قوات الامن تستعمل الغاز المسيل للدموع لمنع المحتجين من الوصول الى شارع الحبيب بورقيبة وسط تدافع بين الطرفين



وات - متابعة - استعملت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع بشارع محمد الخامس، لتفريق محتجين كانوا يحاولون المرور عنوة إلى شارع الحبيب بورقيبة متهجمين على أعوان الشرطة.
وقد كونت قوات الأمن جدارا مانعا أمام المحتجين الذين يحاولون العبور من شارع محمد الخامس إلى شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، وسط هتافات تدين استعمال القوة من قبل القوات الأمنية.
وكان توافد مئات المعارضين للإجراءات الاستثنائية التي أقرها رئيس الجمهورية قيس سعيد يومي 25 جويلية و22 سبتمبر الفارطين على الشارع الرئيسي بالعاصمة الحبيب بورقيبة والأنهج المتفرعة عنه رافعين شعار "دستور، حرية، كرامة وطنية ".
وقد وصف المحتجون رئيس الجمهورية قيس سعيّد ب "المستبد" ، أمام توجيهات من قوات الامن عبر مكبرات الصوت بالابتعاد عن مداخل الشارع الرئيسي.
و اعتبر القيادي السابق في حزب النهضة عبد الحميد الجلاصي عملية منع المتظاهرين من الاحتشاد بشارع الحبيب بورقيبة، "تعبيرا جديدا من تعابير الدكتاتورية التي يمارسها رئس الجمهورية"، مضيفا أن الوضع الوبائي ليس سوى تعلة يتعلل بها لقطع الطريق على الرافضين لمسار 25 جويلية.
وقال الجلاصي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، إن رئيس الدولة "هو مشروع مستبد، انقلب على المؤسسات الشرعية للدولة التونسية، ويريد تأسيس نظام يقوم على سلطة الفرد المطلقة، وإقصاء كل الحساسيات الفكرية من الفعل السياسي".
كما توافد مئات من أنصار حركة النهضة ومبادرة "مواطنون ضد الانقلاب" على شارع الحبيب بورقيبة، وضيقت عليهم القوى الأمنية التحرك في كل من الشارع الرئيسي وشارع محمد الخامس وشارع باريس.
وقد بدا شارع الحبيب بورقيبة في حدود الواحدة ظهرا خاليا إلا من رجال الأمن وبعض الصحفيين وعدد من راكبي الدراجات النارية، فيما قامت رجال الشرطة بإيقاف بعض المارة عن دخول الشارع ومطالبتهم بالمرور عبر طرقات أخرى غيره لبلوغ وجهاتهم.
ووسط مراقبة حذرة تتحرك عشرات الفرق الأمنية وسط وفي محيط شارع الحبيب بورقيبة مغلقة كافة منافذ الشريان الرئيس لوسط العاصمة من أنهج وأزقة، بعد أن نفذت عمليات تفتيش على الداخلين الى الشارع.



غلق كل الطرق المؤدية إلى شارع الحبيب بورقيبة وسط تعزيزات أمنية مكثفة جدا


على إثر الدعوات الصادرة عن بعض الأحزاب السياسية من أجل النزول إلى الشارع، بمناسبة إحياء ذكرى 14 جانفي 2011، تم منذ الساعات الأولى من اليوم الجمعة، إغلاق جل الشوارع والأنهج الفرعية المؤدية إلى شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، وسط تعزيزات أمنية مكثفة جدا حيث انتشرت العديد من التشكيلات (بالزي المدني والنظامي).

وكان المجلس الوزاري المنعقد يوم الثلاثاء الماضي، أقرّ جملة من الإجراءات لمجابهة كورونا، انطلق تنفيذها أمس الخميس، ومن أبرزها منع الجولان ابتداء من الساعة العاشرة مساء إلى الخامسة صباحًا من اليوم الموالي، وتأجيل أو إلغاء كافة التظاهرات المفتوحة لمشاركة أو حضور العموم، سواء في الفضاءات المفتوحة أو المغلقة، لمدة أسبوعين قابلة للتجديد.



ومع ذلك دعت بعض الأحزاب السياسية، على غرار حركة النهضة والتيار الديمقرطي والحزب الجمهوري والتكتل من أجل العمل والحريات وحزب العمال ومبادرة "مواطنون ضد الانقلاب"، إلى النزول إلى الشارع الرمز، تعبيرا عن رفضها تغيير رئيس الجمهورية، قيس سعيّد لعيد الثورة من 14 جانفي إلى 17 ديسمبر.

ووفق ما عاينه موفدا (وات)، يخضع كل المارة والقاصدون شارع بورقيبة أو الشوارع والأنهج المحاذية له، على غرار شارع باريس ونهج روما وساحة برشلونة وساحة 14 جانفي ونهج جون جوراس ونهج غانا، إلى تفتيش دقيق من طرف أعوان الأمن، من خلال تركيز حواجز حديدية تسمح بمرور عدد قليل من الأشخاص.

وقد جرت عملية تفتيش حقائب اليد وحقائب الظهر للمواطنين، بطريقة سلسة، دون حصول أي تجاوزات أو مناوشات بين الأمنيين والمواطنين إلى حدود منتصف النهار.

ومن مظاهر الإجراءات الأمنية المكثفة المتخذة اليوم الجمعة، لمنع التظاهر، اصطفاف العديد من السيارات والدراجات النارية وعربات الحماية المدنية، على طول شارع الحبيب بورقيبة، من ساحة 14 جانفي إلى ساحة ابن خلدون، قرب شارع فرنسا.

كما عاين موفدا (وات) عدم وجود لأي تجمع أو مظهر من مظاهر الاحتجاج وسط شارع الحبيب بورقيبة أو الانهج القريبة منه إلى حدود الساعة منتصف النهار.

وقد تسبّبت الإجراءات الأمنية المشددة ووضع الحواجز الحديدية، في غلق عدد من المتاجر والمقاهي والمطاعم المتواجدة في كامل محيط الشارع الرمز.

يُذكر أنه كان صدر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية، يوم الثلاثاء 7 ديسمبر 2021، الأمر الرئاسي عدد 223 لسنة 2021 والمؤرخ في 7 ديسمبر 2021، ويتعلّق بضبط أيام الأعياد التي تخوّل عطلة لأعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية، وتم التنصيص في هذه النسخة على أن يوم 17 ديسمبر هو رسميا يوم عطلة

وتشهد تونس منذ الصائفة الماضية، أجواء سياسية مشحونة ودخول العديد من الأحزاب في صراع مع الرئيس قيس سعيد، على إثر إعلانه يوم 25 جويلية 2021، تجميد وتعليق أعمال البرلمان واتخاذ تدابير استثنائية يوم 22 سبتمبر 2021 بتعليق جزء من دستور جانفي 2014 وضبط خارطة طريق سياسية جديدة بإجراء استشارة الكترونية وإجراء انتخابات تشريعية سابقة لأوانها يوم 17 ديسمبر 2022.



Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 239493

Samylak  (Canada)  |Vendredi 14 Janvier 2022 à 20h 48m |           
Ce sont des patriotes, qui défendent la liberté pour tous le monde même pour les moutons et les clochards et les "slaves" qui se cachent derrière des pseudonyme. Tfouh alikoum ya lahassa oua ya khaouyna

RESA67  (France)  |Vendredi 14 Janvier 2022 à 17h 36m |           
Que des moutons! Restez chez vous. Vous allez nous infecter et infecter vos familles pour rien