صفاقس مدينة ذكية: مشروع يهدف إلى إدرج المدينة على لائحة المدن الذكية المستدامة للاتحاد الدولي للاتصالات




وات - نظم المعهد العالي للبيوتكنولوجيا بصفاقس، بالشراكة مع جامعة صفاقس،الجمعة، يوما دراسيا حول مشروع " صفاقس المدينة الذكية"، بهدف إدراج مدينة صفاقس على قائمة الاتحاد الدولي للاتصالات للمدن الذكية المستدامة.


وقالت مقررة لجنة قيادة المشروع حنان تريشيلي في هذا الصدد، أن الإجراءات الخاصة بالمشروع كانت قد انطلقت منذ سنة 2018 من أجل بلوغ هذا الهدف ، مضيفة أنه من واقع 132 مؤشر أداء تتعلق بالاتصالية واللوجستية و البنية التحتية و البيئة، تمكنت مدينة صفاقس من تحقيق حوالي نصف المؤشرات المطلوبة وفقا للأرقام الصادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات.

من جانبه، اعتبر الخبير في الاقتصاد الرقمي والسياسات العمومية مصطفى مزغني ، أن منطقة تبرورة تشكل منطقة ملائمة للغاية من شأنها أن تساهم في تحقيق هذه الغاية ، نظرا لكونها تتوفر على الظروف البيئية واللوجستية الملائمة، فضلا عن مساحتها العقارية الشاسعة.

من جهته، لفت رئيس جامعة صفاقس عبد الواحد مكني، خلال افتتاح أشغال هذه التظاهرة، "إلى ان الوضع الذي تعيشه مدينة صفاقس بعد أن غزت القمامة الأماكن العامة والخاصة من شأنه الحد من قدرتها على التحول حقا إلى مدينة ذكية ومبتكرة ومستدامة "،
وأكد أن جامعة صفاقس، من خلال مسؤوليتها المجتمعية والمدنية والبيئية والعلمية ، ملتزمة بالمساهمة في جهود حل المشكلات البيئية وتحقيق هدف إدراج صفاقس على قائمة المدن الذكية التابعة للاتحاد الدولي للاتصالات.
..



ويتمثل مشروع الجامعة في هذا المجال، وفقًا لنائب رئيس الجامعة فايز قرقوري، في تنويع اختصاصات التكوين والأخذ بجميع التكنولوجيات الحديثة وعدم الاقتصار على تطبيقها في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بل تطويعها في مجالات أخرى على غرار العلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الطبية والبيئة والطاقة والنقل والخدمات اللوجستية وغيرها .
و قال مدير البحوث واليقظة التكنولوجية سفيان الصغير، إن " ثلاثة أرباع السكان يعيشون في مناطق حضرية ما يطرح تحديات كبيرة في هذا المجال، ومن هنا تنبع أهمية مفهوم "المدينة الذكية" كونه يشكل ضمانا لحسن سير الخدمات والمرافق أثناء مواجهة مشاكل تغير المناخ والتلوث من خلال التطبيقات والتقنيات الذكية ".
يشار إلى أنه تم خلال هذا اليوم الدراسي تقديم البرنامج الوطني "المدن الذكية التونسية" والتذكير بالمراحل المختلفة لتطبيقه بعد أن أطلق رسميًا في 24 أفريل 2019 بمقر وزارة تكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 237294