل كميات هامة من  الامطار في ولاية منوبة تراوحت بين 39 مليمتر(في المرناقية) و9 مليمترات (البطان وبرج العامري)، استبشر فلاحو الجهة بتحسن حالة الانبات بمزارعهم، بينما مازال نقص مادة الامونيتر يمثل عائقا  كبيرا قد يؤثر على مردودية الموسم الزراعي لحاجة المزروعات خلال الفترة الاولى  للتسميد لهذه المادة لدعم نموها  المتوازن وانتاجيتها المرجوة.

اشكال طرحه ممثلو الاتحاد الجهوي للفلاحين في مقر الولاية  منذ الأسبوع الفارط،  خلال اليوم التحسيسي حول الحوكمة الجديدة لصندوق تعويض الاضرار الفلاحية الناجمة عن الجوائح الطبيعية، كما تناوله النائب بمجلس النواب صابر الجلاصي مؤكدا في موفى الأسبوع المنقضي على صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي تسجيل  نقص كبير في عمليات التزود بمادة  الامونتير كعنصر أساسي لنجاح الزراعات الكبرى، وسعيه الى رفع مشاغل الفلاحين بالجهة الى مصالح وزارة الفلاحة وحل هذا الاشكال.

وتأتي هذه الحاجة الملحة لتوفير الأمونيتر نظرا لأهمية المساحات التي برمجتها المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالجهة للبذر خلال الموسم الفلاحي الحالي، والبالغة 35 ألف هكتار من الزراعات الكبرى اي بنسبة 95 بالمائة من المساحة المبرمجة.

وتتوزع المساحة المزروعة، وفق معطيات مصالح المندوبية، بين القمح الصلب واللين والشعير التريتكال، وأكثر من15 ألف   هكتار من الاعلاف، و1050 هكتار من البقوليات الجافة الخريفية، و760 هكتار من السلجم الزيتي.



وقد تم منذ بداية الموسم، توفير 83% من حاجيات الجهة من البذور الممتازة، بالتوازي مع تزويدها بالأسمدة الكيميائية الضرورية بتوفير كمية 210 أطنان من الـ "د.أ.ب "وثلاثي الفسفاط الرفيع.
كما تم توزيع كمية 3600 قنطار من مادة الامونيتر في البداية، وهي كمية ضعيفة لا تلبي ادنى حاجيات موسم الزراعات الكبرى بالجهة وفق ممثلي القطاع، والذين اكدوا انتظارهم لاستئناف التزود بهذه المادة  في اقرب الاجال وإنقاذ المساحات المزروعة لان الامطار والري لا يكفي خاصة في ظل تهديد بعض الامراض الفطرية والاحتياجات السمادية  الضرورية في هذه الفترة   المخصصة للنمو وامتصاص العناصر الغذائية، وتليها مرحلة التسبيل التي ستحدد بشكل مباشر مستقبل كمية الإنتاج وجودته.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 322161

babnet