مسؤولون حكوميون يؤكدون اهمية تثمين" جزيرة الشكلي" في ظل تحديات تواجه منظومة المناطق الرطبة
أكد مسؤولون عن وزارت الفلاحة والبيئة والثقافة زاروا جزيرة الشكلي، التي تعد منطقة رطبة تقع وسط بحيرة تونس، على أهمية تثمين هذه المنطقة في وقت حذر فيه خبراء بيئيون من المخاطر التي تواجهها هذه المنظومات جراء نقص الرقابة.
وزار وفد حكومي يضم وزيرة البيئة ليلي الشيخاوي ووزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحرعبد المنعم بلعاتي ومشروفون عن التراث وصحفيون، الجمعة، جزيرة الشكلي المصنفة ضمن اتفاقية "رامسار" منذ 2013، بمناسبة احتفال تونس باليوم العالمي للمناطق الرطبة.
وشددت الشيخاوي على أهمية البعد التاريخي والبيولوجي للمنطقة ومساهمتها في إمتصاص الكربون مما يشكل مجالا مفيدا للتوقى من التغيرات المناخية.
واشارت الى ان كل المواقع التي تشكل أداة للحد من التغيرات المناخية تعود بالفائدة على تونس علما ان عملية تهيئتها تخضع الى التنسيق بين عدة متدخلين.
وتنفذ البرامج المتعلقة بالتدخل في المناطق الرطبة في تونس من خلال تمويلات داخلية وخارجية وتحتاج الى مشاركة السكان المجاورين لها بهدف تحقيق التنمية المستديمة واستدامة برامج التدخل، وفق الشيخاوي.
وقال بلعاتي، من جانبه، ان المناطق الرطبة تعد هامة جدا ولابد من العناية بها وان جزيرة الشكلي يمكن استثمارها نحو الافضل ومزيد ثثمينها نظرا لأهميها البيئة والتاريخية.
واضاف ان وزارتي الفلاحة والبيئة تعملان على تطوير منطقة اشكل ببنزرت والتي تنطوى على تنوع بيولوجي وتأثرت بتغير المناخ وانه يجري العمل على اعداد برنامج تطوير لهذه المناطق الى جانب مناطق أخرى.
ولفت الى ان منطقة اشكل تتضمن عديد المواقع الهامة على غرار بحيرة اشكل وجبال اشكل والحمامات وبالتالي فقد آن الاوان لوضع برنامج لتثمين هذه المناطق بما يدعم موقع تونس.
واعتبر رئيس جمعية تونس الايكولوجية عبد المجيد الدبار، ان تونس تعد من بين اهم الدول العربية امتلاكا للمناطق الرطبة والتي تتمثل في سلسلة من الجزر الجبلية تمتد من الوطن القبلي في اتجاه الجزائر، واخرى منبسطة تمتد من الوطن القبلي في اتجاه ليبيا.
وتعد هذه الجزر، فضاء لتواجد أنواع متعددة من النباتات والحيوانات والطيور لكنها تواجه مشاكل تتصل بهشاشة النظم البيئة القائمة على مستوى هذه المناطق.
وشدد الدبار على ان اهم الصعوبات التي تعترض هذه المناطق لا تتعلق كليا بالتغيرات المناخية، بل انها تعود الى انعدام الرقابة والموارد البشرية والتي افضت الى تحول بعض المواقع القريبة من مكب النفايات بجرادو الى مكب للنفايات
وتعرف المناطق الرطبة على انها نظم بيئية تعتمد على الوجود الدائم للمياه وتوجد 40 بالمائة من النباتات على مستوى العالم و 12 بالمائة من الحيوانات على مستوى هذه المناطق وتعد مجالا لتواجد الطيور الى جانب اهمية دورها في الحماية من الفيضانات
وتعد تونس اكثر من 200 منطقة رطبة منها 42 منطقة مدرجة ضمن اتفاقية "رمسار" ، التي وقعت في 2 فيفري 1971، علما وان احتفال سنة 2024، يقام تحت شعار " المناطق الرطبة ورفاهية الانسان".
