مدرسان تونسيان يتباريان في المرحلة الثانية من مسابقة جائزة محمد بن زايد لافضل معلم في دورتها الرابعة

مدرسان تونسيان يتباريان في المرحلة الثانية من مسابقة جائزة محمد بن زايد لافضل معلم في دورتها الرابعة



تأهل المدرسان التونسيان، وداد الرزقي ووسيم الفقيه للمرحلة الثانية من مسابقة جائزة محمد بن زايد لافضل معلم في دورتها الرابعة بعد أن تأهلا في المرحلة الأولى (2021-2022) وسيتنافس المتباريان في المرحلة الثانية (2022-2023) على لقب أفضل معلم من خلال متابعة ترشحاتهما وتقييم أدائهما ومشاريعهما الريادية في المجال التربوي، حسب المكلف بالاعلام بوزارة التربية، عصام بوسالمي.

وانتهى التقييم النهائي للمرحلة الأولى من المسابقة التي انطلقت في نوفمبر 2021 بتأهل وداد الرزقي، أستاذة رياضيات بالمدرسة الإعدادية ببومهل ووسيم الفقيه، أستاذ مدارس ابتدائية بالمدرسة الابتدائية البشرى بصفاقس.

وقدم 246 مدرّسا تونسيا ترشّحهم عبر موقع الجائزة وقامت اللّجنة الفنية بقبول 5 مشاريع تربوية تونسية، حسب معايير الجائزة و رُشّحت لمرحلة المقابلات الافتراضية بين المختصّين من الجانب الإماراتي والإطارات التربوية التونسية تحت اشراف الإدارة العامة للتعاون الدولي وبالتنسيق مع المندوبيات الجهوية للتربية، حسب ذات المصدر.
ولفت الى أن الجائزة تهدف إلى دعم المدرسين المتميزين والمبدعين في المجال التربوي لإحداث نقلة نوعية في قطاع التعليم في المنطقة العربية من خلال الاهتمام بالمعلم الذي يشكل الضمانة الحقيقية لتعليم مستدام وتثمن مهاراته وقدراته ليكون قادرا على إدارة العملية التعليمية بنجاح.
وأطلقت الإمارات جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم في دورتها الرابعة (نوفمبر 2021) بمشاركة نفس الدول بالإضافة إلى تونس والمغرب والعراق وسوريا وسويسرا والنمسا وفنلندا .
وتعتمد اللجنة في تقييم هذه الجائزة على خمسة معايير دولية وهي: التميّز في الإنجاز، الابداع والابتكار، التطوير والتعليم المستدام، المواطنة الإيجابية، الريادة المجتمعية والمهنية.
وقد عقدت الدورتان الأولى والثانية من جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلم" بمشاركة مدرسين من السعودية والإمارات والبحرين والكويت، فيما عقدت الدورة الثالثة بمشاركة نفس الدول المذكورة بالإضافة إلى مصر والأردن.
وكرم المدرسين المتأهلين وزير التربية فتحي السلّاوتي اليوم الجمعة بمقر وزارة التّربية .

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 257392