المنستير: اختتام الدورة الثالثة لمهرجان ربيع المارينا
اختتمت مساء أمس بمارينا المنستير فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان ربيع المارينا الذي أقيم من 18 إلى 21 أفريل بمشاركة 40 فنّان وفنانة تشكيلية من 16 دولة من بينهم 20 فنّانا وفنانة تشكيلية من تونس وفق ما أفاد وكالة تونس أفريقيا للأنباء رئيس جمعية الفنون الجميلة بالمنستير حمادي تريمش.
وأبرز وجيه بوميزة المعتمد الأوّل المكلف بتسيير ولاية المنستير على هامش تدشينه أمس لمعرض الأعمال المنجزة خلال المهرجان، أهمية هذه التظاهرة كرافد للسياحة التونسية باعتبارها توفر منتوجا جديدا للسياحة التونسية، لافتا إلى أن جميع المشاركين فنانون تشكيليون معروفون في بلدانهم وبالتالي فهم سفراء بلدانهم ومن شأنهم أن يساهموا في التعريف بتونس، وثمن بالمناسبة حسن تنظيم هذا المهرجان الثقافي السياحي.
وأوضح شكري التليلي المندوب الجهوي للشؤون الثقافية أن تنظيم هذا المهرجان الذي يقام ببادرة من جمعية الفنون الجميلة بالمنستير والشركة العربية للسياحة مارينا المنستير، يتنزل ضمن العمل على تطوير السياحة الثقافية التي تشتغل عليها المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالتعاون مع مختلف الأطراف المعنية بالجهة وذلك للترويج إلى الوجهة التونسية والتعريف بالبلاد التونسية عبر الفنون والثقافة التي تستقطب عبر دول العالم جمهورا عريضا. وأكد دعم المندوبية لمختلف التظاهرات المماثلة التي من شأنها أن تساهم في الترويج لصورة تونس لاستقطاب السياح من مختلف أصقاع العالم.
وأضاف التليلي أن الجهة ستعيش خلال شهر جوان المقبل على وقع دورة جديدة من المهرجان الدولي للفنون الجميلة بالمنستير بمشاركة أكثر من 60 فنانا تشكيليا من عدّة دول الذي يقام بدعم من وزارة الشؤون الثقافية.
وينظم مهرجان مارينا المنستير سنويا لتنشيط مارينا المنستير ثقافيا وسياحيا وللإعلان عن انطلاق الموسم السياحي بمارينا. ولطالما مثل هذا المهرجان فرصة لبعض الضيوف لاكتشاف تونس من خلال المنستير وفق ما بينه حسام الخشين متصرّف مفوض للشركة العربية للسياحة مارينا، الذي أشار إلى أن هيئة تنظيم المهرجان ستسعى إلأى الانفتاح في الدورة المقبلة على فنون أخرى.
وفي تصريح لوات اعتبر الفنان التشكيلي الإيفواري "انه مويزه ايكازا" أن هذا المهرجان يعد فرصة لتبادل ثقافي ثري مع فنانين تشكيليين من عدّة بلدان. ونوه بحسن الاستقبال والانسجام والأخوة التي سادت بين الفنّانين التشكيلين المشاركين فيه معربا عن رغبته في العودة مجددا إلى تونس.
وتضمنت فعاليات هذا المهرجان الذي أقيم بالتعاون مع المندوبية الجهوية للصناعات التقليدية معرضا وورشات حيّة للصناعات التقليدية. وأعرب عدد من الحرفيات والحرفيين عن ارتياحهم لهذه المشاركة التي كانت فرصة للترويج لمنتوجاتهم حيث لاقت إقبالا من التونسيين وكذلك الأجانب. وبينوا أن مثل هذه التظاهرات تعدّ أيضا فرصة لهم للاستماع إلى الحرفاء وانتظاراتهم، وبالتالي لتطوير منتوجاتهم.
وأبرز وجيه بوميزة المعتمد الأوّل المكلف بتسيير ولاية المنستير على هامش تدشينه أمس لمعرض الأعمال المنجزة خلال المهرجان، أهمية هذه التظاهرة كرافد للسياحة التونسية باعتبارها توفر منتوجا جديدا للسياحة التونسية، لافتا إلى أن جميع المشاركين فنانون تشكيليون معروفون في بلدانهم وبالتالي فهم سفراء بلدانهم ومن شأنهم أن يساهموا في التعريف بتونس، وثمن بالمناسبة حسن تنظيم هذا المهرجان الثقافي السياحي.
وأوضح شكري التليلي المندوب الجهوي للشؤون الثقافية أن تنظيم هذا المهرجان الذي يقام ببادرة من جمعية الفنون الجميلة بالمنستير والشركة العربية للسياحة مارينا المنستير، يتنزل ضمن العمل على تطوير السياحة الثقافية التي تشتغل عليها المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالتعاون مع مختلف الأطراف المعنية بالجهة وذلك للترويج إلى الوجهة التونسية والتعريف بالبلاد التونسية عبر الفنون والثقافة التي تستقطب عبر دول العالم جمهورا عريضا. وأكد دعم المندوبية لمختلف التظاهرات المماثلة التي من شأنها أن تساهم في الترويج لصورة تونس لاستقطاب السياح من مختلف أصقاع العالم.
وأضاف التليلي أن الجهة ستعيش خلال شهر جوان المقبل على وقع دورة جديدة من المهرجان الدولي للفنون الجميلة بالمنستير بمشاركة أكثر من 60 فنانا تشكيليا من عدّة دول الذي يقام بدعم من وزارة الشؤون الثقافية.
وينظم مهرجان مارينا المنستير سنويا لتنشيط مارينا المنستير ثقافيا وسياحيا وللإعلان عن انطلاق الموسم السياحي بمارينا. ولطالما مثل هذا المهرجان فرصة لبعض الضيوف لاكتشاف تونس من خلال المنستير وفق ما بينه حسام الخشين متصرّف مفوض للشركة العربية للسياحة مارينا، الذي أشار إلى أن هيئة تنظيم المهرجان ستسعى إلأى الانفتاح في الدورة المقبلة على فنون أخرى.
وفي تصريح لوات اعتبر الفنان التشكيلي الإيفواري "انه مويزه ايكازا" أن هذا المهرجان يعد فرصة لتبادل ثقافي ثري مع فنانين تشكيليين من عدّة بلدان. ونوه بحسن الاستقبال والانسجام والأخوة التي سادت بين الفنّانين التشكيلين المشاركين فيه معربا عن رغبته في العودة مجددا إلى تونس.
وتضمنت فعاليات هذا المهرجان الذي أقيم بالتعاون مع المندوبية الجهوية للصناعات التقليدية معرضا وورشات حيّة للصناعات التقليدية. وأعرب عدد من الحرفيات والحرفيين عن ارتياحهم لهذه المشاركة التي كانت فرصة للترويج لمنتوجاتهم حيث لاقت إقبالا من التونسيين وكذلك الأجانب. وبينوا أن مثل هذه التظاهرات تعدّ أيضا فرصة لهم للاستماع إلى الحرفاء وانتظاراتهم، وبالتالي لتطوير منتوجاتهم.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 286199