وتسبّب الصيد الجائر في نفوق أكثر من 450 سلحفاة بحرية مختلفة الأحجام خلال النصف الأول من شهر ماي 2023، على طول الشريط الساحلي للجهة وفق تصريحات ادلى بها رئيس جمعية المحافظة على المناطق الرطبة بالجنوب التونسي، نوفل حمودة يوم 17 ماي 2023
وزار وفد حكومي يضم وزيرة البيئة ليلي الشيخاوي ووزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحرعبد المنعم بلعاتي ومشروفون عن التراث وصحفيون، الجمعة، جزيرة الشكلي المصنفة ضمن اتفاقية "رامسار" منذ 2013، بمناسبة احتفال تونس باليوم العالمي للمناطق الرطبة.
وشددت الشيخاوي على أهمية البعد التاريخي والبيولوجي للمنطقة ومساهمتها في إمتصاص الكربون مما يشكل مجالا مفيدا للتوقى من التغيرات المناخية.
واشارت الى ان كل المواقع التي تشكل أداة للحد من التغيرات المناخية تعود بالفائدة على تونس علما ان عملية تهيئتها تخضع الى التنسيق بين عدة متدخلين.
وتنفذ البرامج المتعلقة بالتدخل في المناطق الرطبة في تونس من خلال تمويلات داخلية وخارجية وتحتاج الى مشاركة السكان المجاورين لها بهدف تحقيق التنمية المستديمة واستدامة برامج التدخل، وفق الشيخاوي.
وقال بلعاتي، من جانبه، ان المناطق الرطبة تعد هامة جدا ولابد من العناية بها وان جزيرة الشكلي يمكن استثمارها نحو الافضل ومزيد ثثمينها نظرا لأهميها البيئة والتاريخية.
واضاف ان وزارتي الفلاحة والبيئة تعملان على تطوير منطقة اشكل ببنزرت والتي تنطوى على تنوع بيولوجي وتأثرت بتغير المناخ وانه يجري العمل على اعداد برنامج تطوير لهذه المناطق الى جانب مناطق أخرى.
ولفت الى ان منطقة اشكل تتضمن عديد المواقع الهامة على غرار بحيرة اشكل وجبال اشكل والحمامات وبالتالي فقد آن الاوان لوضع برنامج لتثمين هذه المناطق بما يدعم موقع تونس.
واعتبر رئيس جمعية تونس الايكولوجية عبد المجيد الدبار، ان تونس تعد من بين اهم الدول العربية امتلاكا للمناطق الرطبة والتي تتمثل في سلسلة من الجزر الجبلية تمتد من الوطن القبلي في اتجاه الجزائر، واخرى منبسطة تمتد من الوطن القبلي في اتجاه ليبيا.
وتعد هذه الجزر، فضاء لتواجد أنواع متعددة من النباتات والحيوانات والطيور لكنها تواجه مشاكل تتصل بهشاشة النظم البيئة القائمة على مستوى هذه المناطق.
وشدد الدبار على ان اهم الصعوبات التي تعترض هذه المناطق لا تتعلق كليا بالتغيرات المناخية، بل انها تعود الى انعدام الرقابة والموارد البشرية والتي افضت الى تحول بعض المواقع القريبة من مكب النفايات بجرادو الى مكب للنفايات
وتعرف المناطق الرطبة على انها نظم بيئية تعتمد على الوجود الدائم للمياه وتوجد 40 بالمائة من النباتات على مستوى العالم و 12 بالمائة من الحيوانات على مستوى هذه المناطق وتعد مجالا لتواجد الطيور الى جانب اهمية دورها في الحماية من الفيضانات
وتعد تونس اكثر من 200 منطقة رطبة منها 42 منطقة مدرجة ضمن اتفاقية "رمسار" ، التي وقعت في 2 فيفري 1971، علما وان احتفال سنة 2024، يقام تحت شعار " المناطق الرطبة ورفاهية الانسان".
وتسبّب الصيد الجائر في نفوق أكثر من 450 سلحفاة بحرية مختلفة الأحجام خلال النصف الأول من شهر ماي 2023، على طول الشريط الساحلي للجهة وفق تصريحات ادلى بها رئيس جمعية المحافظة على المناطق الرطبة بالجنوب التونسي، نوفل حمودة يوم 17 ماي 2023









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 281454