التعاطي الإعلامي مع قضايا النساء ذوات الإعاقة السمعية والبصرية الناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي، موضوع ورشة تدريبية بتونس لمركز "كوثر"

<img src=http://www.babnet.net/images/1b/cawtar.jpg width=100 align=left border=0>


انطلقت، صباح اليوم السبت بتونس، أشغال ورشة تكوينية حول "التعاطي الإعلامي مع قضايا النساء ذوات الإعاقة السمعية والبصرية الناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي"، بمشاركة عدد من الصحافيين من وسائل اعلام عمومية وجمعياتية وخاصة.

وتندرج هذه الدورة، التي تتواصل على مدى يومين، ضمن مشروع "من اجل ان يصبح اللامرئي مرئيا"، الذي ينفذه مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوثر"، بمشاركة صندوق الأمم المتحدة الائتماني للقضاء على العنف المسلط على النساء، ويحتوي بالاضافة الى الجانب التدريبي، محاور تتعلق بالتوعية والمناصرة لقضايا النساء ذوات الإعاقة السمعية والبصرية.


وترمي هذه الدورة حسب المكلفة بالاعلام ورئيسة تحرير بمركز "كوثر"، لبنى نجار، الى الرفع من مستوى وعي الصحافيين والصحافيات بالقضايا المتعلقة بالمراة الناجية من العنف من جهة، مع التركيز بالخصوص على النساء ذوات الإعاقة البصرية والسمعية، والرفع من قدراتهم في التعاطي الإعلامي مع هذه القضايا من جهة أخرى.




وأوضحت ان الورشة ستركز أشغالها على الاليات والمهارات التي تهم دور الصحفيين ومسؤولياتهم في معالجة هذه القضايا وتقديم الأدوات اللازمة للتواصل مع ذوات الإعاقة من الناجيات من العنف وخاصة ذوات الإعاقة السمعية حتى تكون لهم فرصة تبليغ أصواتهن في وسائل الاعلام.

واعتبر الخبير في حقوق الاشخاص ذوي الإعاقة والمشرف على التدريب، بسام عيشة، أنه من المهم بالنسبة للصحفيين ان يكونوا على دراية بالمفاهيم والمصطلحات التي تتعلق بالأشخاص ذوي وذوات الإعاقة والتي وردت في الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأبرز ان الأشخاص ذوي الإعاقة يتعرضون الى العديد من العوائق والحواجز، منها بالخصوص البيئية (تهم البنية التحتية) والثقافية (تهم العقلية المجتمعية) التي تحول دون النفاذ الى حقوقهم الطبيعية، مشددا على أهمية دور الاعلام في رفع هذه الحواجز ونشر ثقافة حقوق هذه الفئة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 286114

babnet