المنستير: ورشات متنوعة ولقاءات حول اللباس التقليدي في الدورة السادسة لملتقى الإبداع الفني والحرفي بالمكنين




تحت شعار "اللباس التقليدي هوية وطنية وخصوصية جهوية" تنتظم الدورة السادسة لملتقى الإبداع الفني والحرفي بالمكنين يومي 14 و15 ماي الجاري، ضمن شهر التراث بدار الثقافة بالمكنين


وتنتظم الدورة بدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستير وبلدية المكنين وبالتعاون مع المندوبية الجهوية للديوان القومي للصناعات التقليدية بالجهة ومتحف المكنين وفوج الكشافة التونسية بالمكنين، وفق مديرة دار الثقافة بسمة بوزيد.

وتتضمن فعاليات الملتقى في يومه الأوّل، افتتاح معرض الحلي والصناعات التقليدية بعرض فولكلوري لعوامرية السويح بالمكنين، لتنطلق ورشات حيّة في اللباس التقليدي، وفي التطريز اليدوي ب"العدس" و"الكنتيل"، و"التل"، والبشمرة، وصناعة المصوغ، وترمين "الرمايات" وهي التسمية الشعبية لمكملات اللباس التقليدي التونسي المكني، وصناعة المصوغ، ورسم مكوّنات اللباس التقليدي، وصناعة الفخار.


وينتظم بالمناسبة معرض جماعي في الفنون التشكيلية بعنوان "رؤى تشكيلية لصنعتنا التقليدية"، ومعرض إنتاجات جمعية "أصداء لفاقدي السمع" بالمكنين علاوة على العرض الفني "الألفة النسائية" للفنّانة ألفة البواب، وعروض أزياء للباس التقليدي المكني النسائي لزهية بن عبد الله، والرجالي لنجيب فرح إلى جانب حفل تكريم قدماء الحرفيين بمدينة المكنين وهم عبد الله بن عبد العالي، ورنجة الدباش، وعبد القادر نصيرة، وحسناء البوضري، والحرفيين المشاركين في الورشات خلال هذا الملتقى

وتتواصل يوم الأحد 15 ماي الجاري فعاليات الملتقى في فضاء متحف المكنين مع لقاء حواري حول أهمية اللباس التقليدي بمدينة المكنين بمشاركة الأستاذة الباحثة سنية مليح حمزاوي، والحرفية رنجة الدباش وتتخلل المداخلات مراوحة موسيقية مع هالة عثمان وجاسر الهبيري.

وتسعى هيئة الملتقى عبر تنظيم هذه التظاهرة الثقافية، إلى تشجيع الحرفيين وتثمين منتوجاتهم والتعريف بها وبالموروث التراثي التونسي من اللباس التقليدي والتصاميم الجديد المستوحاة منه وتمرير تقنيات صناعة اللباس التقليدي إلى الأجيال القادمة للمحافظة على ديمومته وخصوصياته.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 246